أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » 17 مليون يمني يواجهون نقصا في الغذاء و7 مليون على حافة #المجاعة والعالم يتفرج
17 مليون يمني يواجهون نقصا في الغذاء و7 مليون على حافة #المجاعة والعالم يتفرج

17 مليون يمني يواجهون نقصا في الغذاء و7 مليون على حافة #المجاعة والعالم يتفرج

بعد نحو 3 سنوات من النزاع المسلح بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات ما يسمى بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، بات نحو 17 مليون يمني يعانون نقصا شديدا في الغذاء، فيما تهدد الأمراض والأوبئة ملايين آخرين.

ومن بين سكان هذا البلد، هناك 7 ملايين على حافة المجاعة بالفعل، في أكبر حالة طوارئ غذائية في العالم، وفقا لتوصيف مسؤولي الأمم المتحدة.

وتقول المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن في اليمن اليوم مخزونا من الغذاء يكفي لنحو 3 أشهر فقط، ومن غير المعروف كيف سيدبر السكان احتياجاتهم الغذائية بعد ذلك، بحسب تقرير نشره موقع ميدل إيست أي البريطاني.

وأضافت أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تفيد بأن هناك 10 محافظات من أصل 22 في اليمن وصل فيها الأمن الغذائي إلى حافة المجاعة، في حين دخلت 3 محافظات هي الحديدة وتعز وصعدة، مرحلة الخطر أو المجاعة المعلنة.

وتهدد الأمراض والأوبئة ونقص الخدمات الصحية سكان اليمن، فخلال أقل من شهرين، قتل وباء الكوليرا 500 شخص فيما يعاني أكثر من 550 ألفا المرض ذاته، ثلثهم من الأطفال.

من جانبها، حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من أن تفشي هذا الوباء في اليمن قد يخرج عن السيطرة في حال لم تكن هناك استجابة طارئة تتناسب مع حدة الوضع.

وأوضحت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن الأعداد المتزايدة من إصابات الكوليرا والإسهال المائي الحاد تشكل مصدر قلق هائل في اليمن.

وحسب خبراء الصحة، فإنه من المتوقع أن ترتفع الإصابات بالكوليرا إلى 150 ألفا في الأشهر الستة المقبلة.

والأسبوع الماضي، حذرت 22 منظمة دولية ويمنية تعنى بالشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان، ومن بينها منظمة (أنقذوا الأطفال) ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة أوكسفام، من تدهور أكبر للأوضاع في اليمن.

وخلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وعمليات الإغاثة الطارئة، «ستيفن أوبراين»، إن اليمن يسقط إلى الانهيار والشعب يتعرض للحرمان والمرض والوفاة، والعالم يتفرج، حيث إن هناك حالة من التجاهل الإقليمي والدولي لما يحدث فوق أرض اليمن، والذي باتت ساحة لاتستعمال الاسلحة السعودية دون أي مراعاة للبعد الإنساني الذي يزداد كل يوم سوءا، فهل يمكن القول أن الوقت قد حان الآن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كما كشف «أوبراين» أمام مجلس الأمن عن سقوط أكثر من 8 آلاف قتيل في اليمن منذ الحرب، فضلا عن نزوح عشرات الآلاف ممن وجدوا أن الوضع في بلادهم بات طاردًا لكل مقومات الحياة.

وتطرق المسؤول الأممي إلى أن استهداف الموانئ الواقعة على البحر الأحمر وعلى رأسها الحديدة والذي يعد شريان الحياة للواردات اليمنية، في إشارة منه لتهديدات الرياض، يعرض حياة اليمنيين لمزيد من الخطر، إذ أن هذا الميناء هو الوحيد الذي يزود اليمن بالمواد الغذائية والنفطية.

وجاءت تصريحات المسؤول الأممي لتعكس حالة الإحباط إزاء فشل مجلس الأمن فى الضغط على أطراف النزاع في اليمن، ومحاولة إقناعها بالانسحاب قليلا عن حافة الهاوية، وحثها على الانخراط فى مفاوضات جادة لإنهاء الحرب.

وحذر العديد من الدبلوماسيين المشاركين في الجلسة من مخاطر تفاقم الوضع الإنساني والاقتصادي، داعين إلى تبني قرار دولي جديد يلتزم بالسلام وليس الحرب فقط، معتبرين أن مسألة إنهاء الحرب في اليمن ليست معضلة لكنها تحتاج فقط إلى توفر الرغبة الدولية.