أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » يا لبؤس أبناء خليفة.. البحرين هي من طلبت التطبيع وإستعجلته !!
يا لبؤس أبناء خليفة.. البحرين هي من طلبت التطبيع وإستعجلته !!

يا لبؤس أبناء خليفة.. البحرين هي من طلبت التطبيع وإستعجلته !!

الخيانة والعمالة والعار والذلة والانبطاح والخسة و..، عبارات قد تزين حكام البحرين من أبناء خليفة، اذا ما اردنا ان نلصقها بهم، فالاسرار التي كشف عنها الاعلام والصحافة في الكيان الاسرائيلي عن كواليس التطبيع مع البحرين تشيب الرضيع ، فأبناء خليفة قاموا بأفعال تأنف حتى العبيد من الإتيان بها لسادتهم، لذلك لا بد من البحث عن صفات في القاموس العربي يمكن ان تنطبق عليهم وعلى افعالهم، رغم اننا نشك في العثور عليها.

الصحافي “الإسرائيلي” باراك رافيد، المعروف بصلاته الوطيدة مع المؤسسة السياسية في تل أبيب ومع الإدارة الأمريكيّة، كشف النقاب، اعتمادا على مصادر سياسية رفيعة في واشنطن والمنامة،ان كبار المسؤولين في البحرين وبعد مرور ساعات قليلة فقط على إعلان 13 آب أغسطس الماضي، عن اتفاقيات التطبيع بين الامارات والكيان الاسائيلي، اتصلوا بجاريد كوشنير، مستشار الرئيس ترامب وصهره، وبمبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش وقالوا لهما:”نريد أن نكون نحن الان بعد الإمارات”!.

واستنادا الى نفس المصادر أكد رافيد انه على عكس الاتفاقية بين الامارات والكيان الاسرائيلي، التي بقيت سرية للغاية حتى من شركاء نتنياهو في الائتلاف، فان الاعلان عن التطبيع مع البحرين كان على المكشوف ، فجميع الاطراف كانوا على علم مسبق بالاعلان، الذي تطلب 29 يوما فقط لإشهاره.

فلا طلب التطبيع ولا اللعب على المكشوف ولا المدة القصيرة التي تطلبه الامر، خلعوا ورقة التوت التي كانت تستر الجسد البحريني العاري، بل السر الاخير الذي كشف عنه رافيد هو الذي اسقط نهائيا ورقة التوت تلك ، بعد ان نقل رافيد عن كوشنير قوله انه تلمس اندفاعا قويا من الملك البحريني لاعلان التطبيع خلال زيارته للبحرين، الا ان كوشنير آثر التريث حتى يتم التطرق الى جميع التفاصيل.

تُرى هل هناك من عار اكبر من هذا العار، ان يستجدي “ملك عربي” بلسانه التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، ويطلب الاستعجال بإعلان التطبيع، ويدعي بعد ذلك “العروبة” و “الاسلام” و “قيادة” شعب اصيل مثل الشعب البحريني؟!!.

اللافت ان الشعب البحريني عندما قدم القرابين، منذ عام 2011 من اجل انقاذ البحرين من أسرة خليفة، لمعرفته بالعلاقة المشبوهة التي تربط هذه الاسرة بالصهيونية العالمية وعلى مدى عقود طويلة، تكالب الاعلام الخليجي الرجعي على الشعب البحريني، وقاموا بتشويه الحراك الشعبي البحريني عبر وصفه بانه “ثورة طائفية” وانه “ثورة الشيعة على السنة”، وانخرط في هذا “الجهد الطائفي” المقزز رجال دين كبار يدعون العلم والتقوى ونصرة القضية الفلسطينية، لشيطنة الحراك الحضاري والسلمي للشعب البحريني، الا اننا اليوم لا نسمع لهم حسيسا، بعد ان ظهر الحكام “السنة” الذين دافعوا عنهم من منطلق طائفي بغيض، ليسو سوى ادوات رخيصة تستخدمها الصهيونية العالمية كيفما تشاء.