أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » كلمة المعارض السياسي الشيخ حسن الصالح في الذكرى الثانية لأستشهاد القائد الميداني #باسم_القديحي
كلمة المعارض السياسي الشيخ حسن الصالح في الذكرى الثانية لأستشهاد القائد الميداني #باسم_القديحي
الصالح

كلمة المعارض السياسي الشيخ حسن الصالح في الذكرى الثانية لأستشهاد القائد الميداني #باسم_القديحي

23 رصاصه أخترقت جسده وآثار السحل بادية في سبعة مواضع من جسده. وحرقاً بالسجائر وطعنات بآلات حادة، وكسر في يده اليمنى حتى بلغ مجموع الجراحات 36 جرحاً في أنحاء جسده .

فهل يا ترى جسد من يكون هذا ؟
من الذي قتله وعذبه بهذه الوحشية ؟
هل هو عدو ؟
ام قاتل؟
أم إرهابي ينتمي إلى أحد التنظيمات الإرهابية ؟
كلا …ليس عدواً وليس إرهابياً ولا قاتلاً ، أنه شاب في مطلع الثلاثينات من عمره. عاش طوال حياته يعاني الظلم والضيم والحرمان الذي طال الكثير من أبناء هذه البلاد وشبابها .
شاب بلغ الثلاثين وكله أمل أن يعيش بعزة وكرامة وحرية.
هذا الشاب الذي قامت عصابة ولد نايف الإرهابية بإطلاق وابل من الرصاص عليه ومثّلت بجسده وعذبته بكل أنواع العذاب.
فعلت معه مالم يفعله الصهاينة مع الشهيد سمير القنطار عندما وقع في الأسر .
هو الشهيد باسم القديحي الذي عرفه الجميع بإيمانه وأخلاقه وخدمته لمجتمعه ومثابرته ومطالبته بحقوق أهله المسلوبة.
نعم قالوا عنه أنه إرهابي لإن صوت كلمته كانت تخيفهم وترهبهم ، فلجأوا إلى اغتياله غدراً وهو في مسيرة سلمية وسط القطيف . لكنهم لم يستطيعوا بذلك اخفاء حقيقتهم الإجرامية ولا حقيقته عاشق الحرية . فهو اليوم أكبر من الأمس والمسيرة مستمرة .

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d8%b3%d9%86