أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » مظاهرات #الأحساء ومسؤولية التغيير
مظاهرات #الأحساء ومسؤولية التغيير

مظاهرات #الأحساء ومسؤولية التغيير

– استطاع شباب الأحساء خلال مظاهرات واحتجاجات 4 مارس 20111 ، الإعلان  عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، وإيصال رسالة غضب واضحة للسلطة، تحتوي على المطالب الشعبية لتشييد دولة القانون والمؤسسات حسب رأي الشارع، وضرورة الإصلاح الشامل والإفراج عن المعتقلين وبالخصوص ليث هجر والداعية الحقوقي والناشط الإصلاحي والرمز الحر البطل #الشيخ_توفيق_العامر الذي كان حينها في سجون الاعتقال التعسفي بسبب نشاطه الحقوقي  والمطالبة بالإصلاح السياسي.

قتل روح الثورة الشبابية

 لقد وصلت رسالة الحراك والمظاهرات إلى كبار المسؤولين في السلطة، وقامت الحكومة بمحاولات لامتصاص الغضب عبر الإفراج عن الداعية الحقوقي والبطل المجاهد سماحة #الشيخ_توفيق_العامر، ولكن للإسف ومن خلال الحكومة، وعبر بعض من وضعوا أنفسهم أوصياء على المجتمع وممثلين عن الشباب الذين يبحثون عن الوجاهة والترميز ..، تم الاتفاق مع الحكومة على بنود الظاهر منها أنها في خدمة المواطنين، ولكنها في الحقيقة محاولة من السلطة الخبيرة في .. وقتل روح الثورة والحراك لدى شباب #الأحساء الذي تمكن من التحرر من القيود..، ومن التبعية للشخصيات والوجهاء الاجتماعية والدينية.

 إن ذلك الاتفاق عملية وأد للحراك وهو في عزه وشموخه. ومع قتل روح الثورة والإباء تمكنت السلطة من المسك بزمام الأمور وفرض ما تريد، حيث تم القبض على الداعية الحقوقي #الشيخ_توفيق_العامر من جديد بطريقة العصابات من وسط الطريق، والقبض على مجموعة من الشباب المفعم بالحيوية والنشاط والبطولة والإباء والكرامة ومحبة الوطن.

شباب الحراك ودفع الثمن

 ومع استمرار حالة الغضب الشعبي وتواصل الحراك والتظاهر في مدن وقرى الوطن، استخدمت الحكومة أسلوب العصا عبر حملات الاعتقال والمحاكمات للنشطاء، وأسلوب الجزرة عبر مجموعة من الأعمال لأجل كسب المواطنين كتخصيص الأموال بشكل أكبر لدعم الشباب من الجنسين وزيادة الرواتب، وكلما استمر الحراك والتظاهر قدمت الحكومة المزيد من المشاريع الخدماتية وتخصيص الأموال للشعب، الشعب الذي كان منسيا لولا هذا الحراك..، أيها المواطنون أعلموا أن هناك من دفع الثمن غاليا لتقوم الحكومة مجبرة بذلك كمحاولة لامتصاص الغضب الشعبي، أنهم شباب الحراك والتظاهر البعض منهم سقط شهيدا وهناك من هو معتقل وهناك من يحاكم.

الاحتفاء بالمناسبة والأبطال

شباب الحراك والتظاهر يستحقون وقفة تقدير واحترام وتضامن من قبل الشعب، وفي هذا اليوم  4 مارس، على الأحرار والشرفاء إحياء ذكر هذا اليوم وبث روح الحراك والمطالبة بالحقوق، وأن يتم استحضار دور من قام بذلك العمل الكبير والتاريخي، وأن يشعر الشباب الذين شاركوا في ذلك اليوم بالعزة والفخر، وان يتم التضامن مع الشباب الذين مازالو لغاية اليوم في سجون الاعتقال بسبب التظاهر أو دعم التظاهر والمطالبة بالإفراج عن الداعية المجاهد #الشيخ_توفيق_العامر وعن بقية الشباب مثل الناشط الحقوقي المناضل: ” فاضل السلمان ” المعتقل منذ مارس 2011م، وما يعرف بشباب معتقلو صفحات الفيس بوك الأحسائية الذين تم محاكمتهم بأحكام غريبة وعجيبة وظالمة بالقياس لدورهم، حيث أن جريمتهم أنهم حاولوا الدفاع عن الشيخ القائد توفيق العامر، وتأسيس موقع باسم “حركة شباب ٤ مارس الأحسائية”: فكان نصيب الشباب الأبطال: (عبدالحميد عبدالمحسن العامر) السجن 10 سنوات، وبحق (محمد أحمد الخليفة) السجن 8 سنوات، وكل من : (علي حسن الهدلق، وحسين سلمان السليمان) السجن 7 سنوات، وعلى الشاب (مصطفى حاجي حسن المِجْحِدْ) السجن 6 سنوات، وعلى كل من :(حسين علي الباذر، وصالح عبدالمحسن الشايع) السجن 5 سنوات.

هؤلاء الشباب وغيرهم مثل آية الله سماحة #الشيخ_حسين_الراضي الذي اعتقل في مارس 2016 بسبب رفضه جريمة إعدام #الشهيد_الشيخ_النمر وبقية الشهداء بسبب التعبير عن الرأي، ورفضه  للحرب العبثية على الشعب اليمني الشقيق، ممن قدموا وضحوا لتسود العدالة في الوطن يستحقون التكريم والتقدير من قبل المجتمع، واستحضار دورهم البطولي والافتخار به، والتضامن معهم ومع أهاليهم الذين يستحقون الكثير من قبل أفراد المجتمع.

والقائد الثائر المجاهد البطل الشيخ #توفيق_العامر، غني عن التعريف فهو شخصية عظيمة لدوره القيادي في المجتمع والحرص على بناء الفرد الصالح المحب لله وللعدالة الإلهية -الشيخ أستاذ في مجال تفسير القرآن – ومساعدة الأخرين، وبناء دولة القانون والدستور والمواطنة الحقيقة، وبث روح الثورة ضد الظلم والاستبداد، ومدرسة في الصمود والعطاء والتوكل على الله، والمطالبة بالحق والحقيقة والحرية والكرامة وتطبيق العدالة، وصمود #الشيخ_توفيق_العامر وعدم التنازل والمساومة على الحرية والكرامة والمواقف، وتسليم أمره لله مع كل حكم يصدر ضده أصاب الجهات الأمنية بالصدمة والذهول ولهذا تسعى تلك الجهات لكسر صموده عبر زيادة مدة سجنه وهو في السجن!!.

من حق أهالي الأحساء المواطنين المخلصين المحبين لوطنهم أن يحتفلوا بهذا اليوم #4_مارس وبالشباب الأبطال عشاق الحرية والكرامة والوطن، والمطالبة بالأفراج عن هؤلاء الأبطال والدفاع عنهم، والشعور بالمسؤولية والتضامن مع الأهالي، فالأمة الحية لا تفرط بأبنائها الشرفاء.

شكرا لكم آيها الأبطال الشرفاء فأنتم الأحرار ولو كنتم في سجون الاعتقال، وتحية للشعب الحي الذي يفتخر ويتشرف بدور هؤلاء الأبطال، وسيبقى يوم 4 مارس يوما تاريخيا في حراك الشعب للمطالبة بحقوقه الوطنية بسلمية.

بقلم : علي آل غراش ..

3/3/2017