أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » “#نيويورك_تايمز”: “#السعودية” تستغل مركز تأهيل للأطفال المجندين في #اليمن
“#نيويورك_تايمز”: “#السعودية” تستغل مركز تأهيل للأطفال المجندين في #اليمن

“#نيويورك_تايمز”: “#السعودية” تستغل مركز تأهيل للأطفال المجندين في #اليمن

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن استغلال “السعودية” لمركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين في اليمن واستخدامه في عمليات دعائية لتلميع صورتها أمام العالم الغربي.

وفي تقرير لها، أعدّه الصحفي “ديفيد دي كيركباتريك”، بيّن أن “السعودية” تموّل مركز لإعادة تأهيل الأطفال المجندين في مدينة مأرب باليمن، حيث “تُعلق صورة الملك سلمان بن عبد العزيز على الحائط”.

وبحسب الكاتب، حرص المركز، الذي افتتح منذ فترة تتجاوز السنة بقليل، على توفير أجواء ملائمة تراوح بين التعليم واللعب داخل فيلا مريحة، لمدة ستة أسابيع، لأطفال يفوق عددهم حوالي 200 طفل، الذين تندرج أسماؤهم ضمن قائمة الأفراد الذين جندوا من قبل الجماعات المسلحة التي تقاتل في اليمن.

بيد أن مظاهر العناية التي تبرزها “السعودية” للمركز تتبدد أمام اعتقاد الكاتب بأن ذلك تأتي في إطار حملة دعائية تروج لها “السعودية”، إذ “لم يغفل الممولون السعوديون وحلفائهم اليمنيون عن دعوة قائمة طويلة من المؤسسات الإخبارية الغربية، لمعاينة روايات الأطفال حول الانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون”.

الصحيفة كشفت عدم أهلية المعلمين الذين تعيّنهم “السعودية” للتدريس، بالإشارة إلى أن أحد العاملين في المركز “مهيوب المخلافي”، صرّح بأنه حاصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس من الجامعة الأمريكية في القاهرة، لكنه خلال مقابلة معه، عجز عن فهم اللغة الإنجليزية البسيطة، بالرغم من أن الجامعة التي يدعي بأنه ارتادها لا تقدم دروساً بلغة مغايرة عن الانكليزية، بالإضافة الى أنها لا تمنح شهادة الدكتوراه في علم النفس.

إلى جانب ذلك، يزعم المخلافي أنه يعتمد “عملية التنويم المغناطيسي الذاتي” في تعامله مع الأطفال الذين جندوا سابقاً، تورد الصحيفة مشيرةً الى أن مجموعات الإغاثة أقرّت بأن “تجنيد الأطفال ظاهرة منتشرة لدى جميع أطراف النزاع في اليمن ولا تقتصر على الحوثيين أو أية مجموعة أخرى بصفة خاصة”، وفق الصحيفة.

وأكدت “نيويوريك تايمز” أن تجنيد الأطفال لا يقتصر على أنصار الله بل هناك أطفال قاتلوا بين صفوف قوات التحالف السعودي، جرى تجنيدهم من قبل قوات التحالف في سن مبكر الا أن الرياض لا تعترف بذلك.

مرآة الجزيرة

اضف رد