أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » هل أتاك حديث جيزان ..؟
هل أتاك حديث جيزان ..؟

هل أتاك حديث جيزان ..؟

مجلة تحليلات العصر الدولية – احترام المشرف / مرصد طه الإخباري

🔹مشاهد لو لم توثقها الكاميرا بالصوت والصورة فلن تصدق مشاهد تجعلك في ذهول وتساؤل من هؤلاء هل هم بشر ام ملائكة مسومون هل مانراه حقيقة ام هو خيال لايصدق هل هؤلاء الشعث الغبر من سكان الأرض ام هم من كوكباً اخر ام هم سماويون
انهم اللاهجة ألسنتهم بذكر الله انهم كتائب المستغفرين انهم الحفاة انهم منصات الصواريخ انهم مستخدمو منضومة الولاعة انهم اولو القوة والبأس الشديد انهم اليمنيون من اذهلوا التاريخ وكاتبه من تسمرت الريح عند مرورهم وتوقفت الأرض عن الدوران من بطولاتهم

محاربون محنكون ذو خبرة قتالية لم تحدث في تاريخ الحروب تراهم في ميادين الوغى فلا تصدق وانت تراهم وتراودك الاسئلة كيف وكيف وكيف.

🔸وإن كان لإسرائيل ان تخاف وتخشى وتتيقن زوالها فلها ان تخاف وتخشى ولها أن تتاكد ان اليمني إذا قال فعل إذا هدد نفذ، وماجيزان إلا بطاقة عبور لتحرير بيت الله الحرام من بني سعود الخونه والتوجه لتحرير بيت المقدس من بني صهيون،ا ومن يقول أننا خياليون فليقل ومن يقول أننا واهمون فليقل ومن يقول أننا مجوس فليقل قولوا ماشئتم فقد قلتم الكثير، وقد فعلنا الكثير الكثير وقد هددناكم من قبل ونفذنا تهديدنا فنحن لسنا من الذين يقولون مالايفعلون إنها اليمن الميمون وانهم أهل اليمن من نصروا رسول الله حين خذلتموه ومن نصرهم الله في جيزان وفي مواطن كثيرة حين خذلتكم اسلحتكم ودولا احتميتم بها فلم تغني عنكم من البأس اليماني شيء فمنكم من قتل ومنكم ولى الدّبر.

▪️نحن اتيناكم بما فعلناه بكم من قتل وتنكيل واحراق واعطاب آلياتكم وأنتم تعرفون ان هذا هو ماكان وماحدث لكم فلجئتم لحيلكم الباهتة العاجزة وطلعت ابواقكم لتقول ماتقوله في كل مرة تتجرع فيها كؤوس الهزيمة بأن مايعرضه الحوثي ليس سوى مشاهد هوليودية لٱ تصدق ولا تلامس الحقيقة..
عن أي حقيقة تتحدثون وأين أنتم من الحقيقة يا أكذوبة العصر ،فنحن الحقيقة التي أصبحت واضحة كالصباح المنبلج على سماء اليمن بالنصر المبين .

🔸أنتم قد كذبتم من قبل ماكان في نجران وعسير والربوعة وغيرها على طول الشريط الحدودي ولكم أن تكذبون ماحصل لكم من خزي وعار في جيزان هذا ديدننا معكم نحن من نصنع الوقائع وناتي بها موثقة وأنتم من تأتون فقط بالكلمات التي لا ادلة لها ظلوا على ما أنتم عليه حتى نعلن الصرخة مدويه من إذاعة الرياض
وإن غدا لناضره قريب