أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » كتّاب المملكة في صف #إسرائيل ضد #المقاومة.. وصحافة الاحتلال تشيد بمواقفهم
كتّاب المملكة في صف #إسرائيل ضد #المقاومة.. وصحافة الاحتلال تشيد بمواقفهم

كتّاب المملكة في صف #إسرائيل ضد #المقاومة.. وصحافة الاحتلال تشيد بمواقفهم

أشادت صحف ومواقع إسرائيلية، بمواقف من أسمتهم “مثقفين وصحافيين سعوديين بارزين”، من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مستشهدة بتغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، التي ساندوا فيها إسرائيل وهاجموا المقاومة الفلسطينية.

ونقلت الصحافة الإسرائيلية عن “الكاتب تركي الحمد، ومحمد آل الشيخ والباحث عبد الحميد الحكيم” وقوفهم مع إسرائيل، متمنين لها السلامة والنصر على المقاومة الفلسطينية، وهاجموا في الوقت ذاته حركة حماس.

كما استغرب المغرد السعودي المعارض أحمد بن راشد بن سعيد، حرص قناة “العربية” السعودية على تبرير العدوان الإسرائيلي على غزة، في خبر نشرته على صفحتها تابعته “التمكين”، حمل عنوان “نتنياهو يأمر بمواصلة القصف على غزة ردًا على إطلاق صواريخ من القطاع”، موحية وفق قول بن سعيد، بأنه “دفاع عن النفس، وتتجاهل تبرير ردّ المقاومة على جريمة اغتيال كوكبة من المقاومين الجمعة الماضية.”
وأضاف المغرد السعودي: “لا جديد، التبرير في ثنايا التأطير”، مشيرًا إلى أن “القناة في خندق العدوان”.

وتساءل بن سعيد عن الفرق بين موقف موقع صحيفة “إندبندنت عربية” التي يرأس تحريرها الصحفي السعودي عضوان الأحمري من “اغتيال الشهيد حامد الخضري (34 عاماً، وأحد نشطاء حركة حماس في غزة)، وبين موقف الناطق باسم جيش العدو من الجريمة عينها؟”.

وأشار إلى أن “السعوديين في الحقيقة أنتجوا (فقط) صورة من الرواية الإسرائيلية، وبدا أنهم، في لحظة من اللحظات، يعملون مع أفيخاي أدرعي!”، وفق تعبيره.
وقال بن سعيد إن جولة القتال التي “شهدها قطاع غزة تلقّى فيها الفلسطينيون الدعم الأقل في العالم العربي، وفق ما ذكرت الصحافية الإسرائيلية، شيميت مئير”.

وعلق على تغريدة الصحافي السعودي عضوان الأحمري، التي قال فيها إن “مغامرات وعنتريات حماس، ذراع ما أسماه إيران وقطر، خلقت كل هذا الدمار، مضيفاً :” هذه نتيجة المقاومة من أبهية فنادق الدوحة!”، بقوله: “لمثل هذا الموقف ظهر هذا الموقع (في إشارة إلى موقع إندبندنت عربية، الذي يديره الأحمري) ، مضيفًا “تموّله المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي تصدر جريدة #الشرق_الأوسط”، وتابع: “فسينفقونها، ثمّ تكونُ عليهم حسرةً، ثمّ يُغلبون”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*