أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » أحرار الدمام » موقع “كوارتز”: المشاركة السعودية النسوية في الأولمبياد …تغطية على إنتهاكها لحقوق المرأة في البلاد
موقع “كوارتز”: المشاركة السعودية النسوية في الأولمبياد …تغطية على إنتهاكها لحقوق المرأة في البلاد
2016 Rio Olympics - Opening Ceremony - Maracana - Rio de Janeiro, Brazil - 05/08/2016. Saudi Arabia's athletes during the opening ceremony. REUTERS/Kai Pfaffenbach FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. - RTSLA5V

موقع “كوارتز”: المشاركة السعودية النسوية في الأولمبياد …تغطية على إنتهاكها لحقوق المرأة في البلاد

 

من العالم-البحرين اليوم

نشر موقع “كوارتز” مقالا الإثنين (8 أغسطس 2016) للكاتبة “جوليا كيس ليفين” بعنوان “السعودية تسمح للنساء بالتنافس في دورة الألعاب الأولمبية ولكنها تمنعهن من ممارسة داخل البلاد”.

الكاتبة تطرقت الى مشاركة أربع رياضيات سعوديات في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الجارية في العاصمة البرازيلية ريودي جانيرو حاليا, واعتبرت أن تلك المشاركة لا تعني تغييرا في القواعد الصارمة التي تفرضها السعودية على النساء.

ونقلت الكاتبة عن المعارض السعودي علي الأحمد قوله ” إن هذه المشاركة النسوية في الدورة الأولمبية جعلت الأمور أسوأ، لأنها سمحت السعودية بالتهرب من الانتقاد”.

واوضحت الكاتبة بان النساء يحرمن في المملكة العربية السعودية من المشاركة في البطولات الرياضية التي تنظمها الدولة أو حتى حضور مباريات منتخبهم كما متفرج, كما وان الطالبات غير ملزمات بمادة التربية البدنية.

واوضحت بان سبب المشاركة النسوية السعودية تعود الى انذار وجّهته اللجنة الأولمبية الدولية ويقضي بحرمان السعودية من المنافسة إن لم ترسل نساء الى المسابقات.

وأشارت الى ان السعودية استعانت برياضيات يعشن في الخارج مثل العداءة كريمان أبو الجديل التي تعيش في ولاية كاليفورنيا.

واعتبر الأحمد ان مشاركة اولاء النسوة هو ” استرضاء” للمجتمع الدولي وليس تمثيلا حقيقيا للنساء السعوديات.

وأضاف الأحمد ” يتم قتل المرأة في المملكة العربية السعودية بهدوء من قبل الحكومة” وأردف “ليس بالإعدامات العلنية أو عمليات اغتصاب أو بالضرب، ولكن بسبب القيود المفروضة عليهن”.

واشارت الكاتبة الى دراسة أجريت حول النشاط البدني للسعوديات ووجدت ان 44% منهن تعاني من البدانة, فيما شكلت السعودية أعلى نسبة في مرضى السكري مقارنة بدول منطقة الشرق الأوسط.

وحمّل الأحمد الحكومة السعودية مسؤولية تحقيق تغيير في البلاد, من خلال تقديم برامج التربية البدنية في مدارس البنات، وإنشاء الاتحادات الرياضية للنساء، وضمان وصول المرأة إلى صالات رياضية وأماكن لممارسة الرياضة.

واختتمت الكاتبة مقالها بالقول”إن سد الفجوة بين الجنسين في الرياضة السعودية ليس عبر أرسال الرياضيات ولكن من خلال تغيير السياسات داخل البلاد”.

يذكر أن السعودية تحظر قيادة المراة للسيارات.

 

المصدر: http://www.bahrainalyoum.com/?p=72556