أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » قلق أمريكي بريطاني من الصواريخ الباليستية اليمنية…واكذوبة العسيري
قلق أمريكي بريطاني من الصواريخ الباليستية اليمنية…واكذوبة العسيري

قلق أمريكي بريطاني من الصواريخ الباليستية اليمنية…واكذوبة العسيري

النجم الثاقب-خاص

بحلول اول ايام العديد الاضحى المبارك اطلقت القوة الصاروخية اليمنية للجيش واللجان الشعبية صاروخ باليستي من نوع “قاهر1″ على قاعدة خالد بن عبد العزيز الجوية” في منطقة خميس مشيط بـ عسير.

إن تطور القوة الصاروخية اليمنية في تسديد الضربات بالعمق السعودي، تشير إلى عجز التحالف عن تدمير هذه المنظومة كما صرح بها العسيري وغيره في السابق.

صرح الناطق الرسمي باسم العدوان “احمد العسيري” عن تدمير اكثر من 90 في المئة من الصواريخ اليمنية الباليستية وغيرها، لكن اليوم نرى تطورات في صناعة الصواريخ الباليستية حيث في الاونة الاخير كشفت القوة الصاروخية اليمنية عن صاروخ “بركان1” الذي يصل مدى هذا الصاروخ الى اكثر من 800 ك.م، مما اثار قلق كثير من الدول المشاركة في تحالف العدوان وعلى رأسهم دويلة الامارات.

وفي وقت سابق القوة الصاروخية اليمنية اعلنت عن استهداف مقر قيادة الغزاة والمرتزقة في محافظة مأرب.

وبعد فشل مفاوضات السلام في الكويت، الجيش واللجان الشعبية في رد على جرائم العدوان السعودي الامريكي بحق الشعب اليمني من الاطفال والنساء والعزل، قاموا بالكطلاق صواريخ باليستية في عمق السعودي وعلى تجمعات المرتزقة في عدة جبهات الداخلية.

وقد لوحظ أن مبادرة كيري للسلام في اليمن، والتي تمخض عنها لقاء جدة بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات، قد أشارت إلى موضوع وجود طرف ثالث يتولى تسلم الأسلحة من الجيش واللجان الشعبية، وهو ما يعكس حجم القلق الذي ينتاب الولايات المتحدة وحليفتها السعودية من استمرار امتلاك هذا النوع من الأسلحة الفتاكة التي غيرت موازين الحرب على اليمن رغم تزويد تحالف العدوان بانواع الاسلحة المتطورة .

وفي ظل غياب أي إحصائية دقيقة لعدد الصواريخ الباليستية من طراز “سكود” التي بحوزة الجيش اليمنيواللجان الشعبية، فإن المؤكد اليوم وبعد عام ونصف من الحرب والغارات أن القدرات الحربية والتقنية للتحالف عجزت عن الوصول إلى هذا السلاح الذي ظهر أن له القدرة على تغيير معادلة المواجهة مع السعودية.

وبعيدا عن  تأثير هذه الصواريخ في مسار المواجهات العسكرية، فإنها إلى جانب المعارك الدائرة  في الحدود، تمكنت من تحويل الأنظار عن الصراع الداخلي اليمني وجعلت التركيز يتجه نحو الحدود مع السعودية، وهو هدف أساس للمقاتلين الجيش واللجان الذين يصورون الحرب منذ بدايتها على أنها مواجهة مع السعودية.