أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » كش ملك!!.. من يدير لعبة ابن سلمان؟
كش ملك!!.. من يدير لعبة ابن سلمان؟

كش ملك!!.. من يدير لعبة ابن سلمان؟

الوضع الداخلي “المتكهرب” في السعودية مازال يلفه الكثير من الغموض بعد اعتقال امراء ثلاثة كبار، وحتى الان فقط الصحافة الامريكية تكشف ما يحدث تاركة الباب امام التكهنات عما يحصل.

فما حقيقة الامر خاصة وان هناك الكثير يتحدث عن انقلاب لم يحصل، فيما قال اخرون ان الاعتقالات سببها انتقادات شديدة وجهت لمحمد بن سلمان من قبل عمه وتحديداً احمد بن عبد العزيز ويعاونه على ما يبدو محمد بن نايف؟

وانطلاقاً من المحطات المهمة التي ذكرتها تغريدة مستشار محمد بن نايف بان البلد ليس فيه مؤسسات وعلى المصلحين تشكيل قوة لمنع السقوط، محذراً من ان صراع الملك سلمان وابنه انما هو صراع على البقاء وليس الصراع على العرش لان الهدف هو انشاء مملكة سلمانية تزيح الوهابية، وما الاعتقالات الاخيرة سوى تحقيق لحلم محمد بن سلمان المتهور.

ويرى باحثون في الشأن السعودي، ان البلد لم يصل الى هذا المستوى من العنف في عهد إبن سلمان منذ ثمانين عاماً، الذي يمسك بكل مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية ويدير عملية قمع دموية واسكاته لكل الاصوات الرافضة والمعترضة او حتى المتبرمة جراء سلوكياته التي يقوم بها.

واوضحوا ان محمد بن سلمان يستميت على تسلم العرش قبل قمة العشرين التي ستعقد في السعودية في تشرين الثاني المقبل، فهو يريد ان يحصل على تنازل من والده وعلى موافقة من الاسرة المالكة، حيث استدعى الملك سلمان شقيقه الملك احمد من العائلة السديرية وطلب منه الموافقة على تسلم ابنه محمد العرش، وعلى ان يدخل في لجنة البيعة ولكن احمد لم يوافق ومن ثم تم اعتقاله.

واضاف الباحثون، ان إبن سلمان يتصور انه بهذه الطريقة المتعجلة سيستتب له الامر للوصول الى العرش خاصة وانه يسيطر على جميع مفاصل الدولة او من قبل احد المقربين له من اخوانه، مشيرين الى انه يستميت للوصول الى العرش في حياة والده وفي ظل وجود الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالذات على رأس الحكم ليوفر الحماية له، واكدوا ان بن سلمان يسيطر على كل مفاصل الدولة ويحيط نفسه بعدد من المستشاريين الاجانب والامريكيين ورجال الاستخبارات.

لكن في المقابل اعتبر خبراء سياسيون، ان صعود إبن سلمان لمنصب ولي العهد، لم يأت تغييراً بحتاً بل نظرة في التغير الامريكي والبريطاني، وهذا ما يمكن مشاهدته عبر التسريبات التي يتم الكشف عنها لما يحصل داخل السعودية وتقوم بها فقط الصحافة الامريكية والبريطانية، ورأوا ان هناك مسألتان اضعفتا محمد بن سلمان، الاولى هزيمته في الحرب ضد اليمن التي اغضبت وازعجت الامريكي والبريطاني، والمسألة الثانية هي قضية اغتيال خاشقجي، معتبرين ان بن سلمان يحاول التقاط انفاسه والعودة بقوة الى المشهد وتصفية السديريين بهذه الظروف خاصة وان ترامب مازال في السلطة وعلى اعتاب الانتخابات.

كما اكدوا ان محمد بن سلمان يتعجل بالوصول الى العرش تحسباً لموقف هام جداً وهو تراجع الموقف الامريكي في المنطقة، وخاصة في العراق وضعف الموقف امام ايران، علاوة على انهيار اسعار النفط.

وعزا الخبراء بان ترامب في حال فشله الفوز بولاية ثانية، فهذا يعني ان محمد بن سلمان سيكون مصيره الى الهلاك، وذكروا ان اشد ما يقلق بن سلمان حالياً هو فوز الديمقراطيين في الانتخابات الامريكية القادمة الذين كانوا يدعمون ولي العهد السابق محمد بن نايف عندما كان رجل اوباما آنذاك، مشددين على ان من يدير اللعبة على رأس السلطة السعودية، هو الامريكي باعتبار ان السعودية ليست لديها الارادة المطلقة.