أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » ? رد على محافظ #القطيف (خالد الصفيان)
? رد على محافظ #القطيف (خالد الصفيان)

? رد على محافظ #القطيف (خالد الصفيان)

مركز الحراك الإعلامي:
? رد على محافظ القطيف (خالد الصفيان)، وذلك على رسالته التي ارسلها في أحد قروبات الوتساب يعلق فيها على خطبة الشيخ جعفر الربح الذي طالب بعدم هدم #حي_المسورة:
————–

? كلمات من العقل لمأمور القطيف خالد

ببسم الله خير الأسماء داحي الأرض رافع السماء نبدأها تحية وإكراماً للنبي محمد وآله خير الأنام..

بدايةً لستُ أخاطبك بأخي ولا باسمك الأول وإني لأستصغرُ قدرك واستعظمُ تقريعك واستكثرُ توبيخك، فمتى كان أمثالك اللؤماء يحددون المخلصين المتميزين الراقين من الشرفاء؟ فوالله ما تبعك مَنْ تبعك ممن امتحدتَ ولا امتطيت مَنْ امتطيتَ منهم لغاياتك الدنية إلا من وضاعة فيهم وبأس طغيان في مَنْ أمّرَكَ عليهم.
أيُ نِصَاب الذي تعرفه في وضع الأمور؟ فلقد والله هتكتم الأعراض باقتحامكم بيوت المسلمين وسفكتم الدم الحرام بقتلكم الأطفال والشباب والشيوخ المسالمين وشردتم النساء وجوعتم الصغار وسلبتم الأمن والأمان والأرضين والجدران ودفنتم البحار ودمرتم البيئة والأمصار وضيَّقتم على عباد الله حتى في الأرزاق فما بقي لهؤلاء المستضعفين إلا الله عزّ وجل يسألونه الرحمة والنصر والرضوان.
ولست هنا أرد عليك لأنك ممن يستحق الرد ولكني أرد عليك لأدفع سوءك وأخبر عن قدرك ومكانتك حيث لا شعبية لأشباهك في مجتمعنا المخلص الصابر.
سأخاطبك بالحقائق علّك ترجع لله وتتوب بعد طول عِناد واستكبار وعلّك تُوصلُ هذه الكلمة لمن أطعتهم من دون الله الواحد القهار.
أما مُدعاك بأن مشروع إزالة المسورة هو رأفة بأهلها فأين كنتم طوال هذه السنين العجاف؟
إن المسؤولية الملقاة على عاتقك كمأمور في القطيف تُلزمك النظر في حاجات الناس والتقرب منهم ومواساتهم والعمل على منافعهم ولكنك أبيتَ إلا الإصطفاف مع آمريك وحدتَ عن طريق الحق والعدل والإنصاف وتركتَه لأهل التميز والرقي من المؤمنين.
أذكرك بإقرارك للناس بإجحافهم وممارسة سياسة التمييز عليهم من قبل الدولة في توزيع أراضي المخططات الجديدة حيث لم ينل أهل القطيف إلا ما نسبته ٣٪ من الممنوحات خلال أكثر من ٦٠ عاماً!!
هل تذكر الحديث عن تدمير البيئة الزراعية؟
هل تذكر الحديث عن تجريف أشجار المنجروف؟
هل تذكر الحديث عن دفن البحار وتدمير البيئة البحرية؟
لا أخالك إلا مستحضراً واعياً لكل هذا ولكن غلَبَك شيطانُك وتملّك عليك هوى نفسك فأبيتَ إلا المكابرة ومعاونة الظالم على ظلمة.
هل تذكر الحديث عن سياسة الإفقار المتعمّد لأهل القطيف حيث يضطرون لشراء (أرضهم) من الغرباء بأبهض الأثمان؟
أو الحديث عن المضار الآنية والمستقبلية على أجيال القطيف الناتجة عن هذه السياسة والممارسات؟
هذه اثباتات واضحة وصريحة على المخطط المدروس بألاّ تقوم لأبناء هذا البلد قائمة ولا يرتفع لهم صرح. بل هو اثبات صريح على العمل على التغيير الديموغرافي لأبناء هذا البلد الأصليين حيث علاوة على ما ذكر
• استقطاع حدود القطيف ومحاصرتها بما استنبت من مدن وبلدات لإسكان الوافدين والمستجلبين في الخبر والدمام والظهران وراس تنورة والجبيل، حتى أوشك وجه المنطقة الأصيل أن ينمحي.
• منع الناس من استحداث مخططات جديدة بحجة ممتلكات أرامكوا وما أدراك ما أرامكو.
• تدمير الرقعة الزراعية والعيون الجوفية والبحار والشواطىء.

