أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » فرنسا ترفض زيارة محمد بن سلمان لقصره في باريس
فرنسا ترفض زيارة محمد بن سلمان لقصره في باريس

فرنسا ترفض زيارة محمد بن سلمان لقصره في باريس

في خطوةٍ غير مسبوقة، أعلنت السلطات الفرنسية عن رفضها لطلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي أراد القدوم إلى باريس لقضاء أيام في القصر الذي اشتراه عام 2015.

القرار الفرنسي يعكس بحسب مراقبون تنامي وتيرة الغضب الشعبي ضد سياسات محمد بن سلمان بما في ذلك سوء إدارة الملف الحقوقي في البلاد وتورّطه بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ووفق مصادر سياسية رفيعة في فرنسا، حاول محمد بن سلمان “قضاء أوقات في قصره في ضواحي باريس خلال المدة الأخيرة.

إلا أن فرنسا تحفظت على مجيئه وألمحت إليه بأنه غير مرغوب فيه في ظل الظروف الحالية لأن حضوره سيحرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يمر بفترة حرجة أمام الرأي العام بسبب فشل مشاريعه الإصلاحية”.

وكان ولي العهد السعودي، قد اشترى قصراً فاخراً في فرنسا بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، وُصف بأنه أغلى منزل في العالم، حيث يضم نافورة مذهَّبة وتماثيل رخامية ونحو 57 فداناً من الحدائق الطبيعية والمناظر الخلابة.

بقيت هوية صاحب القصر الجديد مجهولة بعد عامين من شرائه، فقد كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن عملية الشراء جرت عام 2015، وهي واحدة من عدة عمليات شراء قام بها ولي العهد السعودي، منها أيضاً شراء يخت بقيمة 500 مليون دولار، ولوحة للفنان ليونارد دافنشي بقيمة 450 مليون دولار، وهي عمليات شراء باهتة تأتي في وقت يشنُّ بن سلمان حملة واسعة النطاق ضد الفساد والإثراء الذاتي من قِبل النخبة السعودية.

ويحمل القصر الذي بني في 2011 اسم “لويس الرابع عشر”، في بلدية “لوفيسيين” غرب باريس، وقد أطلق عليه هذا الإسم في إشارة إلى الملك الذي حكم فرنسا، وجرى تقليد قصر فرساي الذي كان يقيم فيه.

أثار اقتناء محمد بن سلمان للقصر غضب محلي ودولي، إذ جرى الكشف عنه في الوقت الذي كان يطرح فيه ترشيد النفقات في “السعودية” والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وكان يرغب في تحويله إلى قصر للترفيه والعمل في آن واحد، حيث يلتقي كبار المسؤولين وأصحاب الشركات الكبرى في الغرب.

ولم يهنأ ولي العهد بالقصر منذ تورطه في جريمة اغتيال خاشقجي فقد راح المسؤولون الغربيون ينفرون منه باستثناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لا يزال تجمعه مع الرياض مصالح اقتصادية تدفعه للتغطية على جرائمها.