أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » عندما تصبح بحار ومحيطات العالم غير آمنة للسفن “الصهيونية”
عندما تصبح بحار ومحيطات العالم غير آمنة للسفن “الصهيونية”

عندما تصبح بحار ومحيطات العالم غير آمنة للسفن “الصهيونية”

الخبر : تعرض سفينة “مرسر ستريت” للهجوم في بحر عمان اثبت مرة اخرى بان المياه الدولية باتت اثر خطرا على السفن الاسرائيلية من السابق .

الاعراب :

-اعلان قوى المقاومة بان استهداف السفينة الاسرائيلية ومقتل اثنين من طاقمها جاء ردا على الهجمات الاسرائيلية الاخيرة على سوريا واستشهاد شخصين في مطار القصير ، يحمل رسالة الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة مفادها ضرورة اعادة النظر في سلوكها حيال المقاومة والتوقع بان اي تحرك او هجوم من قبل الكيان الصهيوني سيواجه برد مناسب وفي الوقت المناسب وبالطبع مساوي مع العدوان .

– الكيان الاسرائيلي كان قد شن العديد من الهجمات على سوريا واعدّ قائمة طويلة وقدمها الى الراي العام على انها هجمات بقيت دون رد . رغم ان علامات استفهام كثير تثار حول مصداقية هذه الادعاءات ومزاعم الكيان الصهيوني ، لكن استهداف السفينة الاسرائيلية في المياه الاقليمية لبحر عمان والاعلان عن الهدف من هذا الهجوم من قبل المقاومة يمكن ان يغير معالم ساحة الحرب بشكل جذري ، وعلى هذا الاساس فان اي خطوة من قبل الكيان الصهيوني ستواجه برد في جميع انحاء العالم سواء في البر او البحر وليس في منطقة بعينها .

-يكفي لاثبات هشاشة الكيان الصهيوني امنيا وخاصة التجارة البحرية الإسرائيلية ، أنه منذ يوم أمس وبعد الإعلان عن استهداف السفينة الإسرائيلية ، صمت صرخات استنجاد الكيان الصهيوني اسماع العالم . يجب الا ننسى بان 85 بالمائة من التجارة الاسرائيلية تتم عبر البحر .

-ربما يرى الكيان الصهيوني نفسه مرغما على اعادة النظر في حلم اخراج المقاومة من سوريا بعد حادثة الخميس وما بعدها وان يتعاطى بعقلانية اكبر مع هذه المسالة في ضوء قدراته ومعداته الواقعية .

– بعد استهداف سفينة “ام في سيليوس” في بحر عمان و “تاكس تي مانجمت” في بحر العرب وسفينة “هايبرن راي” قرب سواحل الامارات والتي كانت قد انطلقت من الكويت باتجاه الفجيرة ، و “تيندال” في المحيط الهندي وبالتالي “مرسر ستريت” يجب ان ننتظر ونرى السفينة الاسرائيلية التالية التي سيتم استهدافها ، ولكن الامر البديهي هو ان محور المقاومة اثبت عمليا بان رده دائما يكون متناسبا مع نوع العدوان بل واشد من ذلك وفي هذا الخصوص لن يجامل اي احد ولا يرى اي حدود لرده من الناحية المنطقية .