أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #مضاوي_الرشيد: لهذا السبب يصر #محمد_بن_سلمان على زيادة الصراع مع #إيران
#مضاوي_الرشيد: لهذا السبب يصر #محمد_بن_سلمان على زيادة الصراع مع #إيران
الأكاديمية والمعارضة د.مضاوي الرشيد

#مضاوي_الرشيد: لهذا السبب يصر #محمد_بن_سلمان على زيادة الصراع مع #إيران

كتبت الباحثة المتخصصة في الشؤون السعودية مضاوي الرشيد، مقالاً في صحيفة ’’نيويورك تايمز’’الأمريكية يتحدث عن الأسباب التي تدفع نحو زيادة النزاع الإيراني السعودي، وإصرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على زيادة التنافس مع إيران، وتعبيره المتواصل عن “قلق الرياض من التوسع الإيراني في العالم العربي”.

وقالت الباحثة إن “بن سلمان يستخدم التنافس مع إيران لصرف النظر عن المشاكل الداخلية التي تواجهه”، وأن  إصرار إيران على “تصدير نموذج الثورة الإسلامية، دفع السعودية لنشر الوهابية في أفريقيا وآسيا، لتنشأ بينهما منافسة حول كسب المسلمين، حيث دعم شيوخ السعودية خطابهم المعادي للشيعة، ورد الإيرانيون بالتقليل من البعد الشيعي.”

ورأت الرشيد أن بن سلمان يحاول عزل إيران لصرف التركيز عن التحديات المحلية، وتدعيم حكمه من خلال تهميش بعض الأمراء، وظهر ذلك جلياً عند عزله لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وقائد الحرس الوطني متعب بن عبدالله، وسجنه الوليد بن طلال في حملة (مكافحة الفساد).

كما يهدف بن سلمان بحسب الكاتبة، من خلال تصعيد الخطاب المعادي لإيران، ووعوده بوقف امتداده في البحرين والعراق واليمن وسوريا ولبنان، إلى خلق وضع شبيه بالحرب، يمكنه من قمع القوى المعارضة للنظام، حيث أن “العداء لإيران يعطي المبرر لإجراء تحولات أيديولوجية، أعلن عنها الأمير عام 2015 ،حيث بدأ السعوديون باستبدال الرابطة الوهابية بالوطنية السعودية الشعبوبة، التي تميل للحرب، وتقف أمام التهديدات الإيرانية، ومن هنا يرى السعوديون الحرب الوحشية في اليمن، على أنها ضرورية من أجل بقاء الأمة السعودية وهيمنة العروبة ضد (الفرسنة)”.

واقتصادياً قالت الكاتبة ان “التفوق الاقتصادي السعودي يعتمد على الهيمنة في سوق النفط، بالإضافة للترويج على أنها مكان جيد للاستثمار العالمي، وإضعاف الاقتصاد الإيراني بالعقوبات”، وأن “التنافس مع إيران مرتبط بالعلاقات مع الولايات المتحدة، فأي تقارب بين الولايات المتحدة وإيران، مثل الاتفاق النووي، ينظر إليه بعين الشك على أنه تهديد لموقع السعودية، بصفتها وكيلاً رئيسياً للولايات المتحدة في المنطقة”.

وأكدت الرشيد أن أسوأ كوابيس المملكة هي “تخلي أمريكا عنها لصالح حليف إقليمي جديد”. مذكرة بالتعاون السعودي الإيراني أثناء الحرب الباردة ضد الخطر السوفييتي، واتفاقهما على أن توفر إيران القدرات العسكرية، بينما تتولى السعودية الخطاب الديني والتمويل، ومنذ ذلك الوقت حسّنت المملكة من قدراتها العسكرية، لتقدم نفسها على أنها القوة الإقليمية الوحيدة الموالية لأمريكا، الأمر الذي ظهر خلال زيارة بن سلمان إلى أمريكا، حيث زاد من خطابه المعادي لإيران، وحملها مسؤولية انتشار التشدد في السعودية، والإرهاب العالمي، وظهور تنظيم داعش، كما حمّلها مسؤولية إنشاء مليشيات طائفية، قامت بترويع السنة في العراق وسوريا، كما وصف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بأنه كـ”هتلر”، على حد زعمه.

وختمت الرشيد مقالها بقول “ربما يظهر عالم جديد عندما تشعر المملكة بأمان، وتتحرك نحو حكومة تمثيلية تحل مشكلاتها من خلال التوافق، وليس لوم الأعداء الخارجيين”.

اضف رد