أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » وزارة الداخلية تجد في مقتل العنزي ضالتها سماحة الشيخ المجاهد:حسن الصالح
وزارة الداخلية تجد في مقتل العنزي ضالتها سماحة الشيخ المجاهد:حسن الصالح
الشيح الصالح

وزارة الداخلية تجد في مقتل العنزي ضالتها سماحة الشيخ المجاهد:حسن الصالح

منذٌ استباحة العوامية في عام 2014 وقيام وزارة الداخلية بقتل خمسة من الشباب بعضهم حرقاً بدعوة انهم هم من قام بقتل جندي عند إحدى نقاط التفتيش ، وحصولها على شرعية الإستباحة من بيان صادر عن مجموعة من رجال الدين وبعض مايسمى بالوجهاء، جعلها ذلك تكرار المحاولة، ولذا نراها تقوم بعمليات تصفية لبعض الجنود، وقبل اي تحقيق في الحادث توجه بأصابع الأتهام إلى شباب العوامية، ونرى جيش المباحث الإكتروني يشعل مواقع التواصل الأجتماعي بالهشتاقات ، لتأجيج الناس على القطيف عامة وعلى العوامية خاصة، ولكي تحصل بذلك على غطاء شعبي ودون تقديم أي دليل على التهمة.

وفي سعي وزارة الداخلية للحصول على تفويض من علماء القطيف لإستباحة العوامية قامت بمسرحية أغتيال عمدة تاروت الذي من المفترض أنه لن يشفى من جراحاتها البليغة إلا بعد شهر أو أكثر ولكن ما أن لبث أسبوعاًحتى ظهر في احتفال عمل تكريماً له من قبل عدة أشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليد.

مع ذلك كله لم تفلح وزارة الداخلية بالحصول على تفويض لإستباحة العوامية من رجال الدين، الذين خذلوها هذه المرة .

فمنذ ذلك الوقت ووزارة الداخلية تسعى إلى الإنقضاض على العوامية وإستباحتها، ولكنها بحاجة إلى ما يبرر لها ويشرعن لها عملية الإستباحة ، ذلك حتى لا تتهم أنها تتعامل بميزان طائفي، فوجدت بحادثة أقتحام شرطة القطيف ضالتها، مع ان الأمر لا يستبعد أنه مدبر من قبل وازرة الداخلية ذاتها.

وهناعدة التساؤلات تطرحهاعملية أقتحام شرطة القطيف :
1- كيف أستطاع المنفذون الهروب من مكان الحادث مع وجود عدة مراكز أمنية في تلك المنطقة؟
2- كيف استطاعوا اختراق التحصينات الموجودة أمام مركز الشرطة؟
3- اين كانت اجهزة المراقبة والكاميرات ؟
4- هل يعقل ان الاجهزة الأمنية المتواجدة هناك لم تسمع صوت الرصاص مما يجعلها تطوق المنطقة ، لا سيما وقوع هذه العملية قبل يوم من وجود استنفار أمني كبير في القطيف مما أدى الى إغلاق جميع منافذها؟

5- عندما تحدث مداهمة في العوامية لا تأخذ المدرعات اكثر من عشر دقائق حتى تصل الى العوامية، فكيف لم يستطع احد من الأجهزة الأمنية اللحاق بالجناة؟

6- اذا يتسلل مجموعة الى مركز أمني ويقومون بمداهمته ويفرون بدون ان يتم القبض عليهم هذا دليل على ان الأجهزة الأمنية في القطيف وغيرها فاشلة وأنهم ، لا يأتمنون على حمايتنا، وإلا كيف يتم مداهمة مركزهم في الوقت الذي يوجد فيه و قبل ايام قليلة من وقوع الحادث تحذيرات عن هجوم داعش محتمل!

7- ان توجيه الأتهام للشباب المطلوبين من قاموا بالعملية وفرارهم هو إهانة للإجهزة الأمنية قبل غيرهم، بل وضربة قوية لهم .

8- اين كانوا باقي الحراس الذين مع الجندي المقتول، وأين الحراس الذين متواجدين عند مركز الحقوق المدنية والبحث الجنائي والمباحث، والمرور، كيف استطاع الجناة الفرار من كل هذه الأجهزة الأمنية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولذا نحذر الجميع ان وزارة الداخلية سوف تقوم بإستباحة العوامية بحجة ان ما يسمى بالمطلوبين امنياً وهم ستة أشخاص من قاموا بمقتل الجندي، وهذا ما أشارت له صحيفة عكاظ ، حيث وجهت التهمة جزافاً لكل من سلمان الفرج ، ورمزي جمال، ومحمد لباد ، وعلي زايد ومحمد زايد وفاضل الصفواني، والحقيقة ان وزارة الداخلية وبالتحديد المباحث هي اكثر الناس علماً ودراية ان هؤلاء لم يقوموا بتلك العملية، وذلك لعدة اسباب :
1- ان الجواسيس الذين عينتهم إدارة المباحث لمراقبة مايسمى بالمطلوبين امنياً يخبرهم بكل تحركات الشباب،
2- الكل يعلم ان بعض الإخوة مايسمى بالمطلوبين مختفين عن الأنظار منذ زمن طويل.

3- الجميع يتحدث ان سيارة واحدة من قامة بعملية واثنان كانوا في داخلها فكيف لجريدة عكاظ ان تقول ستة، وكيف استطاع ستة مطلوبين الركوب في سيارة لا تسع الا خمسة اشخاص ؟

4- كيف يستطيع أشخاص مطلوبون امنياً المجازفة والخروج الى منطقة غير منطقتهم وقيامهم بعملية وهم يعلمون انهم مراقبون، وايضاً منطقتهم محاصرة؟

5- الكل يعلم ان المطلوبين لا يستطيعوا الذهاب الى منازلهم لأنهم مراقبون ، ورأينا كيف تم القبض على الكثير منهم اما عند زيارته الى اهله، او تواجده في احد الأماكن ، فكيف استطاعوا التجمع والخروج بسيارة الى القطيف والرجوع بكل سهولة؟

5- في الليلة التي وقع فيها الحادث كانت العوامية شبه مطوقة حتى ان هناك سيارات من نوع (يوكن) متخفية في النخيل الواقعة على الشارع العام.

ولذا نعلنها امام الملأ نحن أهل القطيف والعوامية وشباب الحراك أننا أبرياء من كل عمليات القتل التي تحدث للجنود في الشرقية ، وأننا ندين مقتل أي جندي او مدني ونعتبره عمل إجرامي ، وأننا نتهم وزارة الداخلية بتلك الاغتيالات للنيل من أهل العوامية والقطيف عموماً تبريراً لجرائمها بحقهم.
سماحة الشيخ المجاهد:حسن الصالح

الصالح