أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » معلومات وحقائق ميدانية لمعارك ماوراء الحدود و#الجوف (تفاصيل)
معلومات وحقائق ميدانية لمعارك ماوراء الحدود و#الجوف (تفاصيل)

معلومات وحقائق ميدانية لمعارك ماوراء الحدود و#الجوف (تفاصيل)

النجم الثاقب-خاص

تقرير عسكري هام

تقرير عسكري لمناطق التي تمكن الجيش واللجان الشعبية ان يسيطر عليها بمحفظة الجوف بعد دحر المجاميع الارهابية والموالية لتحالف العدوان السعودي الامريكي.

جبهة الجوف هي ابرة الميزان العسكري في الجبهة الشرقية، وهي التي تخلق الغلبة العملياتية في الجبهة الشرقية بشكل كامل من شبوة الى صرواح الى نهم الى الجوف لذلك هي التي تخلق التأمين المعنوي والنفس العملياتي و الاستراتيجي لجبهة نهم وهي التي تفسح المجال للقوة النارية للجيش واللجان بصرواح وبالتالي، فإن الإمساك بها، يعني امتلاك مفاتيح الخريطة العسكرية الشرقية لتطهير محافظة مارب وماوراء مأرب.ولاننسى ايضا انها الصخرة التي يتكأ عليها قوات الجيش واللجان المرابطين في نجران هذا من الناحية الاستراتيجية.

يتحدث المأزومين “الغزاة والمنافقين المرتزقة” بين حين واخر عن تقدم في الغيل أو في المصلوب أو في خب والشعف وبطبيعة الحال هذا التقدم للغزاة والمرتزقة في عالم افتراضي يقبعون في خطوط نار ثابتة ومميتة لم تتغير منذ عام وكلما حاولوا كلما قل عددهم وعتداهم وهذه الاربع المديريات ولولا الاسناد الجوي الكبير لكانوا في خبر كان .هذه المديريات تقع جنوب محافظة الجوف المحاذية لمحافظة مارب من الجهة الشمالية وهذه الاربع المديريات من اصل هي على النحو التالي:

خب_والشعف:

مديرية كبيرة جدا وتشكل 60% من محافظة الجوف و اغلب جغرافيتها الساحقة صحراء قاحلة ويسيطر الجيش واللجان على 80% منها والمعارك تجري في جنوب المديرية المحاذية لمديرية الحزم ووصف المعارك بخب والشعف انها جبهة اشغال للجيش واللجان لان تركيز الغزاة والمنافقين على الغيل والمصلوب ..ولكن اسود الصحراء لهم بالمرصاد ويعرفون العدو أكثر من نفسه لذلك هو عدو خاسر ومنهزم..

الحزم:

هي من اصغر المديريات وتقع فيها عاصمة المحافظة مدينة الحزم يسيطر الغزاة والمرتزقة على نصف المديرية ويقع في النصف المسيطر عليه من قبل الغزاة والمنافقين عاصمة المحافظة اما النصف الاخر فهو تحت سيطرة الجيش واللجان بشكل كامل وتدك المدفعية الثقيلة و المدفعية الصاروخية “الكاتيوشا” التابعة لقوات الجيش واللجان عاصمة المحافظة بين الحين والاخر واصبحت خالية من اي قوة تابعه للغزاة ولازالت قوات للمنافقين المرتزقة تتمركز في نقاط معينة وخصوصا بعد الضربات القاتلة لهم في الاسابيع الاخير حيث تعتبر مديرية الحزم محور استنزاف مميت للمنافقين وهم في حالة انهيار تام.

الغيل:

تدور المعارك جنوب المديرية و90% من هذه المديرية تحت سيطرة الجيش واللجان وللغزاة والمنافقين اكثر من عام وهم يشنون هجمات فيتكبدون خسائر كبيرة ثم تعود قوتهم المهاجمة ناقصة العدد والاليات وبشكل كبير..ويتمركز المنافقين في 10% من الغيل من الجهة الجنوبية المحاذية لمحافظة مأرب.

