أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » محمد إبن #الشهيد_النمر في منشور على صفحته بالفيس بوك:
محمد إبن #الشهيد_النمر في منشور على صفحته بالفيس بوك:

محمد إبن #الشهيد_النمر في منشور على صفحته بالفيس بوك:

 

? كفوا إفتراءاتكم عن شهيد الكرامة..

تطالعنا بين الفينة والأخرى تجاذبات اجتماعية وسياسية وخلافها مما قد يكون ذا مردود إيجابي أو سلبي على المجتمع او على فئة معينة تسعى لتعزيز أو فرض رؤية هي تراها سواء لأسباب سياسية أو دينية أو شخصية بحتة.
لست هنا في وارد تحليل النوايا والتوجهات أوالجدوائية من تعزيز رؤية على أخرى وإنما أنا هنا في وارد مشكلة حقيقية لابد من الإشارة لها ومعالجتها عند البعض ممن لا يتوانى عن اقتطاع الأفكار من سياقها الحقيقي للإستشهاد بما يتماشى مع ما يراه هو أو كما يعبر عنه القرآن (يحرفون الكلم عن موضعه).
سأتطرق لهذه المشكلة بما رأيته فيما يخص الشيخ الشهيد وقد رأيت هذا التوجه بارزا عند فئة من الناس فساعة يكون الشهيد عندهم هو ذاك الشيخ الوطني الذي يتعمم العلم الأخضر وساعة هو ذاك المسالم الذي يدعو إلى الدعة والذلة وتارة هو ذاك الذي يدين ويندد بفئة من مجتمعه لم تتوافق مع المستشهد بالنص في توجهها.
لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أقول كفوا أيديكم واتقوا الله في رجل بذل دمه للصدح بمبادئ نسيها الكثير أو تناسوها خوفا أو غفلة. منهج الشهيد واضح ومن أراد الإستزادة منه فالأحرى به الصدق مع نفسه ومع الناس في ما يستشهد به فمن المعيب على الرجال الكذب والتجيير وخصوصا إن كان في ذلك التجيير إرادة وتبرع لتوثيق صورة كاذبة رسمتها الأجهزة الطاغوتية للنيل من العوامية وأهلها بعد أن هجرت عوائل كانت تقطن أكثر من ٥٠٠ منزل على أقل تقدير.
ختاماً لابد من الإشارة إلى جزئية مقتطعة من مرافعة كرامة ووضعها في سياقها لئلا يستخدم كلام الشهيد فيما لا يرضي الله سبحانه. ففي هذه الجزئية يتحدث الشهيد عن استخدام السلاح كوسيلة لتغيير الحكم والغلبة كما في (المعارضة المسلحة في سوريا) وليس كوسيلة للدفاع عن العرض والنفس كما في حال هجوم اللص على حُرم المنازل لهتك العرض أوالقتل ( راجع محاضرة كلمة آية الله آل نمر عن مظاهرات القطيف 19-3-1433هـ)
هنا سأرفق ما اجتزئ من ما لا ينطبق بتاتا على مجتمعنا مع جزئية أخرى موضحة وشارحة لحقيقة ما يواجهه بعض أبناء البلد من اتهام وتلبيس كاذب من الحكومة الطاغوتية وسدنتها للصق تهمة الخروج المسلح بهم لقتلهم وتصفيتهم كما الشهيد مرسي رحمة الله عليه.

photo_2017-03-26_14-53-33