أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » مرتزقة الكيان #السعودي تغتال القائد الحاج #سلمان_الفرج رضوان الله عليه
مرتزقة الكيان #السعودي تغتال القائد الحاج #سلمان_الفرج رضوان الله عليه

مرتزقة الكيان #السعودي تغتال القائد الحاج #سلمان_الفرج رضوان الله عليه

مرتزقة الكيان السعودي تغتال القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾

استغرقت وزارة داخلية الكيان السعودي الكثير من الوقت بلغ ست سنوات من البحث والتدقيق باستخدام المنافقين من رصد تواجد الشهيد القائد الحاج (سلمان علي الفرج) الذي أذاق النظام طوال هذه المدة مرارة الظفر به ، ليشفي غليل قلوب حاقدة وظالمة ، تزعم بأنها تكافح الإرهاب .

لقد قال الشهيد القائد سلمان الفرج وبكل قوة بأن هكذا نظام هزيل يحكم الجزيرة العربية ، من غير الممكن الرضوخ له ، أو وصفه على انه نظام يقف تحت مظلة الشرعية الدولية ، لأنه فاقد وبكل بساطة لأبسط مقومات الدولة ، وتحكمه عائلة من اللصوص دخلت الى الجزيرة العربية في غفلة ، لتنفخ بعد ذلك أوداجها ، على شعبها المطالب بحقوقه المشروعة.

وحاله ، حال الكثيرين من شباب شرق الجزيرة ، رفض الشهيد سلمان هذا النظام الدخيل ، الفاقد للشرعية ، والذي صفق له الشرق والغرب بسبب ما تحويه أرضنا من نفط غزير أسال لعاب جميع الأنظمة .

في عام 2011 ، نظم شباب شرق الجزيرة من الشيعة مظاهرات سلمية طافت شوارع محافظة القطيف ، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين ، ورفض سياسة التمييز الطائفي ضد أبناء الطائفة الشيعية والمطالبة بكامل الحقوق المدنية والسياسية .

لقد كان الشهيد سلمان الفرج من أوائل الشباب المشتركين في تلك المظاهرات ، وكان له الدور الفاعل في قيادة تلك المظاهرات جنباً الى جنب مع أخوته من شباب الحراك الشعبي من الذين استشهدوا أو اعتقلوا ، من أمثال الشهداء (مرسي الربح وخالد اللباد و باسم القديحي وبقية شهدائنا الأبرار).

قام النظام السعودي في عام 2012 بوضع اسم الشهيد الفرج في قائمة المطلوبين أمنيناً والتي تضمنت 23 شاباً من شباب منطقة القطيف ، زعمت سلطة الكيان السعودي في حينها ، بان المطلوبين للجهات الأمنية هم من مرتكبي الأعمال الإرهابية وإشاعة الرعب في مناطقهم .

رفض الشهيد التهم المفبركة التي درجت في بيان وزارة الداخلية ، ورفض ان تنسب أعمال رفض سياسة النظام القائمة على التمييز الطائفي بأنها أعمال إرهابية ، وصرح بكل جرأة وبدون خوف بان ما قام به هو وزملائه حق مشروع ، ورفض للخنوع والهوان في ظل حكام ظلمة ، سفاكين للدماء ، تسللوا في ليل مظلم إلى بلاد مشرقة بنور محمد وآل محمد ، فقتلوا ، ونهبوا ، وابتدعوا ديناً جديداً كفروا به جميع المسلمين.

لقد كان الشهيد سلمان الفرج طيلة السنوات الستة ، بعد صدور القائمة سيئة الصيت ، متخفياً ، يمارس نشاطه بكل روية وحذر ، وقد كان القائد الفذ في معركة المسورة ببلدة العوامية الصامدة والتي استمرت لثلاثة اشهر ، اذاق شهيدنا الغالي ورفاقة فيها النظام واجهزته حر السيوف و  مرغ انوفهم في تراب وطننا المحتل ، الى ان لعبت الأهواء بعقول منافقين من بلدته كانوا يراقبون منزله ، لحين ما حانت فرصة رصده وهو في زيارة خاطفه لاهله  بالبيت ، فجرى ما جرى .

في يوم الثلاثاء 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 ، وبعد وصول معلومات من عملاء بوجود القائد سلمان الفرج في بيته ، قامت قوة أمنية تضم العديد من مرتزقة النظام بتطويق بيته ومن ثم مداهمته ، لم يستسلم القائد لأفراد القوة ، قاوم وبكل بسالة ، بعد ان قتل احد عناصر القوة ، ثم بعد ذلك تمكن المهاجمون من إصابته بمقتل .

جرى العبث بمحتويات المنزل ، دمروا كل شئ ، اعتقلوا زوجته ، انتهكوا الحرمات ، أرعبوا الأطفال ، واقتادوا عدداً من أقاربه إلى جهة مجهولة .

الحراك الشعبي مشروع مفتوح ، وطريق طويل يستوعب جميع من يرفض الأنظمة المستبدة ، خطه نخبة من شباب الشيعة في الجزيرة العربية ، قدموا التضحيات الكثيرة في سبيل تثبيت ركائزه ، فكانت تلك الركائز ثابتة ، قائمة على ارض صلدة ، خط الشهيد سلمان الفرج أسمه عليها ، كما فعل الشهداء من قبله ، وسيظهر الكثير من أمثال هذا القائد من الذين سيذيقون حكام الكيان السعودي مرارة الهزيمة .

فليعلم أوغاد الكيان السعودي بان شعلة الحراك الشعبي سوف لن تنطفئ ، وستقدم الشهداء تلو الشهداء الى حين النصر التام على زمرة بني سعود .

فسلام على شهيدنا القائد سلمان علي الفرج يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

 

لجان الحراك الشعبي

عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية

1 ربيع الثاني 1439    20 ديسمبر/كانون الأول 2017

 

#لجان_الحراك_الشعبي
#مركز_الحراك_الإعلامي