أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » مستشار بالديوان الملكي: سندرج الإعلاميين المسيئين للقيادات السعودية في القائمة السوداء لمحاسبتهم
مستشار بالديوان الملكي: سندرج الإعلاميين المسيئين للقيادات السعودية في القائمة السوداء لمحاسبتهم

مستشار بالديوان الملكي: سندرج الإعلاميين المسيئين للقيادات السعودية في القائمة السوداء لمحاسبتهم

دعا مستشار الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، إلى الكشف عن الإعلاميين “المسيئين” “للسعودية”، ونشر أسمائهم و”إساءاتهم” في هاشتاغ أصدره بأوائل الشهر الحالي وذلك حتى تتم معاقبتهم من قبل الجهات المعنيّة، طالما لم يعلنوا توبتهم واعتذارهم إلى القيادات التي انتقدوها، على حدّ تعبيره.

القحطاني وفي سلسلة تغريدات نشرها تباعاً على حسابه الرسمي في تويتر قال: إن “بعض ملّاك القنوات الفضائية السعوديين ومعدي البرامج ورؤساء التحرير بسبب انشغالهم لا يعلمون حقائق المرتزقة من الإعلاميين الذين أساؤوا لمملكة الخير وقيادتها”، وتابع “مقاطعتهم مطلب وطني وقيادات إعلامنا يحتاجون لمشاركة الوطنيين” داعياً إلى وضع أسمائهم وإساءاتهم في قائمة سوداء.

وعبر هاشتاغ #قائمة_سوداء_للاعلامين_المسيئين” دوّن المستشار السعودي: “قال الأمير خالد الفيصل: ماينسينا الخطا حب الخشوم”، وأضاف “لا يوجد عاقل يرضى أن تتم استضافة أو إعطاء برامج لبعض الإعلاميين العرب الذين سبق أن أساؤوا لقيادتنا ووطننا، من راهن على الارتزاق ضدنا واليوم ينافق لأخذ جزء من خيرات وطننا فأنا على ثقة أن وسائل الإعلام المملوكة لسعوديين ستكرشهم (تقاطعهم)”.

كما غرد القحطاني: “مالم يعتذروا بشكل واضح للقيادة والشعب السعودي ويعلنوا توبتهم وقبول اعتذارهم فلا أفهم إطلاقًا إصرار البعض على استقطابهم، و”هقواتنا” بملاك والمسؤولين على الإعلام السعودي الخاص كبيرة، وكلنا متأكد أنهم يشاركون الجميع الهم الوطني السعودي”.

يُشار إلى أن “السعودية” تُعد في رأس قائمة الدول البوليسيّة التي تمنع التعبير عن الرأي وتعاقب عليه بالسجن والجلد وحتى الاعدام، إذ تهدد حرية وأمن المواطنين عبر سلسلة الممارسات القمعيّة، التي تلاحق الناشطين الحقوقيين والسياسيين، حتى أن سجون المباحث العامة سيّئة السيط باتت تكتظّ بالآلاف من معتقلي الرأي من رجال د ين ومحامين وسياسيّين وإعلاميّين وأكاديميين دخلوا السجون لمجرّد انتقادهم لفساد السلطة والأمراء أو معارضتهم لسياسات وممارسات يرونها خاطئة وسيئة.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية قد وصفت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالمنافق مشيرة إلى أنه إذا كان مهتماً فعلاً بإظهار قيادة عصرية ومستنيرة فإن عليه أن يفتح أبواب السجون التي يعتقل هو وأسلافه خلفها مبدعين ونقاداً للنظام ورجال دين متشددين.

ونفّذ ابن سلمان حملة اعتقالات واسعة ضد عدد من الأمراء بشكل مفاجئ في نوفمبر الماضي، ثم زجّ بهم في فندق الريتز كارلتون في الرياض، فيما تحدثت مصادر إلى صحيفة ديلي ميل، إن بعضهم تعرض للتعذيب والإهانة الشديدة في السجون.

وقالت الصحيفة البريطانية أن ابن سلمان، أبلغ مساعديه المقربين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه بشكل واضح في عملية انتزاع السلطة التي قام بها، إثر اعتقاله الأمراء والوزراء ورجال الأعمال في مداهمات فجائية.

مرآة الجزيرة

اضف رد