أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » 120 ألف قنبلة تستعد لقتل الأطفال والمدنيين في اليمن
120 ألف قنبلة تستعد لقتل الأطفال والمدنيين في اليمن

120 ألف قنبلة تستعد لقتل الأطفال والمدنيين في اليمن

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن شركة “رايثيون” تستعد لشحن ما لا يقل عن 120 ألف قنبلة دقيقة التوجيه إلى السعودية والإمارات، بتكلفة تصل نحو “80” مليار دولار امريكي.

واشارت الصحيفة بأن المعلومات حول تزويد النظام السعودي بتكنولوجيا القنابل الذكية “والتي ستسمح بتصنيع أجزاء من قنابل “بافواي” الذكية في السعودية”، لم يكشف عنها من قبل، حيث جاءت ضمن حزمة واسعة من المعلومات التي كشفت عنها إدارة ترامب الأسبوع الماضي للكونغرس.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة لشركة “رايثيون” تمثل تصريحاً موسعاً للنظام السعودي للبدء في تجميع أنظمة التحكم، وإلكترونيات التوجيه، وبطاقات الدوائر الإلكترونية الضرورية لقنابل “بافواي” الذكية التي تنتجها الشركة.
وذكرت الصحيفة في تقريرها إلى أن الصفقة ستتضمن ايضاً دعما للطائرات الحربية السعودية من طراز إف-15 ومدافع الهاون والصواريخ المضادة للدبابات وبنادق عيار 50.
وأوضحت بأن ممثلو شركة “رايثيون” ما زالوا يتفاوضون بشأن تفاصيل الصفقة مع النظام السعودي.

وأضافت الصحيفة، بأن إدارة ترامب، برر هذه الصفقة، نظراً لزيادة التوتر مع إيران في الفترة الأخيرة، مستخدمةٌ بذلك صلاحيات استثائية تتجاوز موافقة الكونغرس الامريكي.
وكان أعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي يتزعمهم كل من السيناتور بوب مينينديز، زعيم الديمقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والسيناتور الجمهوري لينزي غراهام، أحد أبرز المنتقدين لسجل السعودية في مجال حقوق الإنسان قد عارضوا 22 قرارا لإبرام صفقات بيع الأسلحة الأمريكية للنظام السعودي والإماراتي دون موافقة الكونغرس عليها.
إلا أن إدارة ترامب، وعبر استخدام قانون الطوارئ تجاوزت موافقة الكونغرس، لإبرام 22 اتفاقية حول بيع الأسلحة إلى الأردن والإمارات والسعودية بمبلغ إجمالي بلغ نحو 8.1 مليار دولار.
وكانت منظمات حقوقية قد وثقت استخدام هذه القنابل الذكية دقيقة التوجيه في غارات جوية على المدنيين في اليمن، من بينها استهدف سرادق عزاء في صنعاء في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016، ما دفع إدارة أوباما إلى تعليق مبيعات القنابل الذكرية للنظام السعودي والإماراتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*