أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » عندما تغازل البحرين كيانا ارهابيا مارقا لمواجهة إيران!
عندما تغازل البحرين كيانا ارهابيا مارقا لمواجهة إيران!

عندما تغازل البحرين كيانا ارهابيا مارقا لمواجهة إيران!

كشفت مصادر إسرائيلية عن توقيع اتفاق بين كيان الاحتلال الصهيوني القاتل للاطفال والبحرين يهدف إلى مواجهة إيران، في إطار ما وصفته بـ”حرب الأفكار”، في حين انتقد مسؤول بحريني رفيع خلال زيارته الكيان الإسرائيلي اليوم الأحد الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وحسب المصادر، فإن مذكرة التفاهم تهدف إلى مواجهة إيران في إطار ما وصفته بـ”حرب الأفكار وتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال البحوث”.

ووقع المذكرة عبد الله بن أحمد آل خليفة نائب وزير الخارجية البحريني الذي يزور الاراضي المحتلة حاليا مع المسؤول الإسرائيلي دور غولد، الذي يشغل منصب رئيس مركز القدس للشؤون العامة.

وكان المسؤول البحريني هاجم -في مستهل زيارته- الاتفاق النووي المبرم مع إيران، زاعما بانه أشعل الأزمات في المنطقة، ودفع إلى مزيد من الكراهية والتطرف، متناسيا ان ما زاد من الكراهية و التطرف هو التطبيع المخزئ مع كيان محتل ومارق لا يعير أي اهتمام لحقوق الاشقاء الفلسطينيين ويقتلهم و يشردهم ويواصل سياساته العنصرية ضدهم .

وكان عبد الله بن أحمد آل خليفة وصل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة صباح الأحد في زيارة تستمر 4 أيام، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ووزير الخارجية يائير لبيد، وفقا لما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست”.

كما سيلتقي مسؤولين بوزارة الخارجية لبحث العلاقات الإسرائيلية البحرينية. وإضافة إلى ذلك، سيزور جامعات ومنظمات ومعاهد بحثية في أنحاء الكيان الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذه الزيارة هي الثانية لنائب وزير الخارجية البحرينية إلى الكيان الصهيوني، بعد زيارة سابقة قام بها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني زار الاراضي المحتلة نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد نحو شهرين من توقيع البلدين اتفاقا لتطبيع العار بينهما.

ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وذلك خلال احتفال في البيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وكان إعلان الإمارات والبحرين تطبيع علاقتهما مع الاحتلال الإسرائيلي بشكلٍ علني، قد أثار موجة ردود فعل عربية ودولية واسعة، رافضة ومستنكرة بالاتفاق، معتبرين ذلك تفريط بحقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وخدمة للمشروع الصهيوني وكافة المشاريع الأخرى التي تستهدف المنطقة بما فيها دول الخليج الفارسي.