أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » مجلة أمريكية تصور #ترامب بـ”أنف خنزير” وتوجه اتهامات لـ #السعودية و #البحرين و #الكويت و #قطر
مجلة أمريكية تصور #ترامب بـ”أنف خنزير” وتوجه اتهامات لـ #السعودية و #البحرين و #الكويت و #قطر

مجلة أمريكية تصور #ترامب بـ”أنف خنزير” وتوجه اتهامات لـ #السعودية و #البحرين و #الكويت و #قطر

عنونت مجلة “نيويورك ماغازين” الأمريكية تقريرها الهجومي الصارخ ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تحت عنوان “501 يوم في المستنقع”.

وصدرت المجلة الأمريكية في تقريرها صورة لترامب وهو بـ“أنف خنزير”.

وأرفق هذا الملصق بتعليق يقول: “ليست المؤامرة السرية، ولا عدم الكفاءة، ولا القسوة. كل القضية في الفساد، يا غبي”.

وقالت المجلة: “في اليوم الأول، بعد أدائه اليمين مباشرة، وجه ترامب رسالتين، الأولى: أنه لن ينسى الرجال والنساء المنسيين في البلاد، لكنه منح الثروة في مجموعة صغيرة متواجدة في واشنطن، ونسى باقي الشعب”.

وتابعت: “أما الرسالة الثانية، فلم يتكلم فيها ترامب ولا كلمة واحدة، عندما تخطى ترامب موكبه إلى الكابيتول، وتوقف فجأة عند بناية صغيرة بالقرب من البيت الأبيض، ووقف بالقرب منه مع السيدة الأولى (ميلانيا ترامب) نحو ثلاث دقائق، ثم بعد 12 يوما فقط بدأ العمل في بناء فندق جديد تابع لمؤسسة ترامب مكان ذلك المبنى”.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان غيدلي قد صرّح في 17 فبراير بأن مجموعتين في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة أحدثتا فوضى في البلاد أكثر مما فعلته الحكومة الروسية، وكشف أنه يعني ممثلي الحزب الديمقراطي ووسائل الإعلام الرئيسة.

وجانب التقرير الرئيسي، نشرت المجلة الأمريكية ملفها حول رئاسة ترامب للولايات المتحدة، والتي جاءت عناوينها بالكامل هجومية، ففي أحدها عنونته “لم يكن دونالد ترامب خطرا على أمريكا مثل الآن”.

وتضمن التقرير الرئيسي مجموعة من الاتهامات بالفساد، والتي ذكرت أنه متورطا فيها دولا مثل المملكة السعودية والبحرين والكويت، حسبما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ونشرت تلك الاتهامات وفق ترتيب زمني، جاء كالآتي:

7 ديسمبر/كانون الأول 2016:
دبلوماسيون من البحرين ينقلون الاحتفال بالعيد الوطني للبحرين، من فندق “ريتز كارلتون” في نيويورك، إلى فندق ترامب الجديد في واشنطن.

23 يناير/كانون الثاني 2017:
المملكة السعودية تؤجر مجموعة كبيرة من الغرف في فندق ترامب لمجموعات الضغط لنحو 5 أشهر كاملة، والتي كلفت 270 ألف دولار في الليلة الواحدة.

25 فبراير/شباط 2017:
السفارة الكويتية، بضغط من مؤسسة ترامب، تنقل احتفالها باليوم الوطني من فندق “فور سيزونز” إلى فندق ترامب.

24 أبريل/نيسان 2017:
أسرة جاريد كوشنر، صهر ترامب، تحاول الحصول على تمويل من وزير المالية القطري، لكن الوزير يتراجع. ثم بعد شهر تبدأ الإجراءات الدبلوماسية ضد الدوحة.

21 مايو/أيار 2017:
الحكومة التركية تعقد مؤتمرها السنوي في فندق ترامب، ودفعت 530 ألف دولار لمستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين للقيام بأعمال ضغط.

26 أبريل/نيسان 2018:
جمعية (خيرية) إسرائيلية تنقل مهرجانها إلى فندق تابع لترامب، تقديرا لدعم ترامب تل أبيب.

اضف رد