أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ما أهمية #رأس_التنورة الذي تستهدفه القوات اليمينية بصواريخها البالستية؟
ما أهمية #رأس_التنورة الذي تستهدفه القوات اليمينية بصواريخها البالستية؟

ما أهمية #رأس_التنورة الذي تستهدفه القوات اليمينية بصواريخها البالستية؟

نفذت القوات اليمنية عملية عسكرية كبيرة في العمق السعودي، واستهدفت شركة “أرامكو” في ميناء رأس التنورة ومواقع في الدمام وعسير وجيزان.

وكشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، تفاصيل العملية العسكرية التي نفّذت، أمس الأحد، في العمق السعودي.

وقال سريع: “إن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر نفذا عملية هجومية واسعة ومشتركة في العمق السعودي بـ14 طائرة مسيرة و8 صواريخ بالستية.. منها 10 طائرات مسيرة نوع صماد 3 وصاروخ ذو الفقار”.

وأضاف: “إن الهجوم استهدف شركة “أرامكو” في ميناء رأس التنورة، وأهدافاً عسكرية أخرى بمنطقة الدمام في عملية “توازن الردع السادسة”.

ويعتبر ميناء رأس التنورة أكبر ميناء في العالم لشحن النفط، وتشحن ناقلات الميناء قسماً كبيراً من الزيت الذي تنتجه حقول السعودية إلى مختلف أنحاء العالم.

معلومات عن ميناء رأس التنورة في السعودية

ميناء رأس التنورة هو عبارة عن ميناء نفط حيويّ يقع في المملكة السعوديّة شمال شرق مدينة القطيف، يعتبر ميناء رأس تنورة أكبر ميناء في العالم لشحن النفط، يتمّ الشحن من هذا الميناء ما يقارب أكثر من (90%) من الصّادرات في المملكة العربية السعوديّة من زيت الخام والمنتجات المكرّرة الأخرى، وفي عام 1933 قامت حكومة المملكة السعوديّة بتوقيع اتفاقيّة التنقيب عن النفط ما بينها وبين شركة “سماند أويل أف” في كاليفورنيا، وبهذه الاتّفاقية تمّ إعطاء الشركة امتياز التنقيب عن النّفط، والحق الكامل للتنقيب عن النفط في منطقة شرق السعوديّة، وذلك بمنطقة رأس التنورة.

بدأت الحكومة ببناء رأس التنورة على ساحل الخليج الفارسي، وذلك بعد اكتشاف العديد من آبار النفط في منطقة رأس التنورة شرق المملكة، وتمّ إكمال بناء الميناء في عام 1939؛ حيث أصبح جاهزاً لاستقبال ناقلات وبواخر البترول من أجل تصدير الزيت؛ حيث غادرت أوّل ناقلة تحمل شحنة الزيت الخام من الميناء في العام نفسه، وحضر ذلك الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ملك السعوديّة آنذاك.

وتبعد منطقة رأس التنورة عن مدينة الدمّام العاصمة الإداريّة شرق المملكة حوالي (70) كيلو متراً، ومساحتها تقريباً 290 كيلو متراً مربّعاً، وعدد سكّانها يبلغ (60) ألف نسمة حسب إحصاءات عام 2010. تتميّز منطقة رأس التنورة باحتوائها على أكبر مصافي النّفط العالميّة، بالإضافة إلى مينائين للنّفط ومعمل غاز ومعمل كبريت، بالإضافة إلى أوّل محطّة كهربائيّة بخاريّة على مستوى الشرق الأوسط.

يتكوّن ميناء رأس التنورّة من رصيفين رئيسيين يمتدّان على مياه الخليج الفارسي، بالإضافة إلى جزيرة صناعيّة، وهذه الأرصفة هي:

الرصيف الشمالي: يبلغ طول الرصيف الشمالي بحدود (670) متراً وبعرض (33) متراً، حيث إنّه يتّصل بالشاطئ من خلال جسر يبلغ طوله قرابة ( 1097) متراً، يتألّف الرصيف الشمالي للميناء من ستّة مراسي، ويتراوح العمق المائي به ما بين (12.8- 15.2) متراً وقت حدوث الجزر.

الرصيف الجنوبي للميناء: ويبلغ طوله قرابة (366) متراً وبعرض حوالي ( 32) متراً، ويتّصل الرّصيف الجنوبي بجسر يبلغ طوله قرابة (700) متراً، ويتألّف من أربعة مراسي من أجل استقبال البواخر والناقلات؛ حيث تصل حمولتها إلى ما يقارب (30.000) طن، ويبلغ عمق المياه في الرّصيف ما بين (9.90- 10.06) متراً في أوقات الجزر.

وتمّ إنشاء جزيرة صناعيّة في عرض الخليج الفارسي، وذلك على بعد قرابة ( 1708) متراً من جهة الشمال الشرقي من الرصيف الشمالي، وتمّ إنشاء الجزيرة الصناعيّة في عام 1966م، وهذه الجزيرة تبعد عن الشاطئ حوالي (3200) متراً، وتتألّف من ثمانية مراسي تستقبل الناقلات والبواخر النفطيّة.