أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » نشطاء في دبلن يطالبون بوقف عدوان “النظام السعودي” على اليمن
نشطاء في دبلن يطالبون بوقف عدوان “النظام السعودي” على اليمن

نشطاء في دبلن يطالبون بوقف عدوان “النظام السعودي” على اليمن

تزامناً مع حلول العام السابع للعدوان السعودي المفروض على الشعب اليمني نظّم نشطاء وقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية في دبلن، عاصمة إرلندا، طالب فيه المحتجّون بوقف العدوان باعتباره الحل السياسي والأخلاقي الوحيد الذي يمكن أن تأخذه الرياض.

النشطاء الذين شاركوا بالوقفة الإحتجاجية رفعوا لافتات تطالب بوقف العدوان السعودي على اليمن، بالإضافة إلى رايات بيضاء وهي علامة دولية لوقف الأعمال العسكرية، جرى رفعها للمطالبة بإيقاف فوري للقصف والحرب ضد ‎اليمن، وذلك مع مراعاة التباعد الإجتماعي وشرط عدم التحرك مساحة ٥ كم من المنزل.

الناشط الحقوقي عبد العزيز المؤيد وفي تصريحٍ خاص لـ”مرآة الجزيرة” قال إن “الهدف من هذه الوقفة بعد مرور ستة أعوام على العدوان السعودي المفروض على اليمن، هو توجيه رسالة للسعودية مفادها أن كل ما تحتاجه لإيقاف هذه الحرب هو أن تعلن عدوانها المفروض على اليمن”.

وأشار الناشط إلى أنه تم استخدام “الرايات البيضاء وهي علامة دولية ترمز إلى وقف العدوان العسكري”.

وأضاف “لذا كل ما هو مطلوب اليوم من الرياض إيقاف إزهاق الدم اليمني، وإيقاف العدوان، والطائرات التي تقصف المناطق المدنية وتحصد أرواح الأبرياء، وهذا يعني المخرج الأخلاقي والمخرج السياسي الوحيد الذي يمكن للرياض اتخاذه للخروج من هذه الورطة.

أما في اليمن، فقد خرجت مسيرات شعبية حاشدة حيث شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، مسيرات جماهيرية في ساحة شارع المطار إحياءً لليوم الوطني للصمود، في إشارة لدخول العدوان عامه السابع.

وقد أكد المتظاهرون أن الشعب اليمني هو اليوم أكثرُ صموداً وقوةً وثباتاً في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

التظاهرات في محافظة صعدة شمال اليمن، ثم الحديدة غرب البلاد، وتلتها في عدد من المدن، لتستكمل في صنعاء بمسيرات ضخمة.

وقد ردّد المتظاهرون شعارات بينها “قادمون في سابع عام نرفع للنصر الأعلام”، و”تدشين العام السابع بهلاك الحلف الطامع”.

وكذلك جمع المتظاهرون تبرعات مالية وعينية لتمويل جبهات الحرب مشددين على أن النصر الحاسم لليمن أصبح أقرب من أي وقت مضى.

وفي موقفٍ يمني لافت، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع أن “الكرة الآن في ملعب النظام السعودي والعام السابع سيكون عام المفاجآت بالنسبة للعمليات العسكرية” مؤكداً أن ما تم صناعته خلال ست سنوات “سيتضاعف خلال عام واحد بإذن الله وما تلقاه العدوان من عمليات خلال ٦ سنوات قد يتفاجؤون بمثلها وأكثر خلال عام واحد”.

‏وعن سلاح الجو المسير، قال سريع أنه “بات يشكل إحراجاً ليس لدول العدوان وحدها بل لمن يقف خلفها كالولايات المتحدة وغيرها”، وعليه أكد سريع أن القوات اليمنية قد تلجأ “لتوجيه ضربات قوية وموجعة لم يعهدها النظام السعودي من قبل ما لم يوقف عدوانه وحصاره”.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/43229/