المصلوب:

المعارك في هذه المديرية مرتبطة بمعارك الغيل وهي مرتبطة ارتباط عملياتي بجبهة واحده لها قيادة منافقة واحدة وغرفة عمليات واحده ولكن المشكلة في الغيل والمصلوب بالنسبة للمنافقين ان تمركز الجيش واللجان هو تمركز نوعي على شاكلة حزام ناري صلب عجز المرتزقة ان يخترقوه رغم كثافة الغارات الجوية على الغيل والمصلوب لان الغاية العسكرية للغزاة والمنافقين جراء استمرار هجماتهم على الغيل والمصلوب هو الوصول الى مديرية المطمة .المديرية الغربية المحاذية لمحافظة عمران من أجل الترويج اعلاميا ان قواتهم بمحافظة عمران ولو وطئت اقدامهم عشرة امتار خارج مديرية المطمه لقالوا انهم بمحافظة عمران والمعلوم ان محافظة عمران كبيرة جدا..لكن الاعلام العدو المخادع اذا كان من يديره شياطين.لذلك ينتحر المرتزقة المنافقين في الغيل والمصلوب واكبر خسائر بشرية والية للغزاة والمنافقين هي بالغيل والمصلوب ولم يتقدموا شبر واحد وليس متر..بل خسروا مواقع كثيرة ووصف المعركة بالغيل والمصلوب انها مستنقع استنزاف للمنافقين.

ان مجاهدي الجيش واللجان يفتكون بالغزاة والمنافقين في محافظة الجوف بكل بسالة وشجاعة وحولوا هذه المحافظة الى مستنقع خسائر اثارت سخط الغزاة واغضبتهم بشده رغم الحملات الجوية ورغم الحشود العسكرية التي تتدفق وبشكل يومي على هذه الجبهة ولكن يهزمون ويسحقون ويولون الدبر..على الانسان ان يدرك تماما ان جملة الاعلام الغازي والمنافق ” تقدم في الغيل او في المصلوب او خب والشعف” يعني تقدموا في العربية والجزيرة والحقيقة سحقوا وقتلوا وعاد المنافقين من حيث اتوا بعد هجماتهم الفاشلة..هكذا هي معارك الجوف…طيران يشن غارات كثيفة على الجوف ولكن فشلت في تحقيق اي تغيير على الارض…رجال الجيش واللجان في ذروة صمودهم وقوتهم وثباتهم والكلمة لهم في جبهات الجوف بماتعنية الكلمة العسكرية والاعلامية.

 

تفاصيل “…السيطرة الجغرافيه والناريه والاستراتيجية للجيش واللجان بجبهات ماوراء الحدود:

بدأت عمليات الثأر بجبهات ماوراء الحدود..بنفس القوة وبنفس الزمان وبنفس التكتيك، وبنفس الخطط وبنفس الحركة والفاعلية المدمرة، شنت قوات الجيش واللجان هجمات تصاعدية من مصغرة إلى متوسطة، إلى كبرى خاطفة في الجبهة كاملة وبلاسقف.

الوعي العسكري هو مهم بالنسبة لاي انسان لكي يبقى في حالة دراية كاملة وتحصين كامل من اي تشويش او تضليل او خداع وخصوصا ان الحرب النفسية للاعلام الغازي في اعلى سقفها ويركز عليها اكثر المرتزقة المنهارين لذلك يدخلون من نوافذ خبيثه لتشكيك المواطن اليمني وغيره من صحة اي انجاز عسكري يحققه الجيش واللجان لذلك اليكم هذا التوضيح الهام وهو الاتي :

في مسرح الحرب ثلاثة انواع من السيطرة :

*سيطرة جغرافيه لامعارك فيها

*سيطرة جغرافية لازالت باجزائها معارك جارية

*سيطرة نارية

*سيطرة استراتيجية

اين الجيش واللجان من هذا:

بداية نكشف ردود فعل وتحركات غازية واقليمية وعالمية تثبت ان الانهيار العسكري السعودي واقع لاشك فيه اون السيطرة العسكرية اليمنية باتت تشكل خطراً على وجود النظام السعودي ومنها:

*امريكا تدين وتستنكر العمليات العسكرية اليمنية بجنوب السعودية وايضا غضبت وتحاول كبح جماح القوة العسكرية اليمنية المتقدمة في العمق السعودي وبطرق ملتوية ومخادعة.

* السعودية قدمت للمرة الثانية شكوى رسمية لمجلس الامن ان الجنوب السعودي يتعرض لهجوم شامل ممن أسماهم المليشيات ولايدك مندوب السعودية الارعن من الذي اصبح جيشه مليشيات.

*تذهب مملكة قرن الشيطان الى القتال بلاشرف وبلا اخلاق من خلال استهداف المدنيين في المدن والقرى وقتل اكبر عدد ممكن من الابرياء في محاولة جبانه لاثناء الجيش واللجان بالتوقف عن شن عمليات عسكرية بالسعودية .

