أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » ? الذكرى السنوية السادسة لإنتفاضة #الأحساء :
? الذكرى السنوية السادسة لإنتفاضة #الأحساء :

? الذكرى السنوية السادسة لإنتفاضة #الأحساء :

 

في عام 2011 ، كانت سلطة الكيان السعودي تظن بان أي اجراء تتخذه ضد المواطنين الشيعة في الأحساء من الممكن ان يجابه بالصمت ، ووفقاً لهذا الاعتقاد الخاطئ ، قامت باتخاذ اجراءات انتقامية بحق بعض الشخصيات الدينية في المنطقة ممن طالبوا ببعض الأصلاحات ، الا ان السلطة تفاجأت بأمر غريب لم تتوقع حدوثه ، فقد كانت ردة الفعل موازية لذلك الاجراء الانتقامي .
ففي 4 مارس من ذلك العام ، خرج العديد من مواطني الاحساء من الشيعة في مسيرة سلمية تندد باجراء السلطة الظالم ، وهو اعتقال الشيخ (توفيق العامر) .

الشيخ توفيق العامر ، عالم دين شيعي من مدينة الهفوف في محافظة الأحساء ، يقوم بامامة المصلين في جامع أئمة البقيع بمدينة الهفوف ، اعتقل في 27 فبراير/شباط 2011 ، من قبل سلطات الكيان السعودي بسبب دعوته لقيام (ملكية دستورية) ورفع التمييز الطائفي في البلاد.
لم تؤثر اجراءات السلطة على مستوى الوعي والادراك والشجاعة لدى المواطنين الشيعة في الأحساء ، فقام العشرات من شباب الأحساء بتنظيم مسيرة سلمية ، انطلقت من مسجد أئمة البقيع وتوجهوا إلى مقر محافظة الإحساء.
رفعت في المسيرة صور للشيخ توفيق العامر وشعارات تطالب بالإفراج عنه. وردد المتظاهرون هتافات “الشعب يريد إخراج الشيخ توفيق” و”سلمية.. سلمية”. أحاطت قوات الأمن الخاصة بمقر محافظة الإحساء، ولم تتعرض للمتظاهرين خشية تطور الأمر الى ما لا يحمد عقباه .
وفي مدينة القطيف خرج العشرات من المواطنين في مسيرة اخرى طالبوا فيها بالإفراج عن الشيخ أيضاً.
اجبرت السلطات الى اطلاق سراح الشيخ العامر بعد ان قضى ثمانية أيام في السجن.

في 3 أغسطس / آب 2011 , وبعد عودته الى منزله بعد أداءه لصلاة المغرب في جامع أئمة البقيع بمدينة الهفوف ، تعرضت له مفرزة من قوات أمن النظام وقطعت عليه الطريق وانزلته من سيارته وأودعته السجن .
اعتقاد خاطئ وساذج ترسخ في ذهنية بني سعود ، يوحي لهم بترويض شيعة أهل البيت عليهم السلام في شبه الجزيرة العربية ، يشير ذلك الاعتقاد الى جهل مطبق غلف بسياسة همجية قائمة على تمييز طائفي بغيض ، وسمة عدوانية في نفوسهم .

نظام مستبد وضع نصب عينيه محاربة الدين وعلمائه ، فلم يكتفي النظام باعتقال الشيخ العامر ، فقبل عام وبالتحديد في 21 مارس 2016 ، اعتقلت سلطات الكيان السعودي عالم الدين والباحث الكبير آية الله الشيخ حسين الراضي حينما تم اختطافه من الطريق العام في مدينة العمران في محافظة الأحساء من قبل قوات الإرهاب السعودية ، لانه قال كلمة الحق ، وندد بالاعمال العدوانية التي يمارسها الكيان السعودي بحق الشعب اليمني المسالم واعلن تأييده للمقاومة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني وطالب النظام السعودي بالكف عن التدخل في شؤون شعوب الدول المجاورة .
لا زال الشيخان خلف القضبان ، بسبب رفضهم لما تمليه عليهم سلطة مرفوضة من قبل الأحرار من شعب الجزيرة العربية .

لا يروق الأمر لبني سعود ما يقوله الأحرار ، كما لا يروق الأمر لشباب الحراك في شبه الجزيرة العربية ما يفعله بني سعود ، فالأمر صراع ارادات ، ينتصر فيها آخر الامر من يقول كلمة الحق .

لا زال شباب الحراك الشعبي في شرق الجزيرة في إنتفاضة ، وان تخفت لفترة ، فجذوتها لا زالت مشتعلة ، فعلى الجميع ان يستمروا بالمطالبة بإطلاق سراح علماء الدين والمعتقلين الآخرين من معتقلي الحراك الشعبي والمعتقلين المنسيين ومعتقلي الرأي .
الدعوة موجهة للجميع من الأحرار في هذا الوطن بعدم السكوت عن أفعال بني سعود ، وعلى الجميع ان يقوموا بكل جهد من شأنه اعاقة اجراءات النظام التعسفية بحق مواطني شبه الجزيرة العربية ، من خلال تنظيم الاحتجاجات والفعاليات الرافضة لسياسة الكيان السعودي الطائفية ، والاستمرار بالمطالبة بحقوقنا المشروعة وإطلاق سراح معتقلي العقيدة والرأي .
#لجان_الحراك_الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية
5 جمادي الآخرة 1438
4 مارس/آذار 2017

500