أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » نيويورك تايمز: عين #بن_سلمان على العرش وإزاحة #بن_نايف
نيويورك تايمز: عين #بن_سلمان على العرش وإزاحة #بن_نايف

نيويورك تايمز: عين #بن_سلمان على العرش وإزاحة #بن_نايف

إيران اليوم :

“نائب ولي عهد المملكة العربية السعودية، البالغ من العمر 31 عاما الرجل الذي يحاول أن يقلب التقاليد الملكية رأسا على عقب، وإعادة تنشيط الاقتصاد وتوطيد السلطة، وفي أقل من عامين، برز بصورة الأمير الأكثر ديناميكية في أغنى دولة في العالم العربي، وأصبح منافسا قويا على تولي العرش، لديه يد في كل مفاصل الدوائر السياسة السعودية، وصاحب بصمة في حرب اليمن، دفع محليا نحو كبح الإنفاق الحر في المملكة العربية السعودية وكسر “إدمان” النفط وبدأ تخفيف القيود الاجتماعية المفروضة على الشباب” هكذا كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن محمد بن سلمان.

وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته “وطن” أن صعود الأمير محمد بن سلمان حطم عقود التقاليد في العائلة المالكة، حيث احترام الأقدمية وتقاسم السلطة بين الفروع الرئيسية الحاكمة، فلم يحدث من قبل في التاريخ السعودي استخدام الكثير من الطاقة من قبل نائب ولي العهد، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب ولاية العرش. طموحاته على ما يبدو لا حدود لها وقد أدى ذلك إلى اعتبار العديد من السعوديين والمسؤولين الأجانب أن هدفه النهائي هو ليس فقط تحويل المملكة، ولكن أيضا ليتخطى ولي العهد الحالي، ابن عمه البالغ من العمر 57 عاما، محمد بن نايف، ليصبح الملك القادم.

ولفتت نيوريورك تايمز إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن نايف قيصر مكافحة الإرهاب الداخلي، لديه علاقات عميقة مع واشنطن ويدعمه العديد من أفراد العائلة المالكة. ولكن يقول العديد من المسؤولين السعوديين والأمريكيين أن الأمير محمد بن سلمان يتحرك بهدف الوصول إلى كرسي العرش وتخطي بن نايف وإضعافه.

وتفاجئ البيت الأبيض بصعود الأمير الشاب محمد بن سلمان في أواخر عام 2015، عندما كسر البروتوكول وألقى مناجاة حول فشل السياسة الخارجية الأمريكية خلال لقاء بين والده الملك سلمان، والرئيس أوباما. لذا كثير من الشباب السعودي معجب به كممثل حيوي من جيلهم الذي يعالج بعض المشاكل في البلاد. ويرى آخرون أنه مغرور ومتعطش للسلطة يواجه عدم الاستقرار.

واستطردت نيويورك تايمز أنه في وقت مبكر من هذا العام، غادر ولي العهد الأمير محمد بم نايف المملكة لفيلا عائلته في الجزائر، في مجمع مترامي الأطراف بعد ساعة بالسيارة إلى الشمال من العاصمة الجزائرية. وابتعد لمدة أسابيع، وكان إلى حد كبير بمعزل عن العالم الخارجي، وغالبا ما يرفض الرد على الرسائل من المسؤولين السعوديين والمقربين في واشنطن. كما أن ولي العهد يعاني من مرض السكري، ويعاني من الآثار المتبقية من محاولة اغتياله في عام 2009 من قبل الجهادي الذي فجر قنبلة مخبأة في مؤخرته. لكن غيابه الطويل في وقت انخفاض أسعار النفط والاضطرابات في الشرق الأوسط والحرب التي تقودها السعودية المتعثرة في اليمن دفع عدد من المسؤولين الأمريكيين يفضلون محمد بن سلمان عليه.

وطبقا للصحيفة الأمريكية فإن الحرب الطويلة في اليمن أبرزت التوترات بين الأمير محمد بن سلمان والأمير محمد بن نايف، حيث في بداية الحرب، كان محمد بن سلمان مدافعا قويا عن الحملة، وكان كثيرا ما يزور القوات المشاركة في الحرب والاجتماع مع القادة العسكريين ولكن فشل القوات جعل كل هذه الصور تختفي من وسائل الإعلام.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه بدأ صعود الأمير محمد بن سلمان في أوائل عام 2015، بعد وفاة الملك عبد الله وصعود والده الملك سلمان إلى العرش. وفي سلسلة من المراسيم الملكية وإعادة هيكلة الحكومة هز الملك سلمان ترتيب الخلافة في العائلة المالكة ومنح ابنه قوة كبيرة، حيث عين وزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس جديد للإشراف على الاقتصاد السعودي، وكذلك أصبح المسؤول عن الهيئة الإدارية لشركة أرامكو السعودية وشركة النفط الحكومية والمحرك الأساسي للاقتصاد السعودي. وكانت المفاجأة الأكبر أن الملك عين الأمير محمد بن سلمان نائبا لولي العهد وكان عمره 29 عاما في ذلك الوقت وغير معروف تقريبا إلى أقرب حلفاء المملكة.

وكانت الصحيفة في تقرير نشرته أمس اتهمت بن سلمان بالبذخ قائلة إن  سياسات التقشف التي تتبعها السعودية لتحقيق “رؤية 2030” لم تمنع ولي ولي العهد محمد بن سلمان من اقتناء يخت قيمته حوالي 550 مليون دولار.

ونقلت الصحيفة عن شريك صاحب اليخت وفرد من العائلة المالكة السعودية، أن الصفقة التي تمت العام الماضي خلال إجازة بن سلمان في جنوب فرنسا، لم تستغرق سوى ساعات أخلى بعدها البائع اليخت في نفس اليوم.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الأمير محمد بن سلمان اشترى يخت “سيرين” من يوري شيفلر ملياردير”الفودكا” الروسي بأكثر من نصف مليار دولار في فرنسا.