أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ماذا يريد بني سعود وكلابهم الوهابية من الشيعة حتى يكفوا عن ذبحهم ؟!
ماذا يريد بني سعود وكلابهم الوهابية من الشيعة حتى يكفوا عن ذبحهم ؟!

ماذا يريد بني سعود وكلابهم الوهابية من الشيعة حتى يكفوا عن ذبحهم ؟!

مجلة تحليلات العصر – مهدي المولى

▪️نعم هذا سؤال يجب على كل شيعي في العراق على غمان الشيعة أي ساسة الشيعة طرحه على آل سعود على أحبار الدين الوهابي على مجلس الأمن على الأمم المتحدة على المنظمات الإنسانية العربية والدولية على الرئيس الأمريكي جو بايدن ليتهم يفهموننا ماذا يريد ال سعود الإرهابية من الشيعة حتى يكفوا عن ذبح الشيعة.

🔸هل يريدون من الشيعة التخلي عن دين الرسول محمد وأهل بيته وكذلك التخلي عن حبهم والتمسك بقيمه ومبادئه والتمسك بدين معاوية وأل سفيان ودين ال سعود لا شك إن بعضهم على أستعاد بشرط ان يكفوا عن ذبحهم لكن آل سعود رفضوا وقالوا ليس للشيعي من توبة ويؤكدون على تحقيق وصية ربهم معاوية التي تقول ( لا يستقر أمر العراق إلا إذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيد وخدم لكم وإلا لا بقاء لكم.

▪️فالشيعة في العراق والعالم تعرضوا ويتعرضوا للذبح منذ استشهاد الإمام علي على يد آل سفيان وكلاب دينهم الفئة الباغية وحتى زمننا على يد الطاغية صدام وعبيده وآل سعود الإرهابية وكلاب دينهم الوهابي وكان (شعارهم لا شيعة بعد اليوم).

في العالم آلاف الأديان والمذاهب والمعتقدات لماذا تستهدفون الشيعة فقط لماذا لا تعتبروا الشيعة من ضمن هذه الأديان كغيرها من الأديان والمعتقدات وتكفوا عن ذبحهم.

من هذا يمكننا القول لا يمكن لآل سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة عبيد وجحوش صدام ان توقف ذبحها للشيعة أبدا لأنهم يعتقدون لا يدخل الجنة إلا بذبح الشيعة وكلما ذبح أكثر كلما دخل الجنة أسرع وتقرب من الرب أكثر لأنهم أي الشيعة مشكوك في دينهم في شرفهم في نسبهم في أخلاقهم فأنهم مجوس أولاد زنا يزنون بمحارمهم روافض هذه التهم وجهها صدام الى الشيعة ونشرها كمقالات في جريدة الثورة بعد فشل انتفاضة آذار رغم ان الشيعة كانوا يمثلون 70 بالمائة من نفوس العراق وأكثر من 90 بالمائة من نسبة العرب في العراق ومع ذلك محرومين من المناصب العليا في الدولة مدنية وعسكرية لأنهم لا يمكن الوثوق بهم وهذه حالة فرضها الطاغية معاوية ولا تزال معمول بها.

ورغم ان الشيعة في العراق هم أهل العلم والثقافة والفن والفكر الحر والعقل المتحرر وهم أصحاب الحضارة والحركات المتجددة والإصلاحية وكل الحركات الفكرية والثقافية والثورات العلمية والفكرية في كل التاريخ منذ نشأتها في زمن الرسول محمد وحتى عصرنا.

وأي نظرة موضوعية في أسباب هذا الكره وهذا الحقد وهذا العداء للشيعة محبي الرسول وأهل بيته الذين يمثلون القيم الإنسانية الحضارية من قبل أعداء الرسول وأهل بيته الذين يمثلون قيم البداوة والوحشية.
ومن هذا يمكننا القول لا يتوقف عملية إبادة الشيعة والقضاء حتى تنتهي الشيعة ويزول ذكرهم حتى لو تنازلوا عن التشيع وعبدوا آل سعود وآل سفيان .

لكن التشيع يزداد تألقا وسموا واتساعا بمرور الزمن في كل مكان من الأرض وهكذا ما دفع أعداء الحياة والإنسان بدو الصحراء آل سعود وكلابهم الوهابية الى حالة من اليأس والإحباط كما وصلوا الى قناعة تامة بأن هذه الحرب الوحشية التي يشنوها ضد الشيعة إنهم يشنوها ضد أنفسهم من حيث لا يدرون لأنها تساهم في نجاحات وانتصارات الشيعة وتزيد في انتشار واتساع الشيعة وفي نفس الوقت تساهم في فشل وهزيمة أعداء الشيعة آل سعود وكلاب دينهم الوهابي وهذه حقيقة واضحة وملموسة ومع ذلك نرى هذه المجموعات الوحشية البدوية مستمرة في حربها الوحشية معتقدة ‘ أنها قادرة على تحقيق حلمها ومخططاتها بالقضاء على الشيعة وهذا هو المستحيل.

وعندما ننظر للواقع نظرة موضوعية يقول ان أعداء الحياة والإنسان آل سعود وكلابهم الوهابية يقل شأنهم وعدهم في الوقت نفسه نرى محبي الحياة والإنسان آل الرسول محمد ومحبي الرسول وأهل بينه الشيعة يرتفع شأنهم ويزداد عددهم.

ومن هذا يمكننا القول لا يتوقف ذبح الشيعة إلا بالقضاء على أعداء الحياة والإنسان.

🔸لأن القضاء على الشيعة كما قلنا أمر مستحيل أما القضاء على أعداء الحياة والإنسان أمر وارد.
من خلال الحرب التي تشنها ال سعود ومرتزقتها الوهابية على الشيعة لكنها لا تدري إنها تحارب نفسها.