أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » وتشكا صافر…اول صاروخ تكتيكي يحصد ارواح الإماراتيين في اليمن
وتشكا صافر…اول صاروخ تكتيكي يحصد ارواح الإماراتيين في اليمن

وتشكا صافر…اول صاروخ تكتيكي يحصد ارواح الإماراتيين في اليمن

النجم الثاقب-خاص

اليوم 4 سبتمبر 2016م اول ذكرى اطلاق صاروخ اسكود من نوع توشكا على معسكر صافر من قبل القوة الصاروخية اليمنية للجيش واللجان الشعبية الذي راح ضحيتها  “189” قتيلا، بينهم 67 اماراتيا، و42 سعوديا و16 بحرينياً، و12 أردنياً، بالإضافة إلى 52 مرتزقا من حزب الإصلاح وعناصر القاعدة.

ومن حيث الخسائر المادية، دمرت الضربة 25 عربة حاملة صواريخ من نوع مانستير، وثلاث قاطرات، وقود، و4 ناقلات إسعاف، وطائرتين أباتشي، وعدد من طائرات الاستطلاع،وإحراق أكثر من مائة آليات عسكرية مابين دبابة ومدرعة .

وأطلق الجيش واللجان الشعبية صاروخاً ثانياً من نوع توشكا الذي أطلق في 14 ديسمبر من العام الماضي، على مقر قيادة الغزاة في باب المندب وأدت الى مقتل  157 عسكرياً أغلبها جثث متفحمة من بينهم 23 سعوديا، و9 إماراتيين، و12 ضباط مغاربة، و 62 من “داعش والقاعدة” وعدد من قيادات الغزاة ، وتم إعطاب منظومتين لصواريخ باتريوت الأمريكية، وتم تدمير مباني قيادة الغزاة، وتم تدمير 3 طائرات أباتشي، وأكثر من 40 آلية عسكرية، و7 عربات، و5 مصفحات مدرعة تتبع شركة بالك ووتر .

وبحسب المعطيات العسكرية أن هذه الضربة الباليستية على معسكر صافر نشبت خلافات عميقة بين الاماراتيين والسعوديين وحثت الحكومة الاماراتية لإعادة حساباتها في اليمن وتلاها خروج الاماراتيين من مأرب وانتقالهم الى الجبهات الجنوبية.

الصاروخ الباليستي الروسي “توشكا” احرز بسمعة عالمية كبيرة بفضل نجاح الجيش اليمني في تطويعه وتحويله لأقوى أنواع الأسلحة الهجومية، مما أحدث توازن إستراتيجي نوعي بين ترسانة الأسلحة الأمريكية والصهيونية الفتاكة والمتطورة التي تستخدمها السعودية في عدوانها على اليمن من جهة، وبين أدوات مقاومي العدوان من وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة أخرى.

وسكود بالإنجليزية (Scud) اسم لسلسلة من الصواريخ البالستية التكتيكية التي طورت من قبل الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة وصدرت بشكل واسع إلى دول أخرى، أما الاسم الروسي للصاروخ في نسخته الأولى فهو آر-11، أما النسخ المتطورة فقد سميت آر-300 إلبرس، ودخل في الخدمة الفعلية بنهاية العقد الخامس من القرن الماضي، لكنه خضع لعملية تطوير كبيرة اعتبارا من مطلع العقد السادس، ما مكنه من حمل كميات كبيرة من المتفجرات أو حتى الرؤوس الحربية غير التقليدية.

وتلاها عمليات اخرى بصواريخ باليستية اخرى التي تم تطويرها من جانب قسم التصنيع العسكري في الجيش واللجان الشعبية من نوع “القاهر-1” الذي كشفت عنه القوة الصاروخية اليمنية بعد فترة بسيطة من دخول منظومة الصواريخ نوع “زلزال-2” المحلي الصنع التي اربكت العدوان السعودي الأمريكي وأجبرته لتغيير سياسته واستراتيجيته في المفاوضات اليمنية في سويسرا وحثته الى خرق وقف اطلاق النار التي اعلنت عنها الأمم المتحدة بغارات هستيرية على احياء سكنية والبنى التحتية وجميع مقومات الحياة.

وشهدت اليمن أحداثا دامية وجبهات حرب متعددة ومفتوحة حصدت أرواح الآلاف من الأبرياء منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على اليمن، وبعد مرور اكثر من عام ونصف  من العدوان الهمجي ان القوة الصاروخية اليمنية يوم الجمعة، ارسلت رسالة لتحالف العدوان بقيادة السعودية عبر اطلاق صاروخ باليستي “بركان1” على جنوب السعودية.

ورغم كل تلك الحسابات يبقى التوفيق الإلهي هو العامل الحاسم في مثل هذا النوع من المعارك، مضاف إليه الخبرة القتالية المتوفرة لدى العنصر البشري، والتي تكون لها الغلبة دائما في مواجهة التكنولوجيا والتطور العسكري، واليمنيون أهل حرب وذوي بأس شديد بينما يفتقد العدوان كل تلك المقومات.