أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #مضاوي_الرشيد: لدينا توثيقات لانتهاكات حقوق الإنسان داخل #المملكة
#مضاوي_الرشيد: لدينا توثيقات لانتهاكات حقوق الإنسان داخل #المملكة

#مضاوي_الرشيد: لدينا توثيقات لانتهاكات حقوق الإنسان داخل #المملكة

قالت “مضاوي الرشيد” عضو مؤسّس في حزب التجمع الوطني، في لقاء مع  بي بي سي نيوز عربي البريطانية، إن “الحزب مرآة لما لا يستطيع المجتمع السعودي القيام به في الداخل السعودي”، لافتة إلى أن “هناك عملية تواصل مع السعوديين في الداخل إلا أنها تجري بسرية لاعتبارها أن “أي اتصال مع الخارج لأسباب سياسية يعاقب عليه القانون في السعودية بالسجن أو الإعدام”. 

وأوضحت: “لا نستطيع أن نعلن أسماءهم لأن ذلك سيسبّب لهم مشاكل كثيرة”.

ونفت الرشيد التي تعيش في لندن أن يكون لدى حزب التجمع الوطني أي اتصال مع أي حكومة كإيران أو قطر أو تركيا أو حتى الغرب مشيرة إلى أنهم حتى هذه اللحظة ليس لديهم تمويل ويعملون كمتطوعين.

وأوضحت أن للحزب توثيقات لانتهاكات حقوق الإنسان داخل السعودية ولدى أحد مؤسسيها، وهو يحيى عسيري، علاقات بفضل جمعية “قسط” الحقوقية التي يترأسها مع منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في برلين والتي تمدّ جمعيته بالمعلومات والوثائق.

وقالت: ” نحن لسنا معنيين بالفضائح الشخصية التي تحصل في السعودية إلا إذا كانت تهدف لتوعية السعوديين حول ما يقوم به النظام السعودي خلف الكواليس”.

و قالت بي بي سي: بحسب المعلومات فإن القيّمين على حزب التجمع الوطني بصدد تسجيله كمنظمة خيرية في بريطانيا إذ سيُعلن لاحقاً عن آلية العضوية التي ستتاح أمام كل من تتوافق مبادئه مع مبادئ الحزب بعيداً من انتماءاته الفكرية أو المذهبية أو القبلية.

ويؤكد القيّمون على حزب التجمع الوطني أنهم يعملون وفق استراتيجيتين: الأولى تتمثّل بتوجيه الخطاب للداخل السعودي والثانية تتوجه إلى الرأي العام العالمي من دون أن يعني ذلك الركون إلى حكوماتها، لاعتبارهم أن لتلك الحكومات تاريخاً حافلاً في “دعم الدكتاتوريات في العالم العربي”.

و أُعلن عن تأسيس حزب التجمع الوطني المعارض لحكم آل سعود، بالتزامن مع اليوم الوطني للمملكة السعودية، و”بعد انسداد الأفق السياسي، وانتهاج ممارسات العنف والقمع، وتزايد الاعتقالات والاغتيالات السياسية، وتصاعد السياسات العدوانية ضد دول المنطقة، وممارسات الإخفاء والتهجير القسري، وغياب دور القضاء المستقل، واحتكار السلطة للإعلام وكبت الرأي العام”، كما يقول أحد مؤسسي الحزب ويدعى عمر الزهراني وهو معارض مقيم في كندا.

وقد جرى الإعلان عبر تقنية الاتصال المرئي لوجود الأعضاء المؤسسين في بلدان عدة حول العالم، بينما ضمت قائمة الموقعين على البيان شخصيات معارضة معروفة كمضاوي الرشيد وأحمد المشيخص وسعيد الغامدي ويحيى عسيري وعبد الله العودة وعمر الزهراني.

وارتكز البيان التأسيسي إلى توصيات مؤتمر المهجر الذي يعقد منذ ثلاث سنوات في ديوان لندن، وهو مركز يضم معارضين وناشطين سعوديين، كما أسّس القيّمون على الحزب حساباً على تويتر يروّج لأهدافه ومبادئه.