أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » قناة إسرائيلية: النظام السعودي قدم معلومات أمنية لإسرائيل لقصف سوريا
قناة إسرائيلية: النظام السعودي قدم معلومات أمنية لإسرائيل لقصف سوريا

قناة إسرائيلية: النظام السعودي قدم معلومات أمنية لإسرائيل لقصف سوريا

اعترفت وسائل اعلام إسرائيلية مجددا بان كيان الاحتلال نجح بنسج شبكة واسعة من العلاقات مع بعض الدول العربية لا سيما السعودية، مشيرة الى أن النظام السعودي وفر معلومات أمنية للكيان الإسرائيلي لقصف دمشق.

وبحسب تقرير للقناة الثانية عشر الإسرائيلية إن “إسرائيل” نجحت في إقامة شبكة تحالفات غير عادية مع عدد من الدول العربية كالمغرب والسعودية بهدف خدمة مصالحها السياسية والعملياتية، وأوجدت علاقات دافئة مع أوساط وجهات عربية أرادت إلى وقت قريب استهدافها، والإضرار بها.

ولفت التقرير الإسرائيلي الى متانة العلاقات بين تل ابيب والرياض، مشيرا الى أنه في يناير الماضي هاجم سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا في قلب دمشق العاصمة السورية بناء على معلومات أمنية سعودية، ومنها موقع عسكري سوري يضم أسلحة إيرانية، بما فيها صواريخ بعيدة المدى كانت متوجهة لحزب الله، وأشار التقرير الى أن السعودية طلبت من إسرائيل مهاجمة لبنان مقابل حصولها على مليارات الدولارات.

وأشارت القناة الثانية عشر العبرية الى أن العائلة الحاكمة في السعودية معروفة بعدائها لإيران، والنظام السعودي يحارب الإيرانيين بصورة غير مباشرة في سوريا واليمن ومنطقة الخليج.

وأكد التقرير الإسرائيلي ان السعودية تساعد تل ابيب بوقف المساعي الإيرانية في سوريا، حيث تجري تل أبيب مباحثات مكثفة مع الرياض وعواصم عربية أخرى، لكنها تبقى بعيدة عن متناول الجمهور والصحافة بناء على طلب تلك الدول.

وكان الكاتب الإسرائيلي المعروف أوري سافير، أشاد بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، معتبرا أنه أول زعيم عربي انتصر لصالح إسرائيل وأهدافها، مؤكدا ان ابن سلمان حظيّ بإعجاب ومباركة أمريكية بعد تصريحه الذي اعتبر فيه أنه من “حق” اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين المحتلة، لافتا الى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اكد أكثر من مرة على أنه مستعدًّ للتعاون مع “إسرائيل”.

 

كذلك اعترف عدد من المسؤولين الإسرائيليين أكثر من مرة بوجود لقاءات كثيرة غير رسمية بين السعودية و”اسرائيل”، ضمن محاولات الوصول لمصالح مشتركة، وأكدوا أن كبار المسؤولين السعوديين زاروا كيان الاحتلال خلال فترات مختلفة

 

حركة الحرية والتغيير

 

اضف رد