نسب السيطرة للجيش واللجان على المستويات العسكرية الثلاثه:

سيطرة جغرافيه لامعارك فيها في عسير ونجران وجيزان، وهي الارض التي كانت تحتضن خط الدفاع الاول للجيش السعودي “مئات المواقع العسكرية ومئات القرى وعشرات المدن الصغير والكبيره بطول الشريط الحدودي من جيزان الى نجران وهي تدخل بالعمق السعودي بمسافات متفاوته من 1 كم الى 3 الى 8 الى 14 الى 18 كم وهذه هي مسافة المدى الجغرافي المتفاوته و التي سيطرت عليها قوات الجيش واللجان وتتمركز فيها وخصوصا مدينة الربوعه ومحيطها الجغرافي وجنوب وشرق وغرب ظهران الجنوب واصبح منفذ علب محاط كليا بقوات الجيش واللجان وموانع السيطرة عليه جراء غارات الطيران ولكن هو ساقط عسكريا، ولا معارك فيها اي كانت المدفعية وحرس الحدود والحرس الوطني والقوات البرية تتمركز فيها وتم القضاء عليها ولاذ ماتبقى من وحداتها بالفرار الى العمق السعودي.

اما سيطرة جغرافية لازالت باجزائها معارك جارية،في نجران .يسيطر الجيش واللجان ويخوض المعارك في اجزاء مشارف نجران كلية من منفذ الخضراء الى سد نجران وتجري المعارك بعرض جغرافي 500 متر الى 1000 متر باطراف مدينة نجران اي بجوانب الجبال المتصله بمدينة نجران نفسها والجديد ان المرتزقة شنوا هجوما على منفذ البقع من جنوب منفذ الخضراء ولكن تكبدوا خسائر بشريه تجاوزت الــ 50 قتيل وجريح بينهم قائد الهجوم المرتزق عبد الله الاثله.

في عسير وجيزان، المعارك جارية جنوب مدينة صامطه وجنوب الموسم وجنوب احد المسارحة اي شمال الخوبة وشمال غرب وشرق جبلي الدود والدخان بجيزان اما عسير في شمال الربوعه وجنوب مدينة ظهران .عندما نقول جنوب صامطه والخ اي بقرى او تلال او ارضه مفتوحة قريبة جدا من المدينة ولاتتجاوزالمسافة الــ 3 الى 10 كيلومترا ابدا..

والسيطرة النارية، ان الجيش واللجان يفرضون سيطرة نارية على 7 مدن كبرى بمنطقة جيزان ” الجوه-العارضة-ابوعريش-صامطه-احد المسارحه-فيفا- داير بني مالك ” ايضا على عشرات المدن الصغيرة والقرى الحيوية وهذه السيطرة النارية تعني ان صواريخ ومدفعية القوات البرية للجيش واللجان تطالها وتدك باي زمن يحددونه أما في عسير فالسيطرة النارية تطال مدينة فرشة قحطان ومدينة ظهران الجنوب وشمال ظهران الجنوب .اما في نجران فمدينة نجران بالكامل تحت السيطرة النارية.

 السيطرة الاستراتيجية، وهي التي يفرض الجيش واللجان قوتهم الاقوى اي الردعية حيث يمتلك الجيش واللجان الشعبية قوة صاروخية باليستية متنوعة ومختلفة المديات حيث فرضت سيطرة استراتيجية الى جنوب الرياض والى مدينة الطائف ومادونها فهي كمدينة جيزان وابها وكبريات المدن الجنوب السعودية فهي تحت السيطرة النارية الباليسيتة كلية وتتعرض للدك الباليستي بشكل يومي ..اذن السيطرة الاستراتيجية هي البديل للتفوق الجوي الغزي بل وتفوقت القوة الباليستيه من حيث التأثير على مسرح المعركة تفوق اخرجت سلاح الجو الغازي من اي سيطرة لها فاعلية او تأثير على ميدان المعركة.

في الختام

فليتصور الإنسان حجم الغارات وكم تلقي هذه المقاتلات من قنابل متنوعه ومختلفة الاحجام وصواريخ في كل غارة بمعدل مابين 12-الى 28 صاروخ وقنبلة كإسناد جوي لقواتهم البرية ورغم ذلك فشل هذا الاسطول الجوي الغازي من تحقيق شيء، وفشل في تقديم العون الحقيقي والفاعل لقواته البرية بل كثرت اخطائه وقتل العشرات من جنوده وضباطه ومرتزقته ودمر العشرات من الآليات، وهذا دال على أنهم يخوضون المعركة بيأس وتخبط وفقر معلوماتي كبير وخطير .

لذلك نجد الجندي والضابط السعودي ايقاف الحرب ولكن قياداته لاتريد لذلك.