أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #لجان_الحراك_الشعبي تدين بشدّة إقامة #النظام_السعودي لحفلات غنائية على أنقاض المساجد في #حي_المسوّرة
#لجان_الحراك_الشعبي تدين بشدّة إقامة #النظام_السعودي لحفلات غنائية على أنقاض المساجد في #حي_المسوّرة

#لجان_الحراك_الشعبي تدين بشدّة إقامة #النظام_السعودي لحفلات غنائية على أنقاض المساجد في #حي_المسوّرة

مرآة الجزيرة

حذّرت لجان الحراك الشعبي في الحجاز، النظام السعودي من مواصلة ممارساته الاستفزازية لسكان منطقة العوامية والتي كان آخرها إقامة حفلة غناء و رقص يوم شهادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) على أنقاض مساجد وحسينيات حي المسوّرة.

اللجان الثورية وفي بيانٍ أدانت فيه بشدّة تصرف النظام السعودي هذا، بيّنت أن النظام أتى بمجموعة من المغنين والراقصين، وأقاموا احتفالاً في حي المسوّرة على أنقاض المساجد والحسينيات المهدّمة في أقدس مناسبة حزينة عند المسلمين وشيعة آل محمد صلى الله عليه وآله، وهي شهادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) يوم 3 جمادى الثاني 1440ه والمصادف 9 فبراير 2019م.

جاء ذلك وفق اللجان لإغاظة سكان العوامية خصوصاً والشيعة في المنطقة الشرقية عموماً بل في كل العالم، إذ أن محمد بن سلمان “يراهن على كسب جولة إضافية تحسب في سجله الاسود، والمعلوم بأن الرهان خاسر تماماً، لأن اللاعب لا يفقه شيئاً في الحياة سوى نشر الفسق والمجون وتجاوز كل محظور شرعي واجتماعي”.

واستدرك البيان أن “العملية العسكرية التي نفذها الكيان السعودي بتدميره حي المسورة التاريخي ببلدة العوامية بمنطقة القطيف عام 2017 أوضحت مدى الاستهتار الذي وصل اليه نظام متعفن لا يقيم وزناً لاي من القيم الانسانية أو الاخلاقية حيث جرف كل ما تمتلكه المسورة من إرث تاريخي يشير الى إنتماء ساكني هذا الحي الى مذهب أهل البيت عليهم السلام”.

وأضاف: “لقد ظلت الصورة المرعبة التي عانى منها مرتزقته وهم يتجولون بكل وجل وخوف في ازقة الحي، وهم ينظرون يمنة ويسرة خوفاً من أبطال الحراك الشعبي الذين اذاقوا قواته المهزومة الأمرين”.

لجان الحراك الشعبي، اعتبرت أن النظام السعودي يعمل على إغلاق ملف المسورة نهائياً لكي “يمحو كل ما يمت للرعب من صلة”، وقد دخل مرحلة جديدة من الانتهاكات والمضايقات بعدما تعمّد هدم مساجد ومقدسات العوامية.

وذكر البيان أسماء المساجد والحسينيات المهدمة وهي على الشكل التالي: “مسجد الزهراء عليها السلام مسجد أحمد بن محمود، مسجد الفتية، مسجد الشيخ محمد بن نمر ، مسجد أهل البيت عليهم السلام، مسجد الأمير، مسجد عين الحسين، حسينية الامام الحسن عليه السلام ، حسينية الفاطمية، حسينية الشهيد علي قريريص، حسينية أم البنين حسينية الزاهر، حسينية محمد النمر، حسينية الشيخ علي الخنيزي، حسينية آل الشيخ، حسينية السادة” .

“شباب الحراك الشعبي لن يرهبه شيء من سلوك أرعن، لشخص أجوف، فهم لم ولن يتوقفوا عن مقارعة بني سعود والكيان السعودي الذين نصبوا انفسهم وصي على شعب شبه الجزيرة العربية فشعلتنا ونقولها بضرس قاطع بانها سوف لن تنطفأ، وتبقى الصورة المرعبة التي يراها ذلك المسخ كل يوم هو ومرتزقته، شاخصة أمامهم، الى يوم زوال هذا الكيان الغاصب، انشاء الله”، يختتم شباب لجان الحراك الشعبي بيانهم.

مرآة الجزيرة