المسؤولية الملقاة على عاتقك من قبل الله قبل البشر هي أن تنصح آمريك بالقسط وتسعى في إنصاف مظالم مَنْ وليتَ عليهم بالعدل لا أن تبرر للظالمين والمستبدين وهذا من باب تقوى الله قبل إرضاء الضمير وشرف الأمانة الدنيوية.

وأما حول ما ذكرت من تعويض فهذا كلام حق يُراد به باطل وأنت أعلم بالوعود الثلاثية التي خَدَعَ بها عرّاب السلطة الناس بعد استشارتكم ــ تعويض+أرض+قرض ــ وتسيلم بعض المتمكنين من أصحاب الحظوة (تعويضات نقدية) ومنهم (العرّاب نفسه) لا يعني أن جميع سكان المسورة قد أعطوا ما وعدهم به العرّاب أو سأسميه كبش الفداء.
وللمعلومية فالدولة ملزمة قانوناً بتوفير أراضي بديلة بنفس مستوى ما تنريد انتزاعه أو أفضل من ذلك بأقرب نقطة للعقار المنزوع وهذا مالم يكن ولن يكون لقاطني الحي من الضعفاء والمحتاجين. لا حاجة لنا ببعض وثائقك وتمثيلياتك، فإما شفافية وإظهار لجميع الوثائق التي تثبت تعويض (جميع العوائل) المتضررة وإما لا حاجة لنا في أنصاف الحقائق كمن يستشهد بالآية (فويل للمصلين).
أما ادعاؤك أن (700) مليون كافية لبناء العوامية فهو إما جهل منك بتكاليف الإعمار وهو ما أنزهك عنه لأني آخذه كإقرار منك بسرقة المليارات من آمريك ومحسوبيهم في مشاريع لا ترقى لربع مساحة العوامية في مناطق أخرى علاوة على قلة الأراضي البيضاء في العوامية مما يرفع سعر الأرض لأكثر من مليون ريال.
أما حديثك عن الإرهابيين فلا إرهاب عندنا إلا ما استجلبته الدولة ولا فساد إلا ما سهلت له واحتضنته واعطته غطاءها الأمني ولعمري لا يزال حاضراً لديّ يوم سلمتُ الإثباتات بعد أن طلبها مَنْ سبقك في الإئتمار بالسلطة في موقعك هذا بتسجيلات الفيديو التي تكشف وتثب

