أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #مسورة_العوامية” في الظلام بين الصمود والتهديد
#مسورة_العوامية” في الظلام بين الصمود والتهديد

#مسورة_العوامية” في الظلام بين الصمود والتهديد

مازال موضوع “مسورة العوامية” يشغل الناس ويلقي بظلاله على كل وسائل التواصل الاجتماعي، فقد مر أسبوع والكهرباء مقطوعة عن عدد كبير من منازل بلدة العوامية ورغم اعتدال الجو وعدم الحاجة للمكيفات إلا ان الحاجة تشتد للكهرباء لأجل تسخين الماء البارد ولإنارة المنازل ليلاً ولإعادة الحياة التي تعمل كل أجهزتها بالكهرباء.

ورغم إن الحديث عن هدم المسورة بحجة تطوير العوامية والتنمية إلا إن الاهالي يؤكدون إنهم يعرفون إن السبب الحقيقي هو سبب أمني بحت وبسبب الخوف الامني والقلق الذي بدأ منذ إعدام الرمز الشيعي الشيخ نمرالنمر فقد صعب ظهور الصوت الرافض للهدم ورغم ذلك فقد ظهرت النساء تتحدثن عبر أكثر من فيديو عن رفضهن لهدم المنازل ومعبرين عن المأساة والخوف من التشرد، كما تجمع الاهالي رجالاً ونساء مفترشين الشارع ليعبروا عن رفضهم لهدم منازلهم وعدم قبولهم بالتعويض الذي لايسد الحاجة.

كما ظهر في تويتر تغريدات كثيرة تنشر صور “مسورة العوامية” تظهر جمال تراثها مؤكدة إن التنمية تكون بالمحافظة على تاريخ وتراث المنطقة قابلها حملة تحريضية تحاول تشويه صورة المسورة والاهالي بل وصل التحريض إن تم نشر اسماء النساء اللاتي ظهرت في المقطع في تشهير صريح لهن ومحاولة لإخافة المجتمع والتحريض ضد كل صوت يحاول إظهار معاناة الأهالي .

كما أنتشر في الفيس بوك والواتس اب قصص مأساوية لعدد من العوائل التي اضطرت ان تتوزع على منازل الاقارب وعدد آخر لايملك من المال مايتأجر فيه شقة تكفي الافراد خاصة ان معظم منازل مسورة العوامية هم من العوائل ميسوري الحال ويتشارك كل بيت أكثر من عائلة بالإضافة ان معظمها منازل لورثة.

كما تناقلت الاخبار عن التهديد بإيقاف الخدمات المدنية لمن يرفض التعهد بالخروج من منزله في محاولة للضغط على الاهالي الذين أصروا على البقاء في منازلهم رغم قطع الكهرباء.

وقد حاول أحدهم اليوم البدء في هدم أحد المنازل فواجهه الناس بالرفض وإحراق آلية الهدم تعبيراً منهم على رفض الهدم لتراث المنطقة الذي عمره مئات السنوات ورفض لإجبار الناس على الخروج من منازلهم قبل إستلام أي تعويض مجزي.

1/2/2017