أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » لقاء نيوم وارتداداته؟
لقاء نيوم وارتداداته؟

لقاء نيوم وارتداداته؟

يؤكد خبراء الصراع العربي الصهيوني أن زيارة نتنياهو إلى السعودية جائت لإقناع محمد بن سلمان بضرورة الانتقال من السر إلى العلن للتطبيع، حيث يسعى نتنياهو إلى تأسيس جبهة إقليمية في مواجهة إيران تستهدف خلق معوقات أمام الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن في العودة إلى الاتفاق النووي.

ويشدد هؤلاء على أن زيارة نتنياهو للسعودية جائت لإقناع محمد بن سلمان بضرورة الانتقال من السر إلى العلن للتطبيع.

كما يؤكد خبراء سياسيون أن العربية السعودية تخسر في كل المستويات، ومنها في سوريا واليمن، كما وخسرت أيضا في الولايات المتحدة عندما راهنت على نجاح دونالد ترامب في نوع من المقامرة الخطيرة.

ويلفت هؤلاء إلى إن الكيان الإسرائيلي ونتنياهو لا يريدان أبدا السير في أي مشروع سلام، مؤكدين أن الدول الخليجية واهمة بمراهنتها على مزاعم إسرائيلية بحمايتها.

هذا فيما يشير باحثون سياسيون أن السعودية حبيسة أوهام نفوس المقربين من الدائرة السياسية الضيقة أو المستشارين الذين يحيطون بولي العهد السعودي، مبينين أن محمد بن سلمان قد كان يخشى الإعلان عن التطبيع في هذا التوقيت بالذات، لكن بنیامین نتنياهو استثمر ذلك بشكل شخصي بالإعلان عنه.

ويضيفون أن مشكلة محمد بن سلمان أنه رتب كل وضعه وسعيه للوصول إلى العرش بترامب تحديدا، وهذا أفق مسدود عمليا وهو ناتج عن عدم تبصر بشكل جيد للاستراتيجيا.