أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”: في ذكرى استشهاد الشيخ النمر نطالب بتغيير شامل
“لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”: في ذكرى استشهاد الشيخ النمر نطالب بتغيير شامل

“لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”: في ذكرى استشهاد الشيخ النمر نطالب بتغيير شامل

أعلن القيادي في لقاء المعارضة في الجزيرة العربية جاسم المحمد علي، اليوم الأربعاء، في الذكرى السادسة لاستشهاد الشيخ نمر باقر النمر، عن إطلاق “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”.

وخلال مؤتمر للمعارضة السعودية تحت عنوان “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية” في الضاحية الجنوبية لبيروت، لفت عضو لقاء المعارضة في الجزيرة العربية عباس الصادق إلى أنّ “ما تشهده بلادنا على مستوى الحقوق السياسية وغلاء الأسعار أخذ أشكالاً غير مسبوقة”.

وشدد الصادق على أنّ “بقاء الحال على ما هو عليه يضاعف من مسؤولية كل حر وشريف لإعلاء الصوت في الداخل”، مضيفاً “إننا ندرك أنّ مشاريع هذا النظام تسدي خدمات للشركات الغربية أكثر منها لأبناء البلد”.

وتابع: أنّ “هذا اللقاء لم يكن وليد اللحظة بل كان يعمل منذ سنوات لمواجهة السياسات الغاشمة للنظام السعودي”، مشيراً إلى أنّ “هذا اللقاء هو تحالف بهوية إسلامية سياسية ويسعى نحو رفع الظلم وتحقيق العدل”.

عضو لقاء المعارضة في الجزيرة العربية أكد أنّ “الاهتمام بقضايا الأمة على رأس أولوياتنا وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية ونعلن رفضنا للتطبيع”.

قيادي في “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”: المطلوب هو تغيير شامل

بدوره، أكد القيادي في “لقاء المعارضة في الجزيرة العربية” جاسم المحمد علي أنّ “ما تمر به الجزيرة هي تهديدات وجودية”، معتبراً أنّ “العهد السلماني بات يشوه الصورة الإسلامية من خلال جهازه الاستخباري والإعلامي والثقافي”.

وأضاف: أنّه “من وحي ذكرى الشهيد النمر نعلن إطلاق مشروع سياسي بعنوان لقاء المعارضة في الجزيرة العربية”.

أمّا القيادي في لقاء المعارضة في الجزيرة العربية فؤاد إبراهيم شدد على أنّ “المطلوب هو تغيير شامل”، موضحاً أنّ “التغيير هو مهمة شعب لا دولة فهو الذي يقرر شكل النظام”.

بدوره، قال القيادي في لقاء المعارضة حمزة الحسن: “نؤيد بشدة أي مبادرات لتوحيد جهود المعارضة”.

واكيم:  كفوا عدوان السعودية عن لبنان

من جهته، أشار رئيس الجبهة العربية التقدمية نجاح واكيم، في كلمة خلال المؤتمر، إلى أنّ “ما يعانيه شعب الجزيرة العربية لا يقل عن معاناة الشعب الفلسطيني”، مضيفاً أنّ “دور المملكة في الغزو الإسرائيلي للبنان كان مؤلماً وواضحاً”.

وتابع: “لمن قد يتهمنا بالتهجم على السعودية أقول كفوا عدوان السعودية عن لبنان”، مشيراً إلى أنّ “السعودية أخذت من لبنان أكثر من 45 مليار دولار على شكل فوائد وأعطتنا مليار دولار فقط كوديعة”.

حنينة لوزير الداخلية اللبناني: هذا الاداء لن يجعلك في نادي رؤساء الحكومات

بدوره، قال رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين غازي حنينة إنّ “كثير من العلماء ثبتوا وضحوا فخلدوا في التاريخ”، مشيراً إلى أنّ “الوقفة اليوم هي وقفة مع المنهج النبوي الذي جسده الشيخ المرحوم النمر”.

وأضاف حنينة إنّ “من يتهمنا بالتدخل في شؤون الدول نقول للوزير إن هذا الأداء لن يجعلك في نادي رؤساء الحكومات”، مؤكداً أنّ “ما دام في لبنان مقاومة وسيد للمقاومة فالحكومة تشكل في لبنان وننصح الوزير بألا يبالغ في كلامه”.

وتوجه رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين للداخل اللبناني بالقول إنّ “من يتهمنا بالتدخل في شؤون الدول فنقول للوزير إن هذا الأداء لن يجعلك في نادي رؤساء الحكومات”.

يذكر أنّ وزير الداخلية اللبناني بسام المولوي علق على مؤتمر المعارضة السعودية في ذكرى إعدام الشيخ النمر، مؤكداً “أننا سنعمل على تطبيق القانون اللبناني”.

وقال المولوي: “التعاطي يجب أن يكون وفق الدستور اللبناني الذي يمنع تعكير علاقات لبنان بالدول العربية الشقيقة، وسنعمل على تطبيق القانون اللبناني”.

وأضاف: “سنصدر التعليمات اللازمة وسنبلغ جميع من هم في الإجتماع بعدم التعرض للمملكة العربية السعودية تحت طائلة تطبيق القوانين، وسوف نتأكد من الإقامات ومن قانونية وجود غير اللبنانيين على الأراضي اللبنانية وسنعمد إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

صفي الدين: من يستهدف المقاومة بكلمة عليه أن يسمع الرد

أما رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين فأكد أنّ “الشهيد الشيخ النمر لم ينفذ انقلاباً عسكرياً ولم يحمل بندقية ولم يطلق رصاصة”، مضيفاً أنّ “الحد الأدنى المطلوب هو كلمة حق بوجه سلطان جائر”.

وأضاف صفي الدين أنّ “على وقع الجرائم والمآسي في الجزيرة العربية وأمتنا مطلوب أن ترتفع أصوات بوجه سياسات آل سعود”، مضيفاً أنّ “رفع الصوت لا يعني تدخلاً في السعودية وغيرها بل هو دفاع عن المظلومين”.

وتابع أنّه “للحريصين على العلاقة مع السعودية، نحن نريد أن توقف السعودية سياسة التنمر على الشعوب”، مشيراً إلى أنّ “السعودية تتدخل بشكل سافر في بلدنا ونطلب منها عدم تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض”.

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله شدد على أنّ “المطلوب أن تكف السعودية أذاها عن بلدنا”.

ومتوجهاً للسعودية، قال صفي الدين “إذا كنتم تتعاطون مع جهات بطريقة سلب الكرامة مقابل المال ففي لبنان أهل كرامة وشرف”، مضيفاً “أقول لأميركا والغرب والسعودية إلى الآن لم تعرفوا طبيعة هذه المقاومة وقوة شعبها وإيمانها”.

وتابع: “أقول لصيصان أميركا إن هذه المقاومة هي قادرة على إنجاز وطن حر وشريف دون ارتهان للخارج”، مضيفاً أنّه “نريد أن يعرف العالم كله أن من يستهدف المقاومة بكلمة عليه أن يسمع الرد”.

وأكد صفي الدين وقوفهم إلى جانب المعارضة في الجزيرة العربية وتأييدهم ودعمهم.