أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » وقفة إحتجاجية أمام سفارة نظام بني سعود في لندن في الذكرى التاسعة لإحتلال البحرين
وقفة إحتجاجية أمام سفارة نظام بني سعود في لندن في الذكرى التاسعة لإحتلال البحرين

وقفة إحتجاجية أمام سفارة نظام بني سعود في لندن في الذكرى التاسعة لإحتلال البحرين

نظّم تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا وقفة إحتجاجيّة أمام السفارة السعودية في لندن بمناسبة الذكرى التاسعة لدخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين.

المحتجّون رفعوا شعارات تدعوا إلى إسقاط نظام آل سعود “المتورط في جرائم الفتن الطائفية والحروب المدمرة في المنطقة”، كما وزّعوا منشورات تلخص الأوضاع السياسية والحقوقية بعد احتلال البحرين في العام 2011.

وشدّد المحتجّون على ضرورة مقاومة الإحتلال السعودي والإماراتي بالوسائل المشروعة.

كما أظهروا جانباً من الجرائم والإنتهاكات التي ترتكبها “السعودية” والإمارات بحق أبناء البحرين بما في ذلك عمليات الهدم والقتل والإعتقالات.

بالإضافة إلى تسببهما بمعاناة الشعب اليمني وارتكاب الجرائم بحق أبناء القطيف وتحديداً اغتيال سماحة الشيخ الشهيد نمر باقر النمر.

أمين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي قال خلال الوقفة أن:

“شعب البحرين لن ينسى اليوم الأسود الذي انتهكت فيه القوات السعودية سيادته مع القوات الإماراتية”، مضيفاً “كان ذلك اليوم أسود في تاريخ الخليج وبمثابة عدوان على شعب آمن.

هو تدخل في شؤون بلد يفترض أن يكون ذا سيادة لكن مع الأسف الشديد السعوديون والإماراتيون لم يراعوا حق هذا الشعب ولم يحترموا سيادته بل انتهكوه واعتقلوه وشاركوا في قتل المواطنين وجمجمة الشهيد أحمد فرحان شاهدةٌ على ذلك فقد بقيت أثراً على العدوان الذي شنه السعوديون والإماراتيون في ذلك اليوم الأسود”.

بدوره أورد النائب والبرلماني السابق الدكتور جلال فيروز: “كشاهد عيان شاهدت كيف أن بعض القوات السعودية تتخفى بزي رجال شرطة البحرين بلهجتمهم السعودية وكانوا يساهمون في قمع الشعب البحراني”.

وتابع “بعد ٩ سنوات نجد أن الشعب البحريني لم يتراجع عن مطالبه وبالتالي لم تتحقق أهداف الغزو السعودي للبحرين ولم يستطيعوا أن يثنوا الشعب البحراني”.

من جانبه رأى الناشط السياسي علي حسن مشيمع أن: “[السعودية] ارتكبت مجازر في البحرين وارتكبت مجازر ومأساة إنسانية على مستوى العالم في اليمن. بل إن النظام السعودي لم يكتفي بالإعتداء على دول الجوار وشعوبها إنما بدأ يتآكل من داخله فمحمد بن سلمان لم يتورّع حتى من اعتقال أبناء عمومته لضمان سلامة ملكه وكرسيه وهذا ما حصل تماماً في البحرين”.

يُذكر أن “السعودية” والإمارات دخلتا إلى البحرين ب 1200 عسكري سعودي و 800 جندي إماراتي تحت لواء قوات درع الجزيرة في 15 مارس/ آذار 2011 بناء على طلب حكومة البحرين بعد خروج تظاهرات شعبية تطالب النظام بالإصلاحات السياسية.

ووفقاً لنشطاء حقوقيين وشهود عيان فقد ارتكبت قوات درع الجزيرة الجرائم والإنتهاكات بحق شعب البحرين في محاولة لثنيه عن التمسك بحقوقه المشروعة والدفاع عن قضاياه ومطالبه.

ولا تزال هذه القوات تواصل انتهاكاتها للعام التاسع على التوالي.