أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » وتيرة القمع في المملكة تشتد!
وتيرة القمع في المملكة تشتد!

وتيرة القمع في المملكة تشتد!

يبدو ان النظام السعودي لايتردد في تكرار جرائمه ضد معارضيه سواء في السعودية او خارجها ولم يكتف بذلك بل هناك خشية على كل من لهم صلة باشخاص لاترضى عنهم المملكة، وكل هذا لم يكن يحدث لو لم يكن التاجر الاميركي على سدة الحكم.

مسلسل القمع في السعودية متواصل ولا يتوقف فكل من يرتبط بالمملكة من بعيد او قريب فهو معرض للتهديد والتعذيب هذا ما كشفت عنه وسائل اعلام عربية وغربية.

فعلى سبيل المثال الكاتب والناشط الفلسطيني إياد البغدادي الذي ينصب نشاطه في الآونة الأخيرة على وضع حقوق الإنسان في السعودية ويوجه الانتقادات عبر تغريداته لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث كتب العام الماضي أن الأمير قد يصبح أخطر إذا لم يحاسبه حلفاؤه الغربيون.

قال في مقابلة مع الجزيرة إنه يشعر بالقلق على أسرته بعد تلقيه تهديدات من جانب السلطات السعودية، مؤكدا أنه لا يستطيع التواصل مع أفراد عائلته بشكل مباشر.

وأضاف البغدادي أنه علم بالتهديد قبل نحو أسبوعين، وكان يدرس خلال هذه الفترة تبعات إعلانه، مشيرا إلى أن قراره في الظهور أمام الإعلام جاء بعد تشاور مع السلطات النرويجية.

اياد مغربي الذي حذرته قبل ذلك وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) وأجهزة أمن أجنبية، بحسب مجلة تايم، من انه اصبح هو وعائلته هدفا للانتقام السعودي المحتمل لم يكن وحيدا حيث حذرت هذه الجهات أصدقاء وزملاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي من أن جهودهم لمواصلة عمله المؤيد للديمقراطية قد جعلتهم وعائلاتهم أهدافا لهذا الانتقام، وفقا لمصادر أمنية وأفراد قيّموا حجم هذه التهديدات.

وتيرة القمع في السعودية تشتد!

ومن بين الأشخاص الذين حذرتهم السي آي أي خلال الأسابيع الماضية المعارض السعودي المقيم في كندا عمر عبد العزيز، إضافة لشخص آخر يقيم في الولايات المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه.

والنشطاء الحقوقيون الثلاثة كانوا يعملون عن كثب مع خاشقجي على مشاريع إعلامية وحقوقية حساسة من الناحية السياسية، في الوقت الذي تم اغتياله في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

هذا وكشف حساب “العهد الجديد” على تويتر معلومات خطيرة، عن فرقة التدخل السريع التي وصفها بـ”فرقةالأعمال القذرة” ويقودها ماهر مطرب، وعن قناة التواصل والتنسيق الأولى بين ابن سلمان والفرقة، قائلا إن هذه الفرقة الجهة الأكثر لقاء مع ابن سلمان من بين الجهات الأمنية والعسكرية التي يلتقي بها، كما انها “الفرقة الأكثر بطشا وقذارة في التعامل مع خصومه”.

وتابع الحساب أنه من المؤكد أن ما اسمته “فرقة الأعمال القذرة” شاركت بالإضافة إلى اغتيال خاشقجي حاولت الإيقاع بعدد من المعارضين، مثل عمر بن عبدالعزيز، وتجسست على عدد كبير آخر، كما انها أشرفت على تعذيب الأمراء.

وتيرة القمع في السعودية تشتد!
وتيرة القمع في السعودية تشتد!

الامر لم يقف عند هذا الحد فقد قال المحامي طه الحاج، محامي 37 متهما أعدمتهم السلطات السعودية مؤخرا، عن أنه يواجه سيناريو مشابها للذي تعرض له الصحفي جمال خاشقجي، مشيرا إلى أن سلطات بلاده تتابعه، على الرغم من لجوئه إلى ألمانيا.

وكشف طه الحاج عن الأمر في حديثه لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، اول امس الثلاثاء، التي أفادت بحصولها على وثائق تظهر أن الكثيرين ممن أُعدموا قالوا إن اعترافاتهم كتبها أشخاص عذبوهم.

وأعرب الحاج عن قلقه من أن تتهمه سلطات بلاده بارتكاب جرائم ملفقة.

وكشف الحاج عن تلقيه رسالة على هاتفه وهو في ألمانيا، على الرغم من أن رقم هاتفه كان غير معروف، ويقول: “لا أعرف بالضبط الطريقة التي حصلوا فيها على رقم هاتفي”.

وجاء في الرسالة التي كتبها شخص يزعم أنه مسؤول سعودي في برلين: “ما يزال الوطن يرحب بأبنائه بأذرع مفتوحة، وإذا كنت تريد فسوف أساعدك في العودة. أضمن لك عودة سهلة ستشكرني عليها”.

ويعلق طه: “خطر في بالي أن أكون في الموقف ذاته الذي تعرض له جمال خاشقجي إن وافقت على الأمر”.

كل هذا لم يكن يحدث على الاقل بهذه الصلافة والتبجح لولا ان النظام السعودي يلقى دعما استثنائيا ومباشرا من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يريد ان يقضي على السعودية، بحمايته لنظامها القمعي.

اضف رد