أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » هذا ما فعله #الطيران_المسيّر بمعسكر الجوف.. و#مأرب على الطريق!
هذا ما فعله #الطيران_المسيّر بمعسكر الجوف.. و#مأرب على الطريق!

هذا ما فعله #الطيران_المسيّر بمعسكر الجوف.. و#مأرب على الطريق!

لطالما كان عنصر المفاجئة والمباغتة السلاح الفتاك للجيش اليمني واللجان الشعبية، لقلب الموازين وتغيير المعادلات على الارض. وهذه المرة ضربة موجعة تلقاها مرتزقة العدوان السعودي، بعدما شن سلاح الجو اليمني المسير هجوماً استهدف تجمعات كبيرة للمرتزقة في معسكر السويقا بمحافظة الجوف.

وفي جنح الليل.. اصابت حالة هلع ورعب صفوف تجمعات مرتزقة الجيش السعودي نتيجة الضربة المفاجئة حيث كانت تستعد لشن زحوفات على مواقع عسكرية في مديرية خب والشعف في الجوف.

واكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع ان الطيران المسير استهدف مساء الثلاثاء، تجمعاً كبيراً للمرتزقة في معسكر السويقا بالجوف.

وقال العميد سريع: بينما المرتزقة في محافظة الجوف كانوا يجهزون ويحضرون لعمليات جديدة وتصعيد جديد باغتهم الطيران المسير التابع للجيش اليمني مستهدفاً تجمعا كبيرا لهم في معسكر السويقا في منطقة اليتمى وكانت الاصابة مباشرة، حيث سقط العشرات بين قتيل ومصاب وانتشار حالة من الذعر والخوف الشديد في اوساطهم وكل هذا بفضل الله ويقظة ابطال ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية.

سقوط آخر معاقل التحالف على مشارف مأرب

وهذه ليست الحالة الاولى لانتصارات الجيش اليمني واللجان، فقد اعترفت مصادر إعلامية موالية لتحالف العدوان السعودي الاماراتي مساء السبت الماضي، عن سقوط آخر معسكرات التحالف المطلة على مدينة مارب بأيدي الجيش واللجان الشعبية.

ووفق المصادر فقد سيطرت قوات الجيش واللجان الشعبية بعملية اجتياح كبيرة على معسكر كوفل أحد أكبر معسكرات المرتزقة المطلة مباشرة على مدينة مارب واغتمنت عتاد عسكري كبير، بعد تكبيد المرتزقة خسائر فادحة وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم بينهم قيادات بارزة.

وأشارت إلى أن مليشيا المرتزقة تعاني من هزيمة وصدمة نفسية كبيرة، مؤكدة فرار معظم قادتهم باتجاه قصر الجنرال الفار علي محسن صالح الكائن بمنفذ الوديعة.

غارات هستيرية

وذكرت المصادر، أن طائرات العدوان شنت 8 غارات هستيرية على بوابات معسكر كوفل ومداخله من كافة الاتجاهات في محاولة فاشلة لتغطية على الهزيمة التي لحقت به إثر استعادة معسكر كوفل وتطهيره بشكل كلي من دنس مرتزقة الجيش السعودي بعملية واسعة للجيش واللجان الشعبية.

هذا ما فعله الطيران المسيّر بمعسكر الجوف.. ومأرب على الطريق!

ويأتي هذا الانتصار تتويجا للانتصارات التي حققها الجيش واللجان خلال اليومين الماضيين حيث تمكنت من استعادة وتطهير90% من مساحة مديرية صرواح في محافظة مأرب بعملية عسكرية واسعة بما في ذلك معسكر كوفل، فيما تواصل تقدمها المستمر استعدادا لاقتحام مدينة مأرب.

تطور يكتسب أهميته من الميزات الاستراتيجية لمحافظة مأرب، المتمثلة في كونها تشكّل عقدة وصل بين العديد من المحافظات، وتمثّل معبراً هاماً إلى العاصمة صنعاء، فضلاً عن احتوائها خزّان الغاز المنزلي الأساسي في اليمن، والذي تعود عائداته منذ بداية الحرب إلى خزينة الجناح «الإخواني» المحسوب على الرياض.

لماذا مأرب استراتيجية؟

يضاف إلى ما تقدم، أن مأرب تُعدّ المعقل الرئيس لحزب «التجمع اليمني للإصلاح»، ومنها يمارس دوره السياسي والأمني باسم «الشرعية»، وهي المقرّ الثاني لنائب الرئيس المستقيل علي محسن الأحمر، الوكيل التاريخي المتبقي للسعودية من المنظومة الحاكمة سابقاً، والذي تعتمد عليه الرياض في عملية إحكام سيطرتها على المحافظة. وانطلاقاً من ذلك، تولي المملكة، المحافظة الواقعة شرق اليمن، عناية خاصة، حتى أن مأرب تكاد تكون المنطقة الوحيدة التي تقدم لها السعودية مساعدات حقيقية، وتشتغل على تطوير بنيتها التحتية، بخلاف المناطق الأخرى التي لا يتجاوز العمل الإغاثي فيها الجانب الدعائي.

مع ذلك، يستبعد الخبراء أن تشكّل جبهات مأرب ونهم تهديداً لصنعاء من الجهة الشرقية، بسبب الميزات الجغرافية والميدانية وحتى القبلية للمنطقة، والتي تعطي الأفضلية لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية. والدليل على ذلك أن الهجوم على مديرية صرواح تم بشكل مكشوف وعلني من خلال أربعة مسارات جغرافية مختلفة، وحقق أهدافه في غضون ساعات قليلة من دون أن يتمكن سلاح جو «التحالف» من إيقافه.

والجدير ذكره، هنا، أن المعركة الأولى في جبهة نهم، والتي انطلقت تحت شعار «قادمون يا صنعاء» واستمرت أكثر من سنة، وُصفت بـ«معركة التباب»، كتعبير عن التضاريس الصعبة والمعقدة فيها، وقد استطاع الجيش واللجان في خلالها هزم القوات الغازية، التي شكّل انهيارها صفعة مدوية للجانب السعودي، وانتكاسة للقوى المحلية مُمثَّلة في حزب «الإصلاح» بقيادة علي محسن الأحمر، الذي نُقل عنه في إطار شحن همم العسكريين للقتال أنه في حال «لم ندخل صنعاء من نهم، فمصيرنا الموت في المنافي».