أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » مسيرات شموع ووقفات احتجاجية في #الهند و#بريطانيا تنديداً بجريمة نحر الطفل #زكريا_الجابر
مسيرات شموع ووقفات احتجاجية في #الهند و#بريطانيا تنديداً بجريمة نحر الطفل #زكريا_الجابر

مسيرات شموع ووقفات احتجاجية في #الهند و#بريطانيا تنديداً بجريمة نحر الطفل #زكريا_الجابر

مرآة الجزيرة

هي براءة الطفولة المنحورة ظلماً على أيد أحد عناصر الوهابيّة التي غذّاها النظام السعودي في البلاد ولا يزال، من حرّك الجموع في العديد من دول العالم للتعبير عن رفض الجريمة المأساوية التي طالت الشهيد الطفل زكريا الجابر ابن السبعة أعوام، حيث وقع ضحية أحد الموتورين مساء يوم الأربعاء في 30 يناير الماضي بالقرب من أحد مقاهي طريق الأمير سلطان بن عبد العزيز في المدينة المنورة.

تنديداً بهذه الجريمة المروّعة، نظّمت مجموعة الإمام الحسين(ع) الإعلامية وقفة إحتجاجية على جريمة نحر الطفل زكريا الجابر، ووفقاً لما نقله موقع “shia waves”، انطلقت الجالية الشيعية في أوروبا بوقفة إحتجاجية في ساحة ماربل ارج وسط لندن.

الموقع بيّن أن المراسم الإحتجاجية تضمّنت قراءة آيات من القرآن الكريم، بالإضافة لإلقاء قصائد شعرية من وحي المناسبة، كما تضمنت المراسم كلمة لإحدى النساء الناشطات في مجال حقوق الانسان بإسم بالمحتجين.

بالتزامن أقامت حسينية الرسول الأعظم (ص)، في العاصمة البريطانية لندن، مجلس فاتحة عن روح الطفل المنحور، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية في بريطانيا، وكذلك علماء وفضلاء ووكلاء المراجع العظام وجموع من الجالية الشيعية في أوربا.

وفي الهند أيضاً، خرجت مسيرة شموع حاشدة ضد جريمة ذبح الطفل الأحسائي على يد أحد عناصر الوهابية في البلاد وذلك تعبيراً عن رفض الجريمة اللا إنسانية التي تعرّض لها الطفل الشهيد.

إلى ذلك، رفع عدد من المشاركين في إحياء الذكرى السنوية الإربعين لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران، خلال الأيام القليلة الماضية صوراً للطفل زكريا الجابر وهو ما اعتبره المتظاهرون انتهاكاً صارخاً للإنسانية.

يُذكر أن الطفل زكريا ابن الأعوام السبعة قضى منحوراً أمام أعين والدته في حادثة مروّعة وذلك بلوح زجاجي على يد رجل لم تكشف السلطات السعودية عن هويته بعد، وهو ما دفع نشطاء ومراقبون للقول أن النظام السعودي بما فيه الأجهزة الأمنية هو المسؤول الأول عن هذه الجريمة لعمله الدائم على إشعال شرارة الفتن الطائفية ولإخفائه تفاصيل الجريمة ومحاولة إيجاد التبريرات للقاتل كما بدا جلياً في نشرات وسائل الإعلام التابعة له والتي أظهرت القاتل على أنه يُعاني من أمراض نفسية.

وبالرغم من انتشار وتضارب العديد من الروايات، رجّح مراقبون صحّة الرواية الصادرة عن خالة الطفل الذبيح والقائلة بأنه جرى قتل زكريا من قبل سائق سيارة أجرة كان يقله مع أمه إلى السكن، بعد وصولهما إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف، وبحسب خالة الفقيد ترجّل زكريا وأمه أثناء الطريق من السيارة للدخزل إلى أحد محلات البقالة ما دفع السائق الذي كان يردد “الله أكبر ويهلل”، إلى إلقاء الطفل على الأرض بشراسة ثم ذبحه بلوح زجاجي وهو يقول: “الله أكبر، الله أكبر، الموت حق، إكرام الميت دفنه.

مرآة الجزيرة