أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » 5 خيارات الى بايدن للتعامل مع النظام السعودي.. بينها العقوبات وانهاء حرب اليمن
5 خيارات الى بايدن للتعامل مع النظام السعودي.. بينها العقوبات وانهاء حرب اليمن

5 خيارات الى بايدن للتعامل مع النظام السعودي.. بينها العقوبات وانهاء حرب اليمن

ذكر موقع بلومبيرغ الامريكي، الاحد 28 شبط 2021 أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بصدد تحديد قائمة تشمل 76 سعوديا قد يخضعون لعقوبات بموجب ما تسميه “سياسة خاشقجي، مضيفا أن واشنطن تتطلع بذلك إلى فرض إجراءات للمحاسبة بشأن مقتل الصحفي السعودي.
وأفاد الموقع بأن الخارجية أرسلت وثيقة حقائق إلى المشرعين الأميركيين تعلن فيها سياسة جديدة لفرض قيود على التأشيرات بالنسبة للأفراد الذين يتصرفون نيابة عن حكومة أجنبية، ويُعتقد أنهم متورطون مباشرة في أنشطة مناهضة للمعارضين خارج الحدود الإقليمية.
فيما يلي، أهم الخيارات التي يتوقع أن يلجأ أليها بايدن في تعامله مع المملكة، حسب بولمبيرغ.
العقوبات
ترى بلومبيرغ أن أسرع خطوة إضافية يمكن اتخاذها ضد السعودية هي اتخاذ عقوبات إضافية ضد الدائرة المقربة من ولي العهد، بعد حظر أكثر من 70 مسؤولا سابقا من دخول الولايات المتحدة وتجميد أصولهم.
مبيعات الأسلحة
اعتبر كاتبا التقرير، نيك وادهامز، ودافيد وينر، أن الضغط بمبيعات الأسلحة قد يكون أحدى الأوراق بيد حكومة بايدن التي أقدمت منذ قدومها في أيامها الأولى على تجميد مبيعات السلاح إلى السعودية والإمارات كجزء من مراجعة أوسع لسياستها بالمنطقة.
وقال الكاتبان إن حكومة بايدن قد تلغي بيع الأسلحة الهجومية إلى المملكة التي يمكن أن تستخدمها في حرب اليمن.
الفضح
ويشير التقرير إلى أن تقديم مزيد من التفاصيل حول تورط ولي العهد من شأنه أن يضعف مكانته، وإن بإمكان الولايات المتحدة اتخاذ تحركات رمزية، مثل تأخير اجتماعاتها بكبار القادة السعوديين أو التقليل من ثنائها على المملكة كحليف رئيسي.
إنهاء حرب اليمن
ويرى التقرير أن بإمكان الولايات المتحدة أن تنتزع التزاما من السعوديين بوقف هذه الحرب والتوصل لحل سلمي مع  الحوثيين.
مطالب دبلوماسية
قد تشمل خيارات بايدن، حسب التقرير، مطالبة السعوديين على الأقل بتخفيف لهجتهم ضد تجديد الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015 ثم انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.
ويمكن لإدارة بايدن أيضا، حسب بلومبيرغ، مطالبة السعودية بتحسين العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك إصدار إعلان رسمي عن علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وفرضت الإدارة الأميركية عقوبات على متورطين مباشرين في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وذلك عقب صدور تقرير الاستخبارات الأميركية الخاص بقضية مقتله، في حين دعت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي حكومة بلادها إلى إعادة تقييم العلاقة مع السعودية.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على اللواء أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات السعودية السابق، وعلى قوة التدخل السريع السعودية لتورطهما في اغتيال خاشقجي.
وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه أوضح للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أن القواعد تتغير وأن واشنطن ستكشف عن تغييرات كبيرة يومي الجمعة والاثنين.
وأشار بايدن -في مقابلة مع محطة “يوني فيجن” (Univision)- إلى أنه أخبر الملك سلمان أن واشنطن ستحاسب الرياض على انتهاكات حقوق الإنسان، وأن عليها معالجة هذه الانتهاكات إذا أرادت التعامل مع الإدارة الأميركية.
وعبّرت الخارجية السعودية عن رفضها القاطع لما ورد في تقرير الاستخبارات الأميركية بشأن مقتل خاشقجي، مشيرة إلى أن الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة شراكة قوية ومتينة.
ورأت الخارجية السعودية أن التقرير الأميركي تضمّن استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها، وقالت إن المملكة دانت جريمة قتل خاشقجي واتخذت الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة

مجلة تحليلات العصر الدولية