ت فساد مأموري الشرطة وتواطئهم مع مهربي الأسلحة الومخدرات ومشاركتهم الفحش والحفلات الماجنة بدون أن تقابل تلك الجرائم ــ بأي ــ ردة فعل من السلطة (وأنت أعلم بما أتكلم عنه)!
الإرهاب الحقيقي يا خالد هو اقتحام البيوت وهتك الأعراض والتحرش الجنسي اللفظي بالنساء من داخل المدرعات.
الإرهاب يا خالد هو ما يتعرض له رجل في الستين يمرّ وعائلته بنقطة التفتيش فينزل وعائلته وتفتش سيارته وزوجه وبناته فرجة للمارين.
الإرهاب يا خالد هو قتل النفوس وتصفية الأنداد في الشوارع على غرار عصابات المافيا.
الإرهاب يا خالد هو شخص بلا شرف يدخل على النساء في بيوتهم بغير سابق انذار ويطلق النار في الطرقات وعلى الممتلكات لبث الرعب في قلوب الناس.
الإرهاب يا خالد هو رصاص يتطاير يحرم الطفل والمرأة النوم بالليل والنهار.
الإرهاب يا خالد هو قطع رؤوس الأطفال والشيوخ لا لشيئ إلا أن قالوا ربنا الله أو كانوا في المكان والزمان الخطأ فأصبحوا رقماً في معادلة اللعبة السياسية.
أتريد أن أحدثك أكثر عن الإرهاب؟ أم هذا يكفي؟
الإرهاب يا خالد هو حين أقول لك: “اللهم سلط عليه وعلى من يحب من سًلطَت علينا” فتنتفض مرعوباً متمنعاً أن تُستجاب الدعوة.
هذا كله يا خالد إرهاب سلطة فلا ترمِ العوامية بداء آمريك وتنسل منها.
“المسورة” هي ملاذ الفقراء والضعفاء.. هي دار الأرملة والشيخ والطفل الرضيع. ولم يحمِ أهل المسورة والعوامية إلا رجال عوام الأبية حين أطلق آمريك سراح مجرمي السجون وأمروهم بأن يعيثوا فساداً في أرزاق الناس.
نحن لا نشرعن الإرهاب ولا نشرعن الظلم كما تتلاعب بالألفاظ أنت وآمريك وقضاتهم.. بينما نحن ندافع عن العرض والنفس، ولا خير في رجل لم يمت دون عرضه لمن هُتك ستر بيته، ولا خير في أمة تركت أعراضها تهتك وتستباح.
وأزيدك أن من فتح مسجد الله (وليس مسجده) وحسينية الحسين (وليست حسينيته) ما فتحها إلا لأن الناس لم تجد مأوى تلجأ إليه من البرد بعد أن جاء أمر آمريك من أمارة الدمام بقطع الكهرباء عن الناس في المسوّرة وإن كان ما تدعيه هو الصدق بأن من قطع الكهرباء هم أناس منا وفينا فأين هي شركة الكهرباء على مدى هذه الخمسة أيام لتعيد التيار وتصلح الخلل؟ فقد تشردت الناس والعوائل وهناك من العوائل ما تفرق بين البيوت وإن منها لمن افترش المقعد الخلفي لسيارته لضيق الحيلة وقصر اليد. فبادر يا هداك الله بالإتصال بشركة الكهرباء لإصلاح الخلل إن كان خللاً فنياً كما تدعي.
وفعلاً نحن لسنا بحاجة لجمع التبرعات ولا استلام أموال من سلطتكم إن حللتم عنا وتركتوننا وشأننا نعيش من خيرات أرضنا المسلوبة — النفطية والزراعية والبحرية — أما كلامك بالتوجه للإخلاء من البلدية لاستلام الفتات الذي ترموه على الناس فهو أكثر تعقيداً مما تحاول إخفاءه وأنا من هنا أسألك أن تبادر لإنهاء اجراءات إعادة إسكان وتسليم مستحقات كل عائلة لتثبت للناس حسن نواياك وكذب من تظلم من التعويض وتعقيد الإجراءات. وإن من سخف العقول ودناءة الضمير أن تطالب الفقراء من أصحاب المساكن بإخلائها وهدمها ونقل أنقاضها ليواجهوا التشرد والمصير المجهول قبل أن يتسلموا فلساً واحداً من تعويضاتهم!! فإن كنت وآمريك لا تثقون بالناس فكيف تريدهم أن يثقوا بكم وقد خبروا غدركم وتنكركم وتنصلكم من الوعود طيلة عمر تسلطكم على المنطقة؟!

