أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » ????العوامية شماعة الفشل الأمني بالمنطقة الشرقية.. ????️⁩ بقلم: الشيخ حسن الصالح
????العوامية شماعة الفشل الأمني بالمنطقة الشرقية.. ????️⁩ بقلم: الشيخ حسن الصالح

????العوامية شماعة الفشل الأمني بالمنطقة الشرقية.. ????️⁩ بقلم: الشيخ حسن الصالح

????الأنظمة الإستبدادية التي لديها مشاكل إقتصادية وإزمات إدارة ووضع أمني مضطرب ووضع سياسي متأزم تلجأ عادة إلى خلق عدو لها في الداخل و الخارج وتسعى بذلك إلى ربط العداء المفترضين ببعضهم لايجاد مبررات للقمع وإرهاب المواطنين ،وللهروب من حل المشاكل أيضاً.

????وهذا ما لجأ اليه النظام السعودي عندما أقنع بعض الحمقى في الداخل والخارج أن إيران هي العدو ليجعل من الشيعة عدوا كما سيستفيد من ذلك لضمان أي تحرك وهابي محتمل للإحاء له بوجود عدو مشترك.

????فلهذا نرى ما أن تقع عملية قتل لأحد من أبناء السنة في القطيف قبل أي تحقيق وبحث ملابسات الحادث وماهي الأهداف من العملية وجمع الأدلة يسارع الذباب الإكتروني لاتهام الشيعة لاسيما أهل العوامية وما أن يبدأ البعض بالاقتناع دون التفكير في السباب والمسببات والأهداف ترى وزارة الداخلية تنشر بيان بتوجيه أصابع الإتهام إلى أهل العوامية وتبدأ حملات التحريض الطائفي تسبق عمليات دهم للمنازل والبيوت تحت هذه الذريعة.

????فلَو رجعنا إلى الوراء وبالتحديد في ٢١-٦-٢٠١٧ في قضية نايف الخالدي لرأينا الاتهام كيف تم توجيه الإتهام إلى أهل العوامية دون أي تدقيق في الحادث وأسبابه.

????وكذلك مقتل العسكري عبدالله القحطاني عند إشارة البحاري بتاريخ ٦-١١-٢٠١٧.
حيث رأينا التناقض مؤخرا في خبر مقتله ؛ فمرة ادعت وزارةالداخلية إنه اشتبك مع مطلوبين أدى إلى مقتل الجندي وفي خبر ثاني أن ملثمين باغتو المذكور وهو في سيارته وأطلقوا النار عليه.

????ومن المفترض أنهم ملثمون ولم يحدد عددهم مع أن وزارة الداخلية ادعت بعد القبض على الشابين محمد العبدالعال ومصطفى السبيتي على أساس أنهما من قام بقتل الجندي القحطاني ولقد تعرفت عليهم وزارة الداخلية من خلال كاميرات المراقبة المثبتة في المحلات القريبة من موقع الحادث وبهذا يتضح حسب تصريح وزارة الداخلية الذي نقلته جريدة مكة أن الوزارة عرفت كم عدد الأشخاص الذين قاموا بقتل الجندي مع إنه كيف استطاعت أن تعرف هويتهم وهما كانا ملثمين؟؟؟!!!

????مع العلم أنه قد اعتقل من قبلهما وفي نفس القضية الشاب بشير الصفواني بعد الحادث بيومين صرحت وزارة الداخلية أنه أحد منفذين (الجريمة) وأيضاً إعتقلت الحاج علي جاسم النزغة على إثر الحادث لأنه كان في تلك المنطقة والذي أدى إلى إستشهاده تحت التعذيب والأهمال الطبي .

????وبعد شهرين من مقتل القحطاني قتلت عصابة آل سعود الشاب المظلوم الشهيد عبدالله القلاف ظنا منها أنه المطلوب المظلوم ميثم القديحي ليتضح بعد ذلك أن الذي تم قتله هو الشهيد القلاف وليس القديحي مع أن القلاف لم يكن مطلوبا أمنياً فلم تعتذر وزارة الداخلية عن قتلها الشاب المظلوم بالخطأ ولم تسلم جثمانه واحتجز جثمانه كباقي الجثامين بل ادعت زوراً وبهتاناً أن المظلوم الشهيد القلاف من ضمن من قتلوا الجندي القحطاني مع أنها لم تصرح قبل ذلك بأن القلاف هو من ضمن من شاركوا في قتل القحطاني مع أن الكاميرات بينت كم واحد كان،
وهذا ما يكشف التخبط والكذب الذي تتبعه الداخلية ويقتنع به البسطاء.

????ونحن الآن أمام حادثة قتل المدعو علي القحطاني ومن تصريحات وزارة الداخلية تريد أن تخفي فشلها في معرفة قاتلي القحطاني فلم تتعب نفسها فهناك شماعة يمكن إلقاء أي قضية غامضة عليها.

????لذا بادر الذباب الإكتروني إلى إتهام العوامية وشبابها ولذا من يوم الخميس عصابة آل سعود تبحث عن أحد أبناء العوامية لتلتصق التهمة فيه وهذا يفسر عملية المداهمات وتمشيط الرامس الذي تقوم به عصابة آل سعود مع أن تصريح وزارة الداخلية عن مقتل القحطاني متضارب ومتناقض فمرة يقولون إنه قتل في إستراحة بسيهات ومرة بمزرعته التي يبني بها مسجداً وقامت العصابة المزعومة بهدم المسجد
وتارة أخرى تقول بأنه قد كشف وكر عصابة ، وتراة إنه فقد يوم الأربعاء ومرة يوم الخميس.
فكيف كشف وكر للعصابة ؟
هل الوكر في مزرعته؟
إذا كان في مزرعته كيف لم يراهم مع أن إبنه يقول ذهب يعيد صيانة المسجد الذي تعرض لتخريب.

????فمن المفترض أنه بشكل شبه يومي يذهب يشرف على المسجد ، وأيضاً على المزرعة؟

????ومن المفترض أن في المزرعة عامل؟
وكيف بِنَا مسجد في منطقة زراعية خالية من السكان؟

????إلا يحتمل أن البلدية هي من هدمت المسجد المزعوم ، بنائه في المزرعة لأنه غير مرخص.؟

????وبما أنه (رجل أمن) متقاعد من المفترض الإجراء الذي يعمله عند كشف وكر العصابة أن يتم إبلاغ الأجهزة المختصة ، لماذا لم يفعل وعرض نفسه للخطر؟
وكيف عرفت وزارة الداخلية أنهم أشخاص مع أنه لم يكن أحد مع المقتول؟

????في مقتل القحطاني وغيره فإن المستفيد الوحيد هو وزارة الداخلية التي تريد أن تواصل انتقامها من العوامية وأهلها وتخفي فشلها وتشغل الرأي العام بمثل هذه القضية لأن مقتل سني في منطقة شيعية ورقة تسثتثمرها السلطة لإشعال الحماس لدى الطائفيين لكي ينشغل الناس عن الوضع الإقتصادي الخانق في البلاد واللعب باموال المواطنين التي سرقها منهم ترامب.

اضف رد