أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مذكرة لـ FBI تكشف تهريب “المملكة” لمواطنين مطلوبين في الولايات المتحدة
مذكرة لـ FBI تكشف تهريب “المملكة” لمواطنين مطلوبين في الولايات المتحدة

مذكرة لـ FBI تكشف تهريب “المملكة” لمواطنين مطلوبين في الولايات المتحدة

كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن مسؤولين سعوديين يقدمون التسهيلات لتهريب مواطنين متهمين بجرائم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، تبيّن أن المسؤولين السعوديين يساعدون مواطنيهم المقيمين في الولايات المتحدة على الفرار من البلاد، لتجنب المشكلات القانونية التي يواجهونها.

وبحسب المُذكرة أيضاً ستواصل السلطات السعودية القيام بذلك ما لم تقف الولايات المتحدة على هذه القضية.

المذكرة الإستخباراتية التي رُفعت السرية عنها مؤخراً، ونشرها مكتب السيناتور الديمقراطي الأمريكي “رون وايدن”، أوضحت أنه ليس من المُرجح أن يتغير التقييم الذي نشرته ما لم “تعالج الولايات المتحدة هذه القضية مباشرة” مع السلطات السعودية.

وعلّق “وايدن” على المعلومات التي كشفت عنها المذكرة، بالقول: “لقد دعوت لرفع السرية عن هذه المعلومات منذ شهور، لقد صُدمت وشعرت بالذهول إزاء ما تصفه هذه المذكرة” مضيفاً أن “الحكومة السعودية تساعد هؤلاء الهاربين على الإفلات من العدالة… لقد حان الوقت لدونالد ترامب محاسبة الحكومة السعودية”.

كما لفت إلى أنه “تلقى للتو المذكرة الصادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، التي تؤكد أن الحكومة السعودية تساعد الهاربين على الفرار من نظام العدالة الأمريكي بعد اتهامهم أو إدانتهم بارتكاب جرائم عنف”.

وكان متدرب في سلاح الجو السعودي قد أقدم على إطلاق النار في قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا الأمريكية، متسبباً بقتل ثلاثة أشخاص في الولاية الأمريكية.

وقد أوضح مسؤولون أمريكيون أن الطالب السعودي الذي يُدعى محمد سعيد الشمراني فتح النار على زملائه داخل فصل دراسي، ثم أُطلق النار عليه، فسقط قتيلاً على الفور.

بدوره قال حاكم فلوريدا، “رون ديسانتيس”، في مؤتمر صحفي أن حادثة القتل هذه تثير التساؤلات كون هذا الشخص مواطناً أجنبياً وكونه جزءاً من القوات الجوية السعودية وأنه كان هنا ليتدرب على الأراضي الأمريكية معتبراً أن السلطات السعودية بحاجة إلى تحسين أوضاع الضحايا وأنهم يدينون لأميركا، بالنظر إلى أن هذا الشخص كان أحد أفرادهم.

على إثرها، أعلنت أن الخارجية الأميركية رفضها مقترحاً بتدريب المخابرات السعودية خشية أن تستغل التدريبات في القيام بأعمال أخرى غير مشروعة وفق ما كشفته صحيفة “واشنطن بوست”.

وأوضحت الصحيفة أن سبب الرفض يعود لتخوّف الإدارة الأمريكية من عدم وجود الضمانات المناسبة من “السعودية” لمنع عمليات متهورة وخارجة عن القانون، مثل جريمة قتل وتقطيع الصحفي المعروف جمال خاشقجي.