أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » وثيقة: اقتناء “#ضياء_الصالحين’’ تهمة للمحكوم بالإعدام ’’#حسين_الحميدي’’!
وثيقة: اقتناء “#ضياء_الصالحين’’ تهمة للمحكوم بالإعدام ’’#حسين_الحميدي’’!

وثيقة: اقتناء “#ضياء_الصالحين’’ تهمة للمحكوم بالإعدام ’’#حسين_الحميدي’’!

كشفت وثيقة صادرة عن المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة الرياض بأن تهمة اقتناء كتاب الأدعية المعروف “ضياء الصالحين” هي من بين التهم التي أدين بها المحكوم بالإعدام “حسين الحميدي”- من أهالي منطقة القطيف- في قضية ماتسمى بخلية “التجسس لصالح إيران”.

وتظهر الوثيقة الرسمية بتاريخ 12/11/1437هـ ويتحدث فيها قضاة من المحكمة الجزائية المتخصصة هم “تركي بن عبد العزيز آل الشيخ وعبدالعزيز بن مداوي آل جابر وبندر بن حمد التويجري” وبحضور المدعي العام “فهد بن ناصر السند”، بالإضافة إلى المدعي عليه حسين الحميدي ووكيله هادي بن إبراهيم الحميدي، وقد إضاف المدعي العام دليل على تهمة حيازة المدعي عليه كتبا ممنوعة وهي اقتناه ( الكشكول لبهاء الدين العاملي وكتاب ضياء الصالحين لمحمد الجوهرجي).

وكشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن الوثيقة المذكورة أعلاه عبر نشرها على حسابها بموقع “تويتر” وعلقت بقولها: “حيازة كُتب ممنوعة”، تهمة واجهها المحكوم بالإعدام حسين الحميدي أحد المتهمين في #خلية_التجسس_الإيرانية ، بعد ٣ سنوات من اعتقاله”.

بدوره، رئيس المنظمة “علي الدبيسي” حذر من إقدام السلطات السعودية على تنفيذ حكم الإعدام بحقه، وقال:”حيازة كتب تهمة من تهم أدين بها المحكوم بالإعدام حسين الحميدي، أحد المتهمين بالتجسس لإيران ومعتقل من ٣ سنين وقد تقطع السعودية رأسه في أي لحظة”.

أما عضو المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان “عادل السعيد” علق عبر حسابه “الفيس بوك” مستهجناً “ويسألونك عن معنى الإفلاس!”.

وقال الناشط الحقوقي: “ضياء الصالحين” كتاب أدعية معروف في الأوساط الشيعية ويقتنيه الكثير منهم في منازلهم، ولكن من غير المعروف لدى أغلب أبناء المجتمع الشيعي في المملكة السعودية أن اقتناء هذا الكتاب مع كتاب “الكشكول” تهمة يحاكم عليها المعتقل “حسين الحميدي” في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض.

ولفت “السعيد” قائلا: الحميدي، لمن لا يعرفه، هو أحد المتهمين فيما بات يعرف بخلية التجسس الإيرانية، ومن ضمن الخمسة عشر المحكومين بالإعدام.

وأوضح أن “الحميدي” أضيفت لملفه هذه التهمة في١٤٣٧/١١/١٢هــ، بعد قرابة ثلاث سنوات من تاريخ اعتقاله. حيازة كُتب ممنوعة قالها الادعاء العام أمام المحكمة.

وأردف الناشط الحقوقي “السعيد” ساخراً: “وكأنه جاب الذئب من ذنبه، ومطالبا القاضي بإضافة الأدلة على اعتبارها جريمة!”.