أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » #هيومن_رايتس تعاتب الكونغرس الأمريكي وتتساءل: هل سيمرّ تعذيب الناشطات دون عواقب؟
#هيومن_رايتس تعاتب الكونغرس الأمريكي وتتساءل: هل سيمرّ تعذيب الناشطات دون عواقب؟

#هيومن_رايتس تعاتب الكونغرس الأمريكي وتتساءل: هل سيمرّ تعذيب الناشطات دون عواقب؟

صحيفة التمكين ـ أخبار وتقارير

وجهت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، لحقوق الإنسان، تنبيهاً إلى الكونجرس الأمريكي، حول تعرض المدافعات السعوديات عن حقوق المرأة للتعذيب والإهانة في سجون النظام، متسائلة: “هل سيمرّ هذا دون عواقب أيضا؟”

وأضافت ويتسن في تعليقها على جلسة إحاطة حول المدافعات عن حقوق المرأة في السعودية التي نظمتها لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان”، حسب ما تابعت “التمكين”، “من دون عواقب، سترتكب الحكومة السعودية انتهاكات متمادية وبغيضة أخرى”ــ

وقالت إن رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات في السعودية كان ينبغي أن يكون حدثا إصلاحيا مهما، لكنه تحول إلى إعلان جديد للاستبداد”.

وزادت الحقوقية ويتسن قائلة: “مرّ عام تقريبا على احتجاز الحكومة السعودية حوالي 15 مدافعا عن حقوق المرأة مباشرة قبل رفعها الحظر على قيادة النساء للسيارات في يونيو/حزيران 2018”.

وأشارت إلى ضرورة أن يُنظر إلى اعتقال الرجال والنساء الذين دعوا لسنوات عديدة لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء وإلى إنهاء نظام “الولاية” البالي على النساء والسماح لهن بالتصويت في انتخابات المجالس البلدية عديمة التأثير – وهي كلها أمور قامت بها الحكومة الآن أو قالت إنها ستقوم بها – على أنه ضمن سياق المَلَكية المطلقة التي لا يوجد بالنسبة إليها أمر أكثر تهديدا من الأصوات الحرة الداعية إلى الإصلاح لمواطنيها. وفق قولها.

وذكرت ويتسن أسماء الناشطات المحتجزات في هذه الاعتقالات الجماعية لأن ذكر أسمائهن في جلسة إحاطة في الكونغرس يمثل إعلانا من جانبنا بأننا سنكافح ضد اضطهادهن الظالم وسنتضامن معهن: (لجين الهذلول، عزيزة اليوسف، إيمان النفجان، نوف عبد العزيز، مياء الزهراني، هتون الفاسي، سمر بدوي، أخت رائف بدوي ولا تزال محتجزة بلا أي تهمة، نسيمة السادة، شادن العنيزي، وأمل الحربي.).

وقالت إن جماعات حقوقية أخرى ذكرت أسماء سجينات أخريات مثل عبير نمنكاني ونوف الدوسري. ثمّة رجال سجناء أيضا كالمحامي إبراهيم المديميغ والناشط محمد الربيع ورجل الأعمال عبد العزيز المشعل. هم من أنبغ الرجال والنساء في السعودية، تحلوا بالشجاعة وناضلوا من أجل القيم التي نعتز بها عالميا، لصالح جميع مواطنيهم.

وأضافت: “قد لا تفاجئكم تبرئة الحكومة السعودية نفسها من مسؤولية تعذيب النساء المحتجزات عبر “تحقيقَين”؛ واحد للجنة حقوق الإنسان التي تسيطر عليها الحكومة والآخر للنائب العام، الذي يرفع تقاريره مباشرة إلى الديوان الملكي. أكد المتحدث باسم النيابة العامة هذا في 1 مارس/آذار عندما ذكر لوسائل إعلام محلية عدم وجود أدلة تدعم التحقيقات في مزاعم التعذيب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*