أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » هل دعم محمد بن سلمان أنصار ترامب لاقتحام الكونغرس الأمريكي؟
هل دعم محمد بن سلمان أنصار ترامب لاقتحام الكونغرس الأمريكي؟

هل دعم محمد بن سلمان أنصار ترامب لاقتحام الكونغرس الأمريكي؟

أبدى مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI مخاوفه من ضلوع دول أجنبية في أحداث اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي.

ونقلت شبكة إن بي سي الأمريكية عن الـ FBI إنه يحقق فيما إذا كانت حكومات أجنبية أو منظمات أو أفراد مولوا تنفيذ الهجوم على الكونغرس قبل أيام.

كما نقلت عن أحد المراقبين إن المخابرات الأمريكية لا تستبعد وقوف السعودية وراء اقتحام الكونغرس بطريقة غير مباشرة.

وقال مراقبون للشأن الأمريكي إن هناك احتمال تورط بعض الأنظمة الحليفة لترامب في دعم ومساندة المسلحين والمناصرين من أجل التصعيد ورفض نتائج الانتخابات.

وأشارت الشبكة إلى رهان محمد بن سلمان على فوز ترامب وانفاقه ملايين الدولارات لحملته الانتخابية ضد جو بايدن.

وكان الصحافي الأمريكي الشهير بوب وودورد كشف خلال 2020 عن العلاقة القوية بين ترامب وبن سلمان.

وتباهى الرئيس ترامب تباهى بأنه نجح في “إنقاذ” ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وبحسب الصحافي، فقد أوضح ترامب في المقابلة المسجلة أنه منع الكونغرس من ملاحقة الأمير محمد بن سلمان.

وقال ترامب وفقا لهذه المقتطفات: “لقد نجحت في جعل الكونغرس يتركه وشأنه، لقد نجحت في إيقافهم”.

وأصدر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بمن فيهم حلفاء ترامب الجمهوريون، قرارا رسميا اعتبروا فيه ولي العهد السعودي “مسؤولا” عن جريمة قتل مواطنه الصحافي.

غير أن الرئيس دونالد ترامب كان على الدوام يدافع عن الأمير محمد في هذه القضية.

ومن شأن رحيل ترامب أن يجعل بن سلمان عرضة للمسألة وربما المحاكمة، لذا فإن نظام بن سلمان يعد من أقرب الأنظمة الساعية للإطاحة ببايدن.

خطة بن سلمان

الجدير ذكره، أن السعودية كانت من أواخر الدول العربية التي هنأت المرشح الديمقراطي جو بايدن بفوزه بالانتخابات الأمريكية.

وذلك نظراً للتحالف الكبير بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ودونالد ترامب.

وخلال الانتخابات الأمريكية، أعاد ناشطون نشر تصريحات لـ “بايدن” عن السعودية توعد فيها بمحاسبة محمد بن سلمان.

وملاحقته على جرائمه البشعة وخاصة اغتيال خاشقجي، وكذلك قتل الأطفال والأبرياء في اليمن.

وأشار مصدر سعودي إلى أن بن سلمان ومستشاريه حددوا جملة من التهديدات الأمريكية التي تواجه الوريث الحقيقي لوالده الملك.

وذكر أن أبرز التهديدات الأمريكية التي تواجه ولي العهد: الدعاوى القضائية المرفوعة في المحاكم الأمريكية ضد المملكة.

والتي كان آخرها دعوى المستشار الأمني السابق سعد الجبري ضد بن سلمان شخصيا.

ولفت المصدر إلى جهود نواب في الكونغرس الأمريكي ملاحقة بن سلمان المشرف على عملية قتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

إلى جانب صفقات السلاح الضخمة وارتكاب جرائم الحرب في اليمن.

وأفصح المصدر السعودي البارز لـ”ويكليكس السعودية” أن ولي العهد أرسل أحد مستشاريه لواشنطن، بحقيبة مالية على متن طائرة خاصة لتقديم هديته لترامب.

وقدم بن سلمان هديته المالية لدعم حملة ترامب الانتخابية، وإبلاغ صهر الرئيس الأمريكي جاويد كوشنير برسالته ووعده.

شيك مفتوح

وكشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، تفاصيل جديدة حول الاتصالات القائمة بين بن سلمان ومستشار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جاريد كوشنر.

وقال “مجتهد” إن بن سلمان يحاول إنقاذ ترامب الذي خسر الانتخابات الأمريكية أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وقال مجتهد في تغريدة عبر “تويتر” إن محمد بن سلمان و كوشنر فتحا خط ساخن من أجل بحث إمكانية إبقاء ترامب في منصبه.

وتكلف محمد بن سلمان بتكاليف الدعاوى القضائية ضد جو بايدن.

وأضاف مجتهد: “شيك مفتوح من بن سلمان عبر كوشنر لترامب لدفع كل تكاليف المحامين في القضايا التي سترفع في شكاوى التلاعب بالتصويت في ولايات كثيرة واستنزاف كل الحيل القانونية لسحب الفوز من بايدن”.