أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » 14 أغسطس يوم إستقلال البحرين المزعوم عن التاج البريطاني
14 أغسطس يوم إستقلال البحرين المزعوم عن التاج البريطاني

14 أغسطس يوم إستقلال البحرين المزعوم عن التاج البريطاني

جماهير شعبنا الثائر في البحرين ..
يا شباب ثورة 14 فبراير ..

مع قناعتنا التامة وبما نمتلكه من أدلة ووثائق دامغة ومشاهدات حية على أرض الواقع بأن الإستعمار البريطاني لم يخرج من بلادنا قط ولم يغادرها بمقدار ثانية واحدة ، وهو موجود يدير البلاد من وراء الجدران . ونحن واثقون تمام الثقة بأن ما تم الإعلان عنه يوم ١٤ أغسطس من العام ١٩٧١م من خروج المستعمر البريطاني وإستقلال البحرين ما هو إلا مجرد مسرحية فكاهية تم فيها تغيير ملابس الجنود العسكريين من البزات العسكرية إلى المدنية.
إن اليوم الذي سمي بيوم الإستقلال وخروج بريطانيا كدولة مستعمرة لبلادنا حيث أعلنت بريطانيا رسميا وعمدت إلى نشره في وسائل الإعلام وهذا ما سمعه العالم في ذلك الوقت عن خروج البريطانيين من بلادنا حيث جرت الإحتفالات الرسمية للنظام بذلك معلنة بأنه يوم وطني لكن الحقيقة تقول بأنها كانت مجرد مسرحية تم فيها الإنتقال من هيئة الإستعمار بلباسه العسكري الفاضح إلى التحكم في الأمور بالمظهر المدني ومن وراء الجدران والتي تستمر إلى يومنا هذا.
لقد ظلت قيادة جهاز الأمن الوطني تحت إمرة الجنرالات العسكرية والأمنية البريطانية مباشرة دون تغيير يذكر ، وربما جرت بعض التغييرات الشكلية التي لا تتجاوز الديكور والمظهر ولكن يبقى أن الإستعمار البريطاني قائما ومتربعاً على إدارة الحكم في بلادنا . وتفند قضية الإستقلال الحقائق التالية :
١-    العشرات بل المئات وربما الآلاف ممن تم إعتقالهم منذ ذلك التاريخ أي في ١٤ اغسطس ١٩٧١ وحتى وقت متأخر من تسعينيات القرن المنصرم يؤكدون بأن المشرفين على التحقيقات والإعتقالات السياسية والأمنية كلهم بريطانيون ومعظم جيل الستينيات والسبعينيات يستذكر أسماء  ضباط وجنرالات بريطانيون كانوا يديرون دفة الأمور في البلاد كإيان هندرسون وسميث اللذان كانا يمثلان التاج البريطاني في جزيرتنا الدافئة.
٢-    اليوم وبشكل فاضح وسافر يتم الإعلان عن إنشاء قاعدة عسكرية بريطانية لتؤكد حقيقة الإستقلال المزعوم والحقيقة إننا كشعب لم نذق طعم الحرية والإستقلال منذ أن أحتل البريطانيون بلادنا وزرعوا هذه النظام السياسي الحالي وجعلوا الملك عضوضاً في قبيلة لا تعرف شيئا عن التمدن والحضارة والإنسانية ، بينما حاربوا بكل سطوتهم الأمنية والعسكرية كل محاولات الشعب وحركته نحو الإستقلال وبناء نظام سياسي ديمقراطي على أنقاض مخلفاتهم من النظام الحالي المتسم بالديكتاتورية الشمولية والإستبداد المطلق.
إننا في حركة أنصار ثورة ١٤ فبراير وبمناسبة اليوم الوطني أو ما عرف بيوم الإستقلال المزعوم نؤكد على التالي:

أولاً – لا إستقلال والبريطانيون لازالوا متواجدين ويعلنون في كل لحظة بأنهم موجودون لحماية الديكتاتورية والإستبداد من التحول إلى الديمقراطية والمشاركة الشعبية.
ثانيا – نحمل البريطانيون كامل المسؤولية عن الخراب الذي حل ببلادنا وعن جميع الدماء التي سفكها نظامهم المزروع ضد أبناء البحرين.
ثالثا – نحمل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والسكوت عن إغتصاب قبيلة آل خليفة الحكم والدولة دون أي شرعية أو مشروعية شعبية. ونطالب هذا المجتمع بالإضطلاع بمسؤولياته لتحقيق نظام سياسي ينبثق من الإرادة الشعبية ولا يفرض عليها بقوى خارجية كالإستعمار البريطاني مدعوماً بموقف الولايات المتحدة الإمريكية.
رابعا – نعلن للعالم كافة بأننا سنواصل رفض التواجد البريطاني في بلدنا ونعتبر وجودهم إحتلالا وإستعماراً يجب مقاومته بكل الوسائل المشروعة.
خامساً – لن يكون هناك إستقلال حقيقي في بلادنا طالما أن النظام السياسي الحاكم ديكتاتوري شمولي ومستبد ولن يكون إحتفالنا بيوم الإستقلال إلا بعد إسقاط الديكتاتورية وقيام نظام شعبي بديل يستمد شرعية ومشروعية وجوده من صناديق الإقتراع وليس من فوهات البنادق وفرض الأمر الواقع بالقوى الإستعمارية والإستكبارية.
سادساً – نوجه خطابنا إلى الشعب البريطاني ليطلع على حقيقة دور نظامهم السياسي في تكريس النظام الديكتاتوري الحاكم في بلادنا ونطالبهم بالإنتصار إلى قيم العدالة والديمقراطية في بلادنا من خلال إنسحاب حقيقي لنظامهم السياسي من البحرين سياسيا وعسكريا وأمنيا.
سابعاً – نرفع مطالبنا المشروعة ببناء نظام ديمقراطي إلى كل الضمائر الحرّة والشريفة في العالم لتتحرك بكل طاقتها من أجل مواجهة الإستعمار بوجهه المدني المخفي وراء الجدران كما هو عندنا في البحرين الذي يقف وراء دعم ومساندة مغتصبي السلطة ومحاربتهم لكل محاولات الشعب لنيل الحرية والإستقلال وممارسة حقهم في تقرير المصير.
ثامنا – نتوجه إلى جميع القوى السياسية في بلادنا وإلى شعبنا العزيز بمواصلة الجهاد والنضال من أجل إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وطرد القوات البريطانية المستعمرة من أرضنا الطاهرة وبناء نظام سياسي يستمد شرعيته من صناديق الإقتراع لا فرض الأمر الواقع.