أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مجلة #فوربس: #المملكة ’تقاتل’ من أجل ضمان تدفّق الأسلحة #الأمريكية و #البريطانية إليها
مجلة #فوربس: #المملكة ’تقاتل’ من أجل ضمان تدفّق الأسلحة #الأمريكية و #البريطانية إليها

مجلة #فوربس: #المملكة ’تقاتل’ من أجل ضمان تدفّق الأسلحة #الأمريكية و #البريطانية إليها

تحت عنوان “العربية السعودية تقاتل من أجل الحفاظ على تدفّق الأسلحة الأمريكية والبريطانية إليها” ، نشرت مجلة “فوربس” الشهيرة مقالة للكاتب “دومنيك دودلي” أمس لخميس (8 سبتمبر).

المقالة تطرّقت إلى المساعي التي تبذلها المملكة السعودية حاليا لضمان تدفق الأسلحة إليها وقال الكاتب في هذا الصدد ” المملكة السعودية، التي تخوض حربا وحشية في اليمن، تقاتل على جبهة ثانية وهي الدبلوماسية للحفاظ على الحصول على الأسلحة البريطانية والأمريكية الصنع”.

مشيراُ إلى زيارة وزير الخارجية السعودية عادل الجبير إلى لندن أوائل هذا الشهر والتي توّجها بإلقاء كلمة في مركز “تشاتم هاوس” في محاولة منه لإقناع النواب البريطانيين بعدم فرض حظر على صادرات الأسلحة البريطانية إلى المملكة.

وتأتي هذه الزيارة مع استعداد لجنة برلمانية بريطانية لإصدار تقرير يدعو إلى وقف صادرات الأسلحة إلى المملكة السعودية.

وخلصت مسودة التقرير التي اطلعت عليها بي بي سي إلى أنه أمر “لا مفر منه” أن أسلحة بريطانية الصنع استخدمت في انتهاك القوانين الدولية الإنسانية وحقوق الإنسان في اليمن، وأنه ينبغي وقف صادرات الأسلحة إلى المملكة السعودية.

ولفت الكاتب أيضا إلى المعارضة الكبيرة في أمريكا لصفقة كبيرة بقيمة 1.15 مليار دولار لتزويد المملكة بالدبابات وغيرها من المعدات .

وذكر الكاتب أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هما اليوم أكبر مورّدي الأسلحة إلى الرياض التي اشترت أسلحة بقيمة 2.6 مليار دولار من البلدين خلال العام الماضي وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وأوضح الكاتب بأن هناك الكثير مما ينبغي لحلفاء الرياض الغربيين التفكير حوله,مشيرا إلى تقرير صدر عن الأمم المتحدة في أبريل الماضي وجاء فيه أن قوات التحالف التي تقودها السعودية قتلت 510 طفل في اليمن العام الماضي .

فيما يصر عادل الجبير على أن تلك الأرقام مبالغ فيها مدعيا أن قوات أنصار الله تستخدم المستشفيات والمدارس لتخزين الأسلحة.

بدورها، أكّدت منظمة أطباء بلا حدود على أن قوات التحالف قصفت مستشفياتها أربع مرات وكان آخرها قصف مستشفى عبس بمحافظة حجة في شهر أغسطس الماضي.

ومنذ ذلك الحين سحبت المنظمة موظفيها من شمال اليمن، قائلة إنها “غير راضية أو مطمئنة إلى أن بيان التحالف الذي تقوده السعودية حول هذا الهجوم اعترف بأنه كان خطأ.”