أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » من هي “الجاسوسة السعودية” والذراع اليمنى لكلينتون؟!
من هي “الجاسوسة السعودية” والذراع اليمنى لكلينتون؟!

من هي “الجاسوسة السعودية” والذراع اليمنى لكلينتون؟!

باكستانية اقامت بالسعودية متزوجة من يهودي مشهور بفضائحه الاخلاقية.. توصف بـ …
تصفها الصحافة الأميركية بأنها ظل هيلاري كلينتون، حيث تظهر بجوارها في أغلب الأحداث، كمساعدة رئيسية لها في حملتها الانتخابية ونائبة لشؤون الموظفين حين كانت في وزارة الخارجية، إنها هٌما عابدين، الأميركية من أصول باكستانية، والتي أثارت الجدل مرات عديدة مؤخرا، ويتهمها منافسو كلينتون بأنها حلقة الوصل بينها وبين جماعات متطرفة.
ولدت عابدين، البالغة من العمر 40 عامًا، في ولاية ميشيجان، وانتقلت عائلتها إلى جدة في السعودية عندما كان عمرها سنتين وكان كلا والديها مدرسين، ثم عادت إلى الولايات المتحدة مرة أخرى لتدرس في جامعة جورج واشنطن.
بدأت عابدين عملها مع هيلاري كلينتون منذ عام 1996 كمتدربة في المركز الإعلامي في البيت الأبيض، حين كانت كلينتون السيدة الأولى لأميركا، ثم استمرت في العمل مع كلينتون خلال توليها مسؤولية وزارة الخارجية الأميركية وحتى الآن، وفي حفل زفاف هٌما عام 2010، أدى الرئيس الأميركي الأسبق مراسم الزواج بينها وبين زوجها أنتوني وينر، النائب اليهودي الديمقراطي السابق لولاية نيويورك.
ويثار حول هٌما شبها بعلاقات لها مع جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يستخدمه معارضو كلينتون ضدها، حيث يتهمونها بأنها هي حلقة الوصل بين كلينتون والجماعات المتطرفة، وفي آخر مؤتمر له وصفها المرشح الجمهوري دونالد ترامب بـ”الجاسوسة السعودية” ضمن فريق كلينتون.
وفي عام 2012 أرسل أعضاء من الكونجرس رسالة لنائب المفتش العام في وزارة الخارجية هارولد دبليو جيزل يطلبون فيها القيام بتحقيق حول تأثير أي شخص ذي علاقة بالإخوان المسلمين في سياسة وزارة الخارجية ومستشهدين بدراسة لمركز سياسة الأمن، الذي هو مؤيد رئيسي لنظريات المؤامرة حول الإخوان المسلمين، تقول أن “عابدين لديها ثلاثة أفراد من العائلة -أبوها وأمها وأخوها- ذو صلة بعملاء من الإخوان المسلمين و/أو منظماتها”.
لكن الجدل حول علاقتها بالإخوان المسلمين لم يكن السبب الوحيد في تصدر هٌما لصفحات الجرائد، إذ أن عام 2011 شهد محنة شخصية كبيرة بعد انتشار فضحية الرسائل الجنسية لزوجها نائب ولاية نيويورك السابق أنتوني وينر، بعد عام واحد من زواجهما.
واعترف وينر حينها بإرسال رسائل جنسية فاضحة وصورا للنساء على الإنترنت، وهي كانت الفضيحة التي أنهت مسيرته السياسية، بعدما ظهرت صورة عن طريق الخطأ على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.