أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » محور #الإمارات في تقسيم #اليمن… ميناء عدن وحضرموت وأرخبيل سقطرى
محور #الإمارات في تقسيم #اليمن… ميناء عدن وحضرموت وأرخبيل سقطرى

محور #الإمارات في تقسيم #اليمن… ميناء عدن وحضرموت وأرخبيل سقطرى

النجم الثاقب-خاص

قرار الهارب المستقيل والمنتهية ولايته “عبدربه منصورهادي” بنقل البنك المركزي الى عدن ياتي في اطار القرارات السابقة التي اتخذتها تحالف العدوان بقيادة السعودية لتقسيم اليمن واستبدالها الى دويلات حفاظا على أمن مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة.
من اهم نوايا العدوان بعد فشل العمليات العسكرية تحت عنوان “عاصفة الحزم” و”إعادة الامل” كان تقسيم اليمن على اسس مذهبية وطائفية عبر انتشار الارهاب والقضية الجنوبية وغيرها من الاوراق الفاشلة.
وبحسب المعلومات المسربة من قيادات العدوان، ان ابرز ما يتمركز عليها العدوان هو تقسيم اليمن الى 4 دويلات واقامة اماراة سنية في اليمن وهو مراد النظام الاماراتي للسيطرة على الموانئ المائية وبعيداً عن حكومة الاخوان.
فرغم تماهي السعودية والإمارات بالنسبة للوضع في الجنوب ورغبتما المشتركة لإعادة تقسيم اليمن، لكن مع تفاوت في توقيت حدوثه، فأبو ظبي سارعت  في الكشف العلني عن تلك النوايا والعمل على تحقيقها في أسرع وقت، وركزت نشاطها على تكريس وضع مستقل في المحافظات الجنوبية عن شقيقاتها الشمالية.
رغم حرص نظامي أبو ظبي والرياض على احتواء الصراع بينهما وعدم خروجه إلى العلن خاصة بعد الاتفاق الذي توصل إليه محمد بن زايد والملك سلمان ونجله في طنجة المغربية في أغسطس 2015م على تقاسم النفوذ بين الدولتين في اليمن حسب ما كشف عنه مركز “أنتليجنس أون لاين” الاستخباراتي الفرنسي ،إلا أن العديد من الأحداث أظهرت خرق الدولتين لبنوده .
و-ظهر ذلك جليا عندما قامت الإمارات قبل فترة بسحب قواتها في عدن إلى منطقة جوار المطار مع رواج أخبار عن شكوك إماراتية في وقوف السعودية وراء تمكن مسلحين من إسقاط مروحيتين إماراتيتين في عدن وباب المندب خلال بضعة أيام، كما اظهر انتقاد وزير الشئون الخارجية الإماراتي أنور قراقاش لقرار المستقيل هادي إقالة خالد بحاح حجم الاستياء الإماراتي من حكومة المستقيل هادي التي تدار من الرياض، وانعكس ذلك الاستياء في معاملة مهينة تعرضت لها حكومة بن دغر من قبل القوة الإماراتية خلال مكوثها في عدن لعدة أسابيع كإجبارها أعضاء الحكومة على الإقامة في ثلاث غرف فقط في قصر معاشيق الرئاسي، يضاف إلى ذلك إفشال القوة الإماراتية في المكلا بحضرموت لمحاولات بن دغر بيع ثلاثة ملايين ونصف برميل من نفط المسيلة  قبل أن تتدخل السعودية في الموضوع.
اما بالنسبة لأطماع الدولتين في اليمن، فغالبية اليمنيين يعرفون بشأن الأطماع السعودية في اليمن ،فإلى جانب حرص السعودية على إبقاء الدولة اليمنية ضعيفة وتابعة لها، فان أطماعها التوسعية تتركز بشكل رئيسي على حضرموت، ورغبتها القديمة الجديدة في مد أنابيب النفط عبرها إلى البحر العربي، إضافة إلى ما كشفته دراسة نشرتها مجلة المهندس، الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين، في ابريل 2016م،وأعادت نشرها غالبية الصحف السعودية تتحدث عن مشروع سعودي عملاق لحفر قناة بحرية(قناة سلمان) تمتد من الخليج العربي مرورا بصحراء الربع الخالي وحضرموت إلى بحر العرب، والهدف منها تصدير النفط والذي سيختصر رحلات السفن (ما يقرب من 500 ميل)، والحد من أي خطر محتمل لإغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ،وإقامة مفاعلات نووية سعودية على ضفتي القناة في الربع الخالي.
أما بالنسبة للأطماع الإماراتية في اليمن ، فالأمر يختلف فمازال الكثير من تفاصيلها غير معروف، إلا أن العديد من المؤشرات الدالة عليها بدأت في الظهور بقوة  في الأشهر الأخيرة ،والذي تسبب في تصاعد وتيرة الصراع الخفي بين الرياض وأبو ظبي في اليمن، وبشكل عام يمكن القول أن الأطماع الإماراتية تتركز بدرجة رئيسية في ثلاث نقاط رئيسية هي ميناء عدن، حضرموت ،وأرخبيل سقطرى، وهذا هو محور التقسيم من قبل الامارات.