أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » كيف ينظر ال سعود الى ابناء الجزيرة
كيف ينظر ال سعود الى ابناء الجزيرة

كيف ينظر ال سعود الى ابناء الجزيرة

منذ ان  قررت الصهيونية العالمية انشاء دولة ال سعود وفرضتهم شيوخا على ابناء الجزيرة وجعلت من ابناء المهاجرين والانصار عبيدا وخدما وملك يمين لهم وجعلت من الجزيرة ارض الاسلام ضيعة تابعة وملك لهم يتوارثها الابناء عن الآباء كما تتوارث اي سلعة وحذروهم من تغيير هذه النظرة مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات  .

ودعوهم الى طمس قيم الرسالة الاسلامية الانسانية ومحاربة كل من يدعوا اليها وامروهم بالتمسك بدين الشيطان والظلام وقالوا لهم انتم احفاد الشيطان وورثته وعليكم تجديد سنتهم انها القوة التي تحميكم والتي تزيل  ذكر الرسول محمد ونهج الرسول ومن احب الرسول محمد ص.

وقال زعيم الحركة الصهيونية اعلموا يا ال سعود نحن خلقناكم ونحن جعلناكم شيوخا وحكاما على الجزيرة وابنائها    وكنتم الاساس والقاعدة التي  اسست عليها دولة اسرائيل ولولا ال سعود لما تمكنت الصهيونية العالمية من تأسيس دولة اسرائيل وهذه حقيقة لا يمكن ننكرها وكثير ما نذكرها  كما اننا لا ننكر دفاعكم وقتالكم وارسال الارهابيين الوهابية لذبح العرب والمسلمين لحماية اسرائيل  فما يقوم به الارهابيين  من ذبح شباب العرب والمسلمين وتدمير المدن العربية والاسلامية لا شك انها اعلان حرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن دولة اسرائيل لحمايتها ارضا وشعبا وهذا لا يمكن انكاره ايضا ومع ذلك لا يعني انكم لكم فضل على اسرائيل  فلأسرائيل الفضل الاكبر فأسرائيل هي التي خلقتكم وهي التي حمتكم ولا تزال تحميكم من ابناء الجزيرة اعلموا يا ال سعود فمجرد ان ترفع اسرائيل يدها عنكم فسيكون مصيركم اكثر سوءا من آل صدام آل القذافي وغيرهم من لصوص وسفلة الارض فأياكم والغرور فانتم لا شي ولن تكونوا شي في يوم من الايام سوى كومة من الزبالة كلما علت سيقوم الناس بردمها ودفنها والتخلص من رائحتها النتنة القذرة.

فهذا التقارب والتودد من قبل ال سعود لال صهيون اثار غيرة مرشح الرئاسة الامريكية الجمهوري فاسرع الى مطالبة ال سعود بثلاثة ارباع ثروة الجزيرة بدلا من نصفها  مقابل الحماية التي تقوم بها الولايات المتحدة لعائلة ال سعود ودولتهم الخاوية وقال ال سعود بقرة حلوب تدر ذهبا متى ما يجف ضرعها نذبحها.

 فعائلة ال سعود لا تعترف بوجود شعب ولا مواطن ولا وطن ولا حقوق للانسان لهذا لا دستور ولا مؤسسات دستورية في الجزيرة  فعائلة ال سعود هي الدستور وهي القانون وهي الدين وهي الله  بيدها كل شي   فعائلة ال سعود هي الممثلة  الله في الارض فالذي ينتقد او يعارض اي قذر من اقذار هذه العائلة مهما كانت موبقاته ومفاسده انه انتقاد ومعارضة لله وبهذه الحالة خرج على الشريعة على الملة اي انه كفر وجزاء الذي كفر ذبحه على الطريقة الوهابية  وهذه الطريقة معروفة وهي القاء القبض عليه ثم القاء القبض على زوجته ويأمرون باغتصابها امامه ثم ذبحه امامها بعد ذلك يخيرون زوجته بين الذبح اوان تكون جارية من جواري احد اقذار العائلة.

عندما يتحدث  شيخ ال سعود او ولي عهده لا يتحدث عن شعب له طموحات وله رغبات شعب يتطلع نحو الحرية له عقل يفكر به في بناء وطنه  في كرامته وانسانيته   يملك افكار واراء ووجهات نظر يريد طرحها يريد المساهمة في بناء مستقبله فكل ذلك محرم على ابناء الجزيرة ويعتبر من الموبقات والمفاسد من عادات الغرب الكافر الذي يريد القضاء على ديننا على عاداتنا على قيمنا  .

لهذا فان ابناء الجزيرة في نظر شيخ ال سعود ومن حوله مجرد قطيع من الحيوانات مجرد مجموعة من ملك اليمين ليس الا  ولولا عائلة ال سعود وحكمتها لتلاشت الجزيرة بأهلها ولم يبق شي منها لهذا على ابناء الجزيرة الخضوع والطاعة لال سعود والتسبيح والتهليل باسمهم  في كل الاوقات وفي كل مكان.

اي نظرة موضوعية عقلانية  لحكم ال سعود في الجزيرة يتضح له وبصورة جلية انه يسير الى الانهيار والتلاشي لان الفجوة بين الشعب بين ابناء الجزيرة والعائلة الحاكمة عائلة ال سعود تزداد وتتسع  وهذا يعني ان ابناء الجزيرة بدءوا يدركون حقيقة حكم هذه العائلة  الفاسدة المحتلة وفعلا بدأت طليعة من ابناء الجزيرة تتحدى وتطالب بالاطاحة بنظام العائلة  رغم محاولات اعلام هذه العائلة بحجب الحقيقة  وآلة القمع الموجهة ضد كل من يملك عقل ضد كل من يفكر  فهناك اكثر من عشرة آلاف معتقل من ابناء الجزيرة بحجة الكفر والخروج على الشريعة طبعا فهم يتهموا كل انسان حر يطالب بالحرية بالدستور بالمؤسسات الدستورية بحكومة القانون  اي الشعب يختارها والشعب يعزلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت  بحكومة تضمن للمواطنين  جميعا المساوات في الحقوق والواجبات  وحرية الرأي والعقيدة بالكفر والخروج على الشريعة في حين يعتبروا الارهابي مقدس انه ينفذ ارادة  الشريعة.

ومع ذلك نرى الكثير من اهل الخبرة والاختصاص يؤكدون بالدليل ان انهيار نظام ال سعود  واقع وسيكون مفاجئة غير متوقعة بسرعة انهياره وزواله.

مهدي المولى