لا أخفيك سراً بإحساسي بارتياح من قراءة رسالتك فهي تكشف للناس الكثير وتثبت مظلوميتهم من لسانك قبل لسانهم وتكشف مدى الإستخفاف والإستحقار الذي تواجههم به السلطة وتثبت أكثر أحقية الشيخ الجليل الشهيد النمر في قضيته وانتقاده لظلمكم. فالسلطة تحاول أن تظهر بمظهر وتروج لصورة أنها في طور مشروع تنمية أمام المجتمع الدولي وتعلن أنه مشروع للتطوير ولكن فلتات لسانك لا تألوا إلا أن تفضحك وتفضحهم في مشروعهم التدميري الهادف لتهيئة الأرض لاستباحة وقتل أبناء هذا البلد الطيب الأبي.
سأزيدك من الشعر بيتاً يا خالد حتى تعلم لِمَا لم تخرج كلمة إدانة واحدة من العوامية لأن العوامية بأهلها لا يروكم إلا محتلين ومخربين وطغاة قتلة وقد ذاقوا منكم التكفير والتهجير والقتل والتعذيب فنحن نعلم علم اليقين أن ما من لعبة سياسية إلا ومن ورائها بعض سدنتكم ومرتزقتكم ولو ثبت شيء على هؤلاء فنحن مشفقون عليهم من بربرية آمريك، ألم تسمع بعدد من مات تحت التعذيب في زنازينهم خلال أقل من سنة؟ دعني أجيبك خمسة شباب.
أفترانا لو صدقناك فيهم هل كان آمروك ليعدلوا فيهم؟ لا والله لا نُسلّمهم أبناءنا وليس آمريك بأهل عدل يلتجأ إليهم في مظالمنا. ولو أنا أهل خوف كما تدعي لما وقفنا وحيدين أمام جورهم وطغيانهم وصبرنا على الأذى في حفظ الأنفس البريئة من بطش جلاديهم.
السلطة الي تتكلم عنها ما هي إلا يد كرتونية (أسدٌ علي وفي الحروب نعامة) لا ترى لها صوت أمام الصهاينة ولكنها مستأسدة علينا وعلى أهلنا في البحرين واليمن الذي افترش رجاله الأرض والبندقية في قبال طائراتكم ودباباتكم ومدرعاتكم وفرقاطاتكم فنصرهم الله وأيده

م وثبتهم عليكم وعلى بغيكم.

لستَ أنت مَنْ يذكرنا بحرمة الدم وآمريك هم من قتلوا أهلنا في البحرين واليمن ولم يألوا جهداً في نشر الإرهاب وتمويله من باكستان وأفغانستان إلى الغرب الأمريكي بشقيه الشمالي والجنوبي فلا تمشي بفرو الحمل الوديع وآمريك هم سفاكي الدم الحرام منبع الإرهاب في العالم اليوم كما كانوا من قبل عند بدء احتلالهم مناطق شبه الجزيرة العربية.

وأما مسألة التراث فأنا لا أحدثك فيها لاستصغاري لكلمتك فأنتَ ممن أتيت من البدو وليس في قاموس معانيك غير الأطلال أما نحن فكنا وما زلنا حضرا نحتفظ بتراثنا وثقافتنا ونمررها للأجيال ليس كمن يبكي على مخلفات جلد شاة وينعتها أطلالاً. فلا تحدثنا بتاريخنا يا هذا!
ولقد تعمدتُ أن أوجه خطاب اللوم لآمريك في كثير من كلامي ولكن ها هنا أقول لك أنت يا خالد لستَ أهلاً للحديث في تاريخنا فكف لسانك فقد فضحت جهل مقالك.

أمّا تسربلك في ختام قولك بقل خيرا أو اصمت فنحن لسنا ممن يرى الباطل ويسكت، نحن قوم رُضعنا من ثدي الكرامة واستنشقنا عبير الحرية لا نسكت لظلم ولا نركع لصنم فأنت من يجب أن تُبرء ذمتك قبل أن يأتي يوم لا مرد لك من الله، ووالله إنه أقربُ لآمريك منك وقد أعذر من أنذر. ولك مني كلمة أخيرة (إن لم يكن لك دين وكنت لا تخاف المعاد فكن حراً في دنياك) وتقبل نصيحتي علّها تكون لك ذخراً يوم الحساب.

محمد الفرج
? مرصد البحرين الكبرى
نهتم بشؤون البحرين الكبرى ونحرص على خدمة القضايا العادلة للمطالبين بالحرية والعدالة والاستقلال
https://telegram.me/marsadaljazeera