أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله” حسن الحمران: مشيخات الخليج ليسوا سوى بيادق بيد أمريكا
مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله” حسن الحمران: مشيخات الخليج ليسوا سوى بيادق بيد أمريكا

مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله” حسن الحمران: مشيخات الخليج ليسوا سوى بيادق بيد أمريكا

،، لاشك أن التطبيع الخليجي مع الاحتلال الصهيوني له انعكاسات وأزمات مردها على محور المقاومة بكل بلدانه، ولاشك أن اليمن الصامد بوجه العدوان الذي تقوده السلطات السعودية منذ ست سنوات يحمل الكثير من هموم القضية الفلسطينية التي تعد القضية الأساس للأمتين العربية والإسلامية.

ولطالما، كان الموقف اليمني بوجه الاحتلال والعدوان ومع القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها وعناوينها لدحر المحتل ومجابهة كل أنواع الاعتداء على الأراض والمقدسات، ومن هنا، كان موقف صنعاء حاسم باستنكار اتفاقات العار والتطبيع مع الاحتلال والدفع باتجاه مقاومة المحتل وكل من يطبع العلاقات معه،،

مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله” حسن الحمران يشدد على أن هرولة الأنظمة الخليجية نحو التطبيع واضحة وليست وليدة اليوم، بل هي نتاج عمل تراكمي لعقود من المؤامرات والدسائس تجاه الأمة، معتبرا أن إشهار التطبيع والعلاقات بين بعض دول الخليج والاحتلال الصهيوني، اتضح الآن بكل معالمه وكشف المؤامرة، وتجلت بهذه الخطوات والتي كانت أعلى ما وصلوا إليه وما استطاعوا تحقيقه ظنا منهم أنهم بهذا قد كسروا الحاجز النفسي لدى الأمة المعادي للعدو الإسرائيلي”.

ينبه الحمران إلى أن “مشيخات الخليج ليسوا سوى بيادق بيد أمريكا تحركهم إن شاءت وكيف ما شاءت وعدوانهم على اليمن ليس لهم به مصلحة بل يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي وحمايته، وهذا من صميم عملهم وأساس وجودهم في المنطقة وقيمة بقائهم على عروشهم”.

وحول التمدد “الإماراتي الإسرائيلي” في جزيرة سقطرى، يؤكد مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله” أن تواجد العدو الإسرائيلي في سقطرى أو على السواحل اليمنية هو هدف أساسي من أهداف العدوان على اليمن.

ويتابع أن “ما يحدث في اليمن وفي سوريا والعراق ولبنان ماهو إلا سلسلة طويلة ضمن المخطط العالمي للقضاء على الأمة الإسلامية وتدميرها بيد أبنائها وبأموالها”، موضحاً أن ما يحدث اليوم، لم يسبق أن حدث في التاريخ.

الحمران يقول إن “العملاء دائماً هم يستلمون من أسيادهم مقابل قيامهم بمثل هذه الأعمال ضد أمتهم وشعوبهم، أما هؤلاء فيحققون لأسيادهم كل شيء، ذلك أنهم من يبادر ويسارع ويقترح البرامج والخطط والأهداف الخبيثة والشريرة ويتولى التنفيذ والتمويل في محاولة يائسة لإسترضاء البيت الأبيض، في المقابل يسخر منهم أسيادهم بعدما يستنفدون قدراتهم وتأثيرهم”.

في السياق، يشدد على أنه لاشك أن إنشاء مشيخات الخليج وعلى رأسها السعودية، تزامن مع المخطط العالمي الإستعماري لتأسيس العدو الإسرائيلي في فلسطين”، موضحاً أن الهدف تبلور بإفساح المجال أمام العدو من أجل أن يتسنى لهم محاربة الأمة والأصوات الحرة من داخلها والقضاء على كل صوت واعي داخلها، ولكي يتجنبوا عداء الشعوب وتنميتها ضدهم وتكون هناك وجهة هي من تتحمل ذلك.

أما عن ذكرى ثورة 21 سبتمبر، يقول المسؤول اليمني،إن هذه الثورة المباركة كان لها الأثر البالغ في قطع يد التدخل الخارجي في اليمن، معتبراً أنها شكلت “طعنةً غائرة في صدر المشروع الاستعماري في المنطقة وضربة مفاجئة أفقدت الاستعماريين توازنهم وطردت أيديهم القذرة التي كانت تحكم البلاد وفق أهوائهم”.

كما يلفت إلى أن ثورة سبتمبر عبّرت عن اليمنيين لأول مرة منذ أكثر من خمسين عاماً من التبعية لمشيخات الخليج وارتهان الموقف والقرار لأمريكا، لتكن الصوت الحقيقي للشعب اليمني والمعبّر عن قيم اليمنيين وتوجههم الصادق المناهض للعدو الإسرائيلي والأمريكي وأياديهم بالمنطقة.

ويختم مسؤول الملف الفلسطيني في “أنصار الله”، بالقول إنه “بالرغم من جرائم القتل والدمار والإرهاب الذي تعرّض له أبناء الشعب اليمني طيلة سنوات العدوان الذي لا يزال مستمراً بطلب من ترامب سيد محمد بن سلمان، لم يزداد اليمنيين سوى ثباتاً وقوة وقد ذهبوا لابتكار صناعات عسكرية وبحثوا في شتّى الطرق والوسائل المتاحة لتجاوز الأزمات الصحية والمعيشية”، وشدد على أن “اليمنيين نجحوا بتحويل التهديد والأزمات إلى